آخر 10 مشاركات
النصيحة لاستقبال شهر رمضان بالسبل الملائمة الصحيحة (الكاتـب : أبو بكر يوسف لعويسي - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 98 )    <->    النصيحة لاستقبال شهر رمضان بالسبل الملائمة الصحيحة (الكاتـب : أبو بكر يوسف لعويسي - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 68 )    <->    علم نفسك قبل تعليم غيرك ؟؟!!! (الكاتـب : أبو بكر يوسف لعويسي - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 125 )    <->    إعلام العابد الساجد بآداب وأحكام المساجد (متجدد ) (الكاتـب : أبو بكر يوسف لعويسي - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 1 - المشاهدات : 108 )    <->    إعلام العابد الساجد بآداب وأحكام المساجد (متجدد ) (الكاتـب : أبو بكر يوسف لعويسي - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 93 )    <->    إتحاف العقلاء بالرد وتفنيد ما جاء في جريدة الخبر من البلاء (الكاتـب : أبو بكر يوسف لعويسي - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 1 - المشاهدات : 314 )    <->    تنبيه الغافلين إلى سنة في الدعاء هي من سنن المرسلين ودأب الصالحين (الكاتـب : أبو بكر يوسف لعويسي - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 298 )    <->    ما عجز عن تحقيقه هيئة علماء مجتمعين حققه العلامة الألباني بمفرده ( جريدة صوت العرب تسأل والعلامة... (الكاتـب : أبو بكر يوسف لعويسي - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 345 )    <->    إعلام الداني والقاصي بأن خطر البدع أعظم من خطر المعاصي (الكاتـب : أبو بكر يوسف لعويسي - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 276 )    <->    إزالة الضباب عن معنى وحكم الإضراب [مهم ، مع رجاء لأخواني القراء ]بقلم الشيخ ابو بكر يوسف لعويسي... (الكاتـب : أبو عبد المصور مصطفى - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 3 - المشاهدات : 1173 )    <->   
العودة   منتديات نور اليقين > القسم الإسلامي الرئيسي > ساحة المواضيع الإسلامية العامة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-May-2017, 12:32 AM   رقم المشاركة : [1]
أبو بكر يوسف لعويسي
أبو بكر يوسف لعويسي
 






أبو بكر يوسف لعويسي is on a distinguished road

d2 النصيحة لاستقبال شهر رمضان بالسبل الملائمة الصحيحة

6 - السبيل السادسة:العلم والفقهبأحكامرمضان..
المؤمن ينبغي عليه أن يتعلم أحكام العبادة التي يقبل عليها قل مباشرتها ، حتى يعبد الله على علم وبصيرة ، فالعلم شرط لصحة العمل ، وهو أول ما يجب على العامل قال تعالى :{فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ }(19)محمد.
وبوب البخاري على الآية باب العلم قبل القول والعمل ثم استشهد بهذه الآية .
قال ابن المنير كما في الفتح : أراد به أن العلم شرط في صحة القول والعمل فلا يعتبران إلا به ، فهو متقدم عليهما لأنه مصحح للنية المصححة للعمل .
فالذي يعمل بالجهل فيه خصلة من خصال النصارى الضالين ، ولابد له أن يضل لأنه يجهل ما ينبغي عليه ، وعلى أي كيفية يؤتى العمل ، فهو كمن مشي في طريق مظلم لا يرى شيئا ، أو يرى ضبابا أو أشباحا لا يستطيع تمييزها وربما كان في ذلك هلكته ، فاعلم نور يستضيء به أهل السعادة والجهال في الظلم .
فيجب على المؤمن أن لا يعبد إلا الله وأن يعبده على علم ، ولا يعذر بجهل الفرائض التي فرضها الله علىالعباد وهو يستطيع ذلك ، ومن ذلك صومرمضانفينبغيللمسلم أن يتعلم مسائل الصيام وأحكامه قبل دخول الشهر ، من رؤية الهلال ، وزمن الصوم ، وأركانه ، وشرائطه ، ومفسداته ، ليكون صومه صحيحاً مقبولاً عندالله تعالى، قال سبحانه:{ فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون } (الأنبياء:7).
فلا ينبغي للمسلم أن يعبد الله على جهل ، كمن يمشي مع القطيع وهو يساق إلى حتفه .
السبيل السابعة:استقبال شهر رمضان بالتوبة النصوح ..
فعل المؤمن أن يستقبل رمضان بالعزم على ترك المعاصي والسيئات ، والتوبة الصادقة النصوح بالإقلاع عن جميع الذنوب ،والإنابة إلى الله منها، وعدم العودة إليها ، في كل وقت ، وفي رمضان أعظم وأكثر ؛ لأنه شهر التوبة والغفران؛ شهر الرحمة والعتق ممن النيران ، فمن لم يتب فيه وقد صفدت الشياطين التي كانت تسوف له التوبة فمتى يتوب؟ وإذا فاتته هذه النفحة في هذه المحطة العظيمة في هذا الشهر الكريم فربما لن يدركها أبدا .
ففي البخاري (6308) عَنِ الحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدِيثَيْنِ: أَحَدُهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالآخَرُ عَنْ نَفْسِهِ، قَالَ: (( إِنَّ المُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأَنَّهُ قَاعِدٌ تَحْتَ جَبَلٍ يَخَافُ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِ، وَإِنَّ الفَاجِرَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَذُبَابٍ مَرَّ عَلَى أَنْفِهِ)) فَقَالَ بِهِ هَكَذَا، قَالَ أَبُو شِهَابٍ: بِيَدِهِ فَوْقَ أَنْفِهِ. ومسلم (2744).
قال الله تعالى { وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنونلعلكم تفلحون } (النور:31).
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ )) البخاري (6307).
وليعلم المؤمن أن الله سبحانه وتعالى يفرح بتوبة عبده فرحا كبيرا ، وقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثلا رائعا يبين فيه مدى فرح الله تعالى بتوبة عبده . فإذا علم العبد أن ربه يفرح بتوبته تاب وأناب وجمع بين فرحتين فرحة ربه بتوبته وفرحته بدخول رمضان شهر التوبة والغفران .
عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((اللَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ، سَقَطَ عَلَى بَعِيرِهِ، وَقَدْ أَضَلَّهُ فِي أَرْضِ فَلاَةٍ)) البخاري (6309).
8- السبيل الثامنة: الاستعداد الروحي والبدني ، وذلك بتزكية النفس بالتوبة ، والعلم النافع ، والعمل الصالح ، ففي هذه الأيام الفاضلة من شهر شعبان يروض المسلم نفسه على الطاعة ، والصبر بأنواعه ، بكثرة الصوم ، وقراءة القرآن في شهر القراء ، والإنفاق مما يحب ، والذكر ، وقراءة سير الصالحين المتقين في رمضان ، وسماع المواعظ ، والرقائق لعله يدرك ركبهم فيكون منهم أو ملحقا بهم ..
وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يهيأ نفوس أصحابه لاستغلال هذا الشهر العظيم فيقول في آخر أيام من شعبان : ((عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وسَلَّمَ: «أَتَاكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ مِرَدَةُ الشَّيَاطِينِ، لِلَّهِ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ ))أخرجه النسائي (2106) ، وأحمد (2/ 230، 385، 425) من طريق أيوب السختياني به.صحيح لغيره صحيح الجامع (2191).
الطريقة التاسعة:الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والدعوة إلى الله ، هذه الشعيرة العظيمة التي كادت أن تفقد في كثير من البلاد الإسلامية ، إلا بقايا من الغرباء النزاع من القبائل الذين يصلحون ما أفسد النّاس ..
والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ينبغي أن يكون في كل الشهور حسب القدرة والاستطاعة ، وأن يأمر بالمعروف على المعروف ، وأن ينهي عن المنكر بلا منكر ، وخاصة في رمضان حيث تكون الأرض خصبة ، ونفوس النّاس الغفل مهيأة يمكن أن تتقبل النصيحة في المعروف وتنتهي عن المنكر فتستقيم على الجادة ..
والأمر بالمعروف يكون على المراتب الثلاثة المعروفة ، في الأهل والأقارب والجيران ، والأصحاب والخلان ، في البيت ، والمسجد والمدرسة ، والسوق والمجتمع ، بقصد التقليل من الشر الذي يسببه شياطين الإنس والجن الذين لم يطلهم التصفيد، وتكثير الخير والبر الذي وتنميته لأن أسبابه متوفرة فإن رمضان شهر الخيرات والبركات.
وكذلكم الدعوة إلى الله على منهج النبوة ، فإن المكان مكان رمضان وإن الزمان زمان الصيام ، فالنّفوس تعيش تغير كوني يساعد كثيرا على زرع الخير والدعوة إليه على السنة إلى السنة ومنهج السلف على منهج السلف ، مع التبرؤ من الحول والقوة ، والاستعانة بالدعاء ، والتواضع ، وخفض الجناح ، واللين ، والتلطف ، بالمدعوين والحكمة في إيصال الحق لهم ، فإن دعوة هذه أوصافها لا شك أنها تجد آذانا صاغية وقلوبا مفتوحة ، ونفوسا مستجيبة ، ثم لا يكون همه أن يتبعه النّاس على دعوته ، بل يكون همه تبرئة الذمة أمام الله ولو لم يتبعه أحد قدوة بالأنبياء عليهم أفضل الصلاة والسلام .
السبيل العاشرة:الاستعداد لاستقبال شهر رمضانبفتح صفحةبيضاء جديدة مشرقة مع :
أ‌- الله سبحانه وتعالى بالتوبة الصادقةوالإنابة ، وأن تشعر بذلك في نفسك وأنك حقا تبت ، وأقلعت عما كنت مبتليا به ..فتجد آثار ذلك في صقل قلبك وتزكية نفسك ، ودموع عينيك إذا خلوت بربك ، في مسكنة وخوف ورجاء مطمئنا بذلك قلبك بموعود الله تعالى ، فتحسن ظنك بربك فقد وعد الصائمين باب في الجنة لا يدخله إلا الصائمون ، فلتصم إيمانا واحتسابا ، ولتصم نفسك عن الشهوات والشبهات ، ولتصم جوارك عن تصديق ما تمليه النفس وتزينه .
ب‌ - الرسول - صلى الله عليه وسلم - بطاعته فيما أمر واجتنابما نهى عنه وزجر، والحرص على اتباع سنته علما وعملا، فتعرف كيف كان يصوم ويقوم ويعبد ربه في رمضان ، بعدما كنت من الحريصين على الاقتداء به في غير رمضان .
ت‌- مع الوالدين والأقارب والأرحام ، والزوجة والأولادبالبر والصلة، ودعوتهم إلى الإفطار ومشاركتك في مائدتك ، والتفقد لهم من حين لآخر ولو عن طريق الهاتف حتى تشعرهم أنك معهم وأنك مهتم بهم ، وأنهم موجودون في إحساسك وصيامك ودعائك ، فيبادلونك نفس الشعور وتفوز باستجابة دعوة أحدهم من ورائك .
ث‌- مع المجتمع الذي تعيش فيه حتى تكون عبداً صالحاًونافعاً ، تقدم النفع والخير ، وأن تكون فعالا إيجابيا يظهر ذلك من خلال مخالطتك للكبير والصغير ، وللقريب والبعيد ، قال - صلى الله عليه وسلم –عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الْمُؤْمِنُ يَأْلَفُ وَيُؤْلَفُ، وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَأْلَفُ، وَلَا يُؤْلَفُ، وَخَيْرُ النَّاسِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ)).السلسلة الصحيحة (426).
وعَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ وَأَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعَهُمْ لِلنَّاسِ، وَأَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ سُرُورٍ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ، أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً، أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دِينًا، أَوْ تُطْرَدُ عَنْهُ جُوعًا، وَلِأَنْ أَمْشِيَ مَعَ أَخٍ لِي فِي حَاجَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ، يَعْنِي مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ، شَهْرًا، وَمَنْ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ، وَلَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ، مَلَأَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَلْبَهُ أَمْنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ فِي حَاجَةٍ حَتَّى أَثْبَتَهَا لَهُ أَثْبَتَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَدَمَهُ عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ تَزِلُّ فِيهِ الْأَقْدَامُ))((وإن سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل)) . سلسلة الأحاديث الصحيحة (906).وصحيح الجامع (176).
هكذا يستقبل المؤمن الذي ينشد باب الريان ومرضاة الرحمن ودخول الجنان شهررمضاناستقبالالأرض القاحلة للمطر ، واستقبال المريض للبرء بعد العلة واستقبال الحبيب للغائبالمنتظر.
اللهم بلغنارمضان، اللهم بلغنا رمضان ، وأعنّا على صيامه وقيامه ، واقبلنا في عبادك الصالحين ، وتقبله منا، إن أنت السميع العليم ، وصل اللهم على عبد ورسولك خير من صلى وصام ، وعلى آله وصحبه وسلم .
-------------
الهامش :

* لم أجده بهذا واللفظ وإنما أخرجه ابن أبى شيبة (1/477، رقم 5509) ، وعبد الرزاق (4/307، رقم 7894) ، والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابن مسعود موقوفًا) بلفظ : (( سيد الشهور شهر رمضان وسيد الأيام يوم الجمعة))وحسنه بعد أهل العلم بشواهده .



hgkwdpm ghsjrfhg aiv vlqhk fhgsfg hglghzlm hgwpdpm hglghzlm hgwpdpm hgkwdpm fhgsfg

 

أبو بكر يوسف لعويسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لاستقبال, الملائمة, الصحيحة, النصيحة, بالسبل, رمضان

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:28 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2007 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
للأعلى
1 2 9 10 15 16 17 21 22 23 24 30 31 32 35 36 37 38 39 40 41 42 49 50 51 52 54 55 56 59 60 61 63 88 89 91 92 96 101 103 104 109 110 111 113 116 117 120 122 123