آخر 10 مشاركات
يوم المولد النبوي (الكاتـب : أم هند السلفية - آخر مشاركة : أم هند السلفية - مشاركات : 0 - المشاهدات : 32 )    <->    رسالة إلى جريدة الخبر الجزائرية .. الشيخ ربيع أنبل وأرفع من أن تناله أقلامكم . (الكاتـب : أبو بكر يوسف لعويسي - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 52 )    <->    هكذا ينبغي أن نكون ؛ أو لانكون ... (الكاتـب : أبو بكر يوسف لعويسي - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 56 )    <->    نرجو طرح مقترحاتكم هنا بشأن شبكة نور اليقين (الكاتـب : أبو خليفة - آخر مشاركة : - مشاركات : 13 - المشاهدات : 587 )    <->    القول المبين في الرد على أباطيل بروبي شمس الدين (الكاتـب : أبو بكر يوسف لعويسي - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 6 - المشاهدات : 1038 )    <->    إزالة الضباب عن معنى وحكم الإضراب [مهم ، مع رجاء لأخواني القراء ]بقلم الشيخ ابو بكر يوسف لعويسي... (الكاتـب : أبو عبد المصور مصطفى - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 2 - المشاهدات : 599 )    <->    سلسلة (هل تعلم أن هذه من أبواب الشيطان ومداخله حتى تغلقها عليه ؟) متجدد (الكاتـب : أبو بكر يوسف لعويسي - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 108 )    <->    عاشوراء يوم الصبر ويوم الشكر ويوم النصر (الكاتـب : أبو بكر يوسف لعويسي - آخر مشاركة : أبى عمير محمد السُّني - مشاركات : 1 - المشاهدات : 155 )    <->    أُخَيَّ انْصَحْ وَ لَا تَفْضَحْ (الكاتـب : أم هند السلفية - آخر مشاركة : أم هند السلفية - مشاركات : 0 - المشاهدات : 157 )    <->    إتحاف أهل الاقتداء بفضائل وأحكام عاشوراء (الكاتـب : أبو بكر يوسف لعويسي - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 140 )    <->   
العودة   منتديات نور اليقين > القسم الإسلامي الرئيسي > ساحة القرآن الكريم والسنة النبوية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-Feb-2009, 04:56 PM   رقم المشاركة : [1]
خولة السلفية
عضو برونزي
 






خولة السلفية will become famous soon enoughخولة السلفية will become famous soon enough

تفسير قوله تعالى:(ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى)

قال العلامة السعدي – رحمه الله – في تفسير قوله تعالى :

( وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ

نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا
) النساء


أي: ومن يخالف الرسول صلى الله عليه وسلم ويعانده فيما جاء به

( مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى ) بالدلائل القرآنية والبراهين النبوية

( وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ ) وسبيلهم هو طريقهم في عقائدهم وأعمالهم

( نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى ) أي: نتركه وما اختاره لنفسه ونخذله فلا نوفقه للخير

لكونه رأى الحق وعلمه وتركه

فجزاؤه من الله عدلا أن يبقيه في ضلاله حائرا ويزداد ضلالا إلى ضلاله

كما قال تعالى: (فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ )

وقال تعالى: (وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ )

ويدل مفهومها

على أن من لم يشاقق الرسول، ويتبع غير سبيل المؤمنين

بأن كان قصده وجه الله واتباع رسوله ولزوم جماعة المسلمين

ثم صدر منه من الذنوب أو الهّم بها ما هو من مقتضيات النفوس، وغلبات الطباع

فإن الله لا يوليه نفسه وشيطانه بل يتداركه بلطفه

ويمن عليه بحفظه ويعصمه من السوء

كما قال تعالى عن يوسف عليه السلام:

(كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ )

أي: بسبب إخلاصه صرفنا عنه السوء

وكذلك كل مخلص، كما يدل عليه عموم التعليل

وقوله: ( وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ ) أي: نعذبه فيها عذابا عظيما

( وَسَاءَتْ مَصِيرًا ) أي: مرجعا له ومآلا

وهذا الوعيد المرتب على الشقاق ومخالفة المؤمنين

مراتب لا يحصيها إلا الله بحسب حالة الذنب صغرا وكبرا ...
و ( سبيل المؤمنين ) مفرد مضاف يشمل سائر ما المؤمنون عليه من العقائد والأعمال

فإذا اتفقوا على إيجاب شيء أو استحبابه، أو تحريمه أو كراهته، أو إباحته - فهذا سبيلهم

فمن خالفهم في شيء من ذلك بعد انعقاد إجماعهم عليه، فقد اتبع غير سبيلهم

ويدل على ذلك قوله تعالى:

(كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ )

ووجه الدلالة منها:

أن الله تعالى أخبر أن المؤمنين من هذه الأمة لا يأمرون إلا بالمعروف

فإذا اتفقوا على إيجاب شيء أو استحبابه فهو مما أمروا به

فيتعين بنص الآية أن يكون معروفا ولا شيء بعد المعروف غير المنكر

وكذلك إذا اتفقوا على النهي عن شيء فهو مما نهوا عنه فلا يكون إلا منكرا...

و.. بيَّن الله قبح ضلال المشركين بقوله:

(إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلا إِنَاثًا وَإِنْ يَدْعُونَ إِلا شَيْطَانًا مَرِيدًا .

لَعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا .

وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ

وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا
...)

أي: ما يدعو هؤلاء المشركون من دون الله إلا إناثا

أي: أوثانا وأصناما مسميات بأسماء الإناث كـ "العزى" و "مناة" ونحوهما

ومن المعلوم أن الاسم دال على المسمى

فإذا كانت أسماؤها أسماء مؤنثة ناقصة

دل ذلك على نقص المسميات بتلك الأسماء، وفقدها لصفات الكمال

كما أخبر الله تعالى في غير موضع من كتابه

أنها لا تخلق ولا ترزق ولا تدفع عن عابديها بل ولا عن نفسها؛ نفعا ولا ضرا ...

فكيف يُعبد من هذا وصفه

ويترك الإخلاص لمن له الأسماء الحسنى والصفات العليا...

" هل هذا إلا من أقبح القبيح الدال على نقص صاحبه

وبلوغه من الخسة والدناءة أدنى ما يتصوره متصور، أو يصفه واصف؟"

ومع ذلك

فعبادتهم إنما صورتها فقط لهذه الأوثان الناقصة

وبالحقيقة ما عبدوا غير الشيطان

الذي هو عدوهم الذي يريد إهلاكهم ويسعى في ذلك بكل ما يقدر عليه

الذي هو في غاية البعد من الله، لعنه الله وأبعده عن رحمته

فكما أبعده الله من رحمته يسعى في إبعاد العباد عن رحمة الله

(إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ )

ولهذا

أخبر الله عن سعيه في إغواء العباد، وتزيين الشر لهم والفساد

وأنه قال لربه مقسما: ( لأتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا ) أي: مقدرا

علم اللعين أنه لا يقدر على إغواء جميع عباد الله

وأن عباد الله المخلصين ليس له عليهم سلطان

وإنما سلطانه على من تولاه، وآثر طاعته على طاعة مولاه

وأقسم في موضع آخر ليغوينهم

(لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ . إِلا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ )

فهذا الذي ظنه الخبيث وجزم به، أخبر الله تعالى بوقوعه بقوله:

(وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ )

وهذا النصيب المفروض الذي أقسم لله إنه يتخذهم

ذكر ما يريد بهم وما يقصده لهم بقوله: ( وَلأضِلَّنَّهُمْ )

أي: عن الصراط المستقيم ضلالا في العلم، وضلالا في العمل

( وَلأمَنِّيَنَّهُمْ ) أي: مع الإضلال، لأمنينهم أن ينالوا ما ناله المهتدون

وهذا هو الغرور بعينه

فلم يقتصر على مجرد إضلالهم حتى زين لهم ما هم فيه من الضلال

وهذا زيادة شر إلى شرهم

حيث عملوا أعمال أهل النار الموجبة للعقوبة وحسبوا أنها موجبة للجنة

واعتبر ذلك باليهود والنصارى ونحوهم فإنهم كما حكى الله عنهم

(وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ )

(كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ )

(قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا .

الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا
)

وقال تعالى عن المنافقين إنهم يقولون يوم القيامة للمؤمنين:

(أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ

قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الأَمَانِيُّ

حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ
)

وقوله: ( وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ )

وهذا يتناول تغيير الخلقة الظاهرة

بالوشم، والوشر والنمص والتفلج للحسن، ونحو ذلك

مما أغواهم به الشيطان فغيروا خلقة الرحمن

وذلك يتضمن التسخط من خلقته والقدح في حكمته


واعتقاد أن ما يصنعون بأيديهم أحسن من خلقة الرحمن، وعدم الرضا بتقديره وتدبيره

ويتناول أيضا تغيير الخلقة الباطنة

فإن الله تعالى خلق عباده حنفاء مفطورين على قبول الحق وإيثاره

فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن هذا الخلق الجميل

وزينت لهم الشر والشرك والكفر والفسوق والعصيان

فإن كل مولود يولد على الفطرة ولكن أبواه يهوِّدانه أو ينصِّرانه أو يمجِّسانه

ونحو ذلك مما يغيرون به ما فطر الله عليه العباد من توحيده وحبه ومعرفته

فافترستهم الشياطين في هذا الموضع افتراس السبع والذئاب للغنم المنفردة

لولا لطف الله وكرمه بعباده المخلصين

لجرى عليهم ما جرى على هؤلاء المفتونين

وهذا الذي جرى عليهم من توليهم عن ربهم وفاطرهم

وتوليهم لعدوهم المريد لهم الشر من كل وجه

فخسروا الدنيا والآخرة

ورجعوا بالخيبة والصفقة الخاسرة

ولهذا قال:

( وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا )...

تفسير قوله تعالى:(ومن يشاقق الرسول المحجة العلمية السلفية


jtsdv r,gi juhgn:(,lk dahrr hgvs,g lk fu] lh jfdk gi hgi]n) hgvs,l hgi]n) jfdk juhgn:(,lk jtsdv dahrr r,gi

 

خولة السلفية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-Feb-2009, 10:38 PM   رقم المشاركة : [2]
هادي
مشرف ساحة متقاعد
 






هادي is on a distinguished road

افتراضي رد: تفسير قوله تعالى:(ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى)

جزاك الله خيرا وبارك فيك

 

توقيع هادي

 مايلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت

هادي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-Feb-2009, 09:18 AM   رقم المشاركة : [3]
ابو ماريه السلفي
عضو مشارك
 





ابو ماريه السلفي is on a distinguished road

افتراضي رد: تفسير قوله تعالى:(ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى)

جزاك الله خيراً
وبارك في علمك

 

ابو ماريه السلفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-Feb-2009, 01:28 PM   رقم المشاركة : [4]
خولة السلفية
عضو برونزي
 






خولة السلفية will become famous soon enoughخولة السلفية will become famous soon enough

افتراضي رد: تفسير قوله تعالى:(ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى)

وإيــــــــــــــــــاكم

 

خولة السلفية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الرسوم, الهدى), تبين, تعالى:(ومن, تفسير, يشاقق, قوله

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفسير قوله تعالى: ( إِلا اللَّمَم ) ! الأثرية ساحة المرأة المسلمة ( المشاركة خاصة بالنساء ) 3 08-Apr-2010 05:43 PM
تفسير قوله تعالى {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد } أبو محمد صلاح العقبي السلفي ساحة القرآن الكريم والسنة النبوية 7 26-Sep-2009 11:16 PM
تفسير قوله تعالى:(الخبيثات للخبيثين) خولة السلفية ساحة القرآن الكريم والسنة النبوية 4 31-Mar-2009 06:43 PM
تفسير قوله تعالى: الم * غُلِبَتِ الرُّومُ بو حمدان السلفي ساحة القرآن الكريم والسنة النبوية 12 06-Jun-2008 09:39 PM
تفسير قوله تعالى: إِلا اللَّمَم الداعية ساحة القرآن الكريم والسنة النبوية 10 11-Mar-2008 09:00 PM


الساعة الآن 06:21 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2007 - 2016, vBulletin Solutions, Inc.
للأعلى
1 2 9 10 15 16 17 21 22 23 24 30 31 32 35 36 37 38 39 40 41 42 49 50 51 52 54 55 56 59 60 61 63 88 89 91 92 96 101 103 104 109 110 111 113 116 117 120 122 123