آخر 10 مشاركات
النصيحة لاستقبال شهر رمضان بالسبل الملائمة الصحيحة (الكاتـب : أبو بكر يوسف لعويسي - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 146 )    <->    النصيحة لاستقبال شهر رمضان بالسبل الملائمة الصحيحة (الكاتـب : أبو بكر يوسف لعويسي - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 104 )    <->    علم نفسك قبل تعليم غيرك ؟؟!!! (الكاتـب : أبو بكر يوسف لعويسي - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 175 )    <->    إعلام العابد الساجد بآداب وأحكام المساجد (متجدد ) (الكاتـب : أبو بكر يوسف لعويسي - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 1 - المشاهدات : 146 )    <->    إعلام العابد الساجد بآداب وأحكام المساجد (متجدد ) (الكاتـب : أبو بكر يوسف لعويسي - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 126 )    <->    إتحاف العقلاء بالرد وتفنيد ما جاء في جريدة الخبر من البلاء (الكاتـب : أبو بكر يوسف لعويسي - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 1 - المشاهدات : 358 )    <->    تنبيه الغافلين إلى سنة في الدعاء هي من سنن المرسلين ودأب الصالحين (الكاتـب : أبو بكر يوسف لعويسي - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 343 )    <->    ما عجز عن تحقيقه هيئة علماء مجتمعين حققه العلامة الألباني بمفرده ( جريدة صوت العرب تسأل والعلامة... (الكاتـب : أبو بكر يوسف لعويسي - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 390 )    <->    إعلام الداني والقاصي بأن خطر البدع أعظم من خطر المعاصي (الكاتـب : أبو بكر يوسف لعويسي - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 323 )    <->    إزالة الضباب عن معنى وحكم الإضراب [مهم ، مع رجاء لأخواني القراء ]بقلم الشيخ ابو بكر يوسف لعويسي... (الكاتـب : أبو عبد المصور مصطفى - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 3 - المشاهدات : 1231 )    <->   
العودة   منتديات نور اليقين > القسم الإسلامي الرئيسي > ساحة المواضيع الإسلامية العامة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-May-2017, 12:22 AM   رقم المشاركة : [1]
أبو بكر يوسف لعويسي
أبو بكر يوسف لعويسي
 






أبو بكر يوسف لعويسي is on a distinguished road

d2 النصيحة لاستقبال شهر رمضان بالسبل الملائمة الصحيحة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ؛ نحمده تعالى حمدا يليق بجلاله وجماله وكماله على ما أسبغ علينا من نعم ظاهرة وباطنة ، وما دفع عنّا من نقم ظاهرة وباطنة ، والصلاة والسلام علىأشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله الغر الميامين وصحابته والتابعين لهم بإحسان أجمعين إلى يوم الدين .
أما بعد:
هذهبعض السبل الإيمانية والحوافز الربانية تحفز المسلم ، وترغبه في استقبال شهر رمضان استقبالا ربانية ، وتبعث في نفسه الهمة العالية ، والحماس الفياض في عبادة الله تعالى والإقبال عليه بصدق وإخلاص في هذاالشهر الكريم ، ليعيش تغييرا جذريا في ربانية إيمانية متذوقا طعم العبادة وحلاوة الإيمان ليجني بعده الفوز بمرضاة الله والفرح والسرور بفطره ولقائه .. وأنها والله لنعمة عظيمة لا يحرم فضلها وأجرها إلا الشقي المحروم .
كيف نستقبلرمضان؟
السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو : ما هي السبل المفيدة والاستعدادات اللائمة والطرق السليمة لاستقبال هذاالشهر الكريم ؟
والجواب هو : لمّا يعلم المؤمن بأن شهر رمضان شهر الخيرات ، ونزول الرحمات وموسم الطاعات ، فيشمر عن ساعد الجد ليسابق وينافس على الفوز بالجوائز التي رصدها رب البريات حينها ينبغي للمسلم أن لا يفرط في مواسم الطاعات ، وأن يكون منالسابقين الأولين إليها ومن المتنافسين فيها ، المبكرين إليها بهمة عالية لأن سلعة الله غالية ، إنها الجنان العالية ، قال الله تعالى { وفي ذلك فليتنافسالمتنافسون } (المطففين :26).
وما عليه إلا أن يسلك السبل السوية الملائمة لهذا الشهر لكي يصل إلى نهاية السباق مع الأوائل إن لم يكن هو الأول ..
وقال تعالى :{وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}(25) البقرة .
في الآية بشارة لمن أقبل على الأعمال الصالحة ومن أعظمها الصيام فإنه لا مثل له ، وأنه شهر غنيمة للمؤمن ، على خلاف الفجار والمنافقين الذين يستغلونه في غفلة المؤمنين في الركون إلى الدنيا وزينتها وشهواتها فيخرج رمضان وقد خابوا وخسروا ، فلا تنسى أخي المؤمن أن تذكر هذه الآية من سورة آل عمران لترى فيها كيف تحفزك على الإقبال على ما عند الله من الرضوان والجنان ، والزهد في الدنيا والنسوان .
قال جل وعز :{ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ($) قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ }(14- 15) آل عمران .
إعلان رباني كوني :
يترقب العَالمَ هذه الأيام حدوث تغير عظيم في هذا الكون ، بما سنه الله تعالى من سنة تتجدد كل سنة أخبرنا بها الذي لا ينطق عن الهوى ، وهي : أن أبواب السماء ستفتح ، ويا لها من أبواب !!! متى تفتح ولمن ؟؟ تفتح إذا دخل رمضان ، وتفتح لمن صام وقام إيمانا واحتسابا .
وأن الشياطين ستصفد ويا له من خبر مفرح !!! أن أعداءنا سيهزمون ويسلسلون بأمر رباني وأننا سنرتاح شهرا كاملا منهم نتذوق طعم العبادة وحلاوة الإيمان ...
عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ، وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ )) البخاري (1899) ومسلم (1097) وفي رواية عند البخاري (1898): ((إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِحَتْ أَبْوَابُ الجَنَّةِ))وعند مسلم (1079):((إِذَا كَانَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ )).
قال القاضي عياض في شرحه ، ونقله عنه الحافظ في "الفتح" (4/114): يحتمل أنه على ظاهره وحقيقته، وأن ذلك كله علامةٌ للملائكة لدخول الشهر وتعظيم حرمته، ولمنع الشياطين من أذى المؤمنين..
فما السبل الصحيحة والوسائل المفيدة النافعة التي ينبغي أن يحرص عليه المؤمن وهو على عتبة دخول شهر رمضان لتفتح له أبوا السماء والرحمة والجنة وتغلق دونه أبواب النّار ولا تصل إليه الشياطين بالأذى؟
1 - السبيل الأولى :الدعاء بأنيبلغك الله شهررمضانوأنت في صحةوعافية ، حتى تنشط في عبادة الله تعالى ، من صيام وقيام وذكر ..
فقد أمر الله بالدعاء ووعد بالإجابة : {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ }(60)غافر.
وقد روي عن أنس بنمالك – رضي الله عنه – أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل رجب قال((اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنارمضان))رواه أحمدوالطبراني – لطائف المعارف. والحديث سنده ضعيف أنظر تخريج المشكاة (1369).
قال الحافظ ابن رجب – رحمه الله - في لطائف المعارف (1/209):بعض السلف كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم شهر رمضان ثم يدعون الله ستة أشهر أن يتقبله منهم .
خرج عمر بن عبد العزيز رحمه الله في يوم عيد فطر فقال في خطبته: أيها الناس إنكم صمتم لله ثلاثين يوما وقمتم ثلاثين ليلة وخرجتم اليوم تطلبون من الله أن يتقبل منكم .
كان بعض السلف يظهر عليه الحزن يوم عيد الفطر فيقال له: إنه يوم فرح وسرور فيقول: صدقتم ولكني عبد أمرني مولاي أن أعمل له عملا فلا أدري أيقبله مني أم لا؟.انتهى كلامه .
وقال معلى بن الفضل : كانوا يدعون الله ستة أشهر: أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه ستة أشهر: أن يتقبله منهم.
وقال يحيى بن أبي كثير: كان من دعائهم: «اللهم سلِّمني إلى رمضان وسلم لي رمضان، وتسلَّمه مني متقبلا» .
وَقَالَ عَبْدُ العَزِيزِ بن مَرَوَانَ: (كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَقُولُونَ عِنْدَ حُضُورِ شَهْرِ رَمَضَانَ: اللَّهُمَّ قَدْ أَظَلَّنَا شَهْرُ رَمَضَانَ وَحَضرَ فَسَلِّمْهُ لَنَا وَسَلِّمْنَا لَهُ، وَارْزُقْنَا صِيَامَهُ وَقِيامَهُ، وَارْزُقْنَا فِيهِ الجِدَّ وَالاجْتِهَادَ وَالنَّشَاطَ، وَأَعِذْْنَا فِيهِ مِنْ الفِتَنِ» .وظائف رمضان (1/74) وموارد الظمآن لدروس الزمان .(1/338).
فإذا أهل هلال شهر رمضان وأنت حي ترزق فادع اللهبهذا الدعاء الوارد عن نبيك صلى الله عليه وسلم : ( الله أكبر اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام ، والتوفيقلما تحب وترضى ، ربي وربك الله ) رواه الترمذي والدارمي وصححه ابن حبان.
وقال الشيخ الألباني في صحيح الجامع (حسن) [حم ت ك] عن طلحة. الصحيحة (1816).وقال في التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان : صحيح لغيره .وقال في تخريج الكلم الطيب (162) صحيح بشواهده .
2 - السبيل الثانية:الحمد والشكر لله تعالى على أن أبقاك حيا ، وبلغك شهر رمضان وأنت صحيح معافى ، فهذه نعمة عظيمة تستوجب الشكر لله تعالى ، فكم من قريب ، أو صاحب أو خل ، أو جار ، أو محبوب صام معنا العام الماضي وهذه السنة افتقدناه ونحن أخرنا لنزداد فضلا من الله ، وثوابا على الطاعات ومنها رمضان ..
قال تعالى :{فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (114) النحل .
وقال سبحانه وتعالى :{ ... فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ } (152) البقرة .
وقال سبحانه وتعالى :{ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ }(7)إبراهيم.
وفي جامع معمر بن راشد (19574) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( الْحَمْدُ رَأْسُ الشُّكْرِ، مَا شَكَرَ اللَّهَ عَبْدٌ لَا يَحْمَدُهُ)).
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ كَالصَّائِمِ الصَّابِرِ)) جامع معمر بن راشد (10/424) تحقيق الأعظمي.
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ " قَالَ عَفَّانُ: " يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَا ابْنَ آدَمَ حَمَلْتُكَ عَلَى الْخَيْلِ وَالْإِبِلِ، وَزَوَّجْتُكَ النِّسَاءَ، وَجَعَلْتُكَ تَرْبَعُ، وَتَرْأَسُ، فَأَيْنَ شُكْرُ ذَلِكَ؟)) مسند أحمد( 10378)ومسلم (16) (2968) .
وعَنْ صُهَيْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ، فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ، صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ»مسلم (2969).
قال النووي - رحمه الله- في كتاب الأذكار (1/297)(بابُ استحباب حمد الله تعالى والثناء عليه عندَ البِشارةِ بما يَسُرُّه).
اعلم أنه يُستحبّ لمن تجدّدتْ له نعمةٌ ظاهرة، أو اندفعتْ عنه نقمةٌ ظاهرة أن يسجد شكراً لله تعالى، وأن يحمدَ الله تعالى، أو يثني عليه بما هو أهله، والأحاديث والآثار في هذا كثيرة مشهورة.
وإن من أكبر نعم الله العظيمة على العبد التي تسره ويفرح لها أن دخل عليه شهر رمضان وهو حي يرزق ، صحيح معافى ، وذلك توفيق من الله ومنة عظيمة منه سبحانه تستحق الشكر والثناء على الله المنعم المتفضل بها، لذلك ينبغي للمؤمن أن يحمد الله حمد طيبا مباركا فيه ويشكره بصدق وإخلاص .
3- السبيل الثالثة:الفرحوالابتهاج والسرور ، فإنه من أعظم الخصال التي تدخل على المؤمن الفرح والسرور والابتهاج والحبور أنه بلغ شهر الصيام وبقي حيا وهو خال من العلل والعوائق التي تمنعه من الصيام ..
قال تعالى :{قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ }(58) يونس .
وقد ثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يبشر أصحابه بمجيء شهررمضان ((عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ لِأَصْحَابِهِ يُبَشِّرُهُمْ: "قَدْ جَاءَكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ، افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ، فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ؛ مَنْ حُرِمَ خَيْرُهَا فَقَدْ حُرِمَ". )) أخرجه أحمد.
قال الشيخ الألباني في التعليق على تمام المنة (1/395): صحيح لغيره ، وهو مخرج في الصحيحة برقم (1307).
قال الحافظ ابن رجب في لطائف المعارف (1/148) : هذا الحديث أصل في تهنئة الناس بعضهم بعضا بشهر رمضان ؛ كيف لا يبشر المؤمن بفتح أبواب الجنان كيف لا يبشر المذنب بغلق أبواب النيران ، كيف لا يبشر العاقل بوقت يغل فيه الشياطين من أين يشبه هذا الزمان زمان؟!
وفي حديث آخر: (( أتاكم رمضان سيد الشهور فمرحبا به وأهلا )).*
جاء شهر الصيام بالبركات ... فأكرم به من زائر هو آت.
وقد كان سلفنا الصالح من صحابة رسول الله- صلى الله عليه وسلم - والتابعين لهم بإحسان يهتمون بشهررمضاناهتماما بالغا، ويفرحونبقدومه ، وأي فرح أعظم من الإخبار بقربرمضانموسمالخيرات وتنزل الرحمات ، وفتح أبواب الجنّات وغلق أبواب النيران ، وتصفيد الشياطين لا يفرح بهذا إلا مؤمن ، ولا يحزن ويغتم لدخوله إلا فاجر زنيم ومنافق لئيم .
4 - السبيل الرابعة: الإعداد وحسن العزموالتدبير المسبق للاستفادة منرمضان..
فالمؤمن العاقل هو من ينظم حياته ، ويقسم وقته ويجعل لكل مقام مقال ولكل حادثة حديث من الطاعة والعبادة ، فإذا دخل رمضان يجعله شهر كسب للحسنات وتكفير السيئات بالأعمال الصالحات ، والزيادة من الدرجات في أعلى الجنات ، وأن يكون همه أكبر وأكثر في مرضاة الله ، لا كما يفعله تجار الدنيا وأبناؤها الذين يحرصون الحرص الشديد على جعل شهر الصيام شهرَ كسب للدرهم والدينار ، شهرَ ربح للمال ، ويغفلون عن طاعة الرحمن ؛ فيخرج رمضان وما ازدادوا إلا بعد منه سبحانه .
فالكثيرمن الناس وللأسف الشديد حتى بعض المستقيمين على السنة يخططون تخطيطاً دقيقاً وإعدادا جيدا لأمورالدنيا ، ويقبلون عليها مالا يقبلون عليها في غير رمضان ، ولكن قليلون هم الذين يخططون لأمور الآخرة ،ومرضاه الرحمن ، فيخرج رمضان وقد ازدادوا تربية إيمانية وأخلاقية سنية ، من الصبر على الطاعات وترك المنكرات ، والثبات على ذلك حتى الممات .
لذلك تجد هؤلاء يدبرون أمورهم في الطاعة ويرغبون إلى العبادة ، فيضعون برنامجاً عملياً لاغتنام أيام ولياليشهر رمضان المبارك في طاعةالله تعالى بجميع أنواعها ...
5 -السبيل الخامسة:عقد العزم الصادق على اغتنامه وعمارة أوقاته بالأعمال الصالحة ..
فالمؤمن الذي يفرح بدخول شهر رمضان ويسر به ، لا ياتي عليه الهلال إلا وهو قد عقد العزم بصد وإخلاص لاغتنام هذه الفرصة العظيمة وهذا الموسم المهم حتى لا يفوته الخير الذي جعله الله فيه ، وليعلم أن من صدق اللهَ صدقهُ الله وأعانه على الطاعة ويسر له سبلالخيروالبر، قال اللهعز وجل { فلو صدقوا الله لكان خيراً لهم}(محمد:21).
قال الشيخ العلامة السعدي في تفسيره ( 1/788) أي: جاءهم الأمر جد، وأمر محتم، ففي هذه الحال لو صدقوا الله بالاستعانة به، وبذل الجهد في امتثاله {لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ} أي من حالهم الأولى .
وقال عز وجل :{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ }(119)التوبة .
ولتعلم يقينا أن عزمك على الصدق يجعلك ممن يحبهم الله فإن الله يحب التوابيت ويحب المتوكلين ولا يمكن للعبد أن يكون متوكلا حقيقة تائبا إلى الله إلا إذا كان صادقا .
قال الحكمي – رحمه الله - :
وتعقد العزم على حسن العمل - - وتخلص القصد لربك الأجل .
يتبع - إن شاء الله -



hgkwdpm ghsjrfhg aiv vlqhk fhgsfg hglghzlm hgwpdpm hglghzlm hgwpdpm hgkwdpm fhgsfg

 


التعديل الأخير تم بواسطة أبو بكر يوسف لعويسي ; 14-May-2017 الساعة 12:24 AM.
أبو بكر يوسف لعويسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لاستقبال, الملائمة, الصحيحة, النصيحة, بالسبل, رمضان

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:33 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2007 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
للأعلى
1 2 9 10 15 16 17 21 22 23 24 30 31 32 35 36 37 38 39 40 41 42 49 50 51 52 54 55 56 59 60 61 63 88 89 91 92 96 101 103 104 109 110 111 113 116 117 120 122 123