آخر 10 مشاركات
أبيات جميلة في التواضع (الكاتـب : أم هند السلفية - آخر مشاركة : أم هند السلفية - مشاركات : 0 - المشاهدات : 5 )    <->    مَا مَعْنَى تَرَدُّدِ اللَّهِ، فِي قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يَرْوِي عَنْ... (الكاتـب : الأثرية - آخر مشاركة : أم هند السلفية - مشاركات : 1 - المشاهدات : 32 )    <->    دُرر ولآلئ « السَّلفيَّة » (الكاتـب : أم سعد السلفية - آخر مشاركة : الأثرية - مشاركات : 1329 - المشاهدات : 49679 )    <->    «بعض النَّاس يحلف علىٰ القُرآن ويضع اليد اليُمنىٰ علىٰ هذا المصحف، هل هذا جائز؟» (الكاتـب : الأثرية - آخر مشاركة : الأثرية - مشاركات : 2 - المشاهدات : 57 )    <->    شرح أثر ابن مسعودٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-: «لا يزالُ النَّاسُ بخيرٍ ما أخذوا العلم عن أكابرهم وعن... (الكاتـب : الأثرية - آخر مشاركة : الأثرية - مشاركات : 4 - المشاهدات : 1567 )    <->    هجاء من أساء إلى خاتم الأنبياء / لأبي قدامة المصري (الكاتـب : أم هند السلفية - آخر مشاركة : أم هند السلفية - مشاركات : 0 - المشاهدات : 22 )    <->    «وَأَنَّ لُزُومَ السُّنَّةِ هُوَ يَحْفَظُ مِنْ شَرِّ النَّفْسِ وَالشَّيْطَانِ» (الكاتـب : الأثرية - آخر مشاركة : أم هند السلفية - مشاركات : 1 - المشاهدات : 44 )    <->    «هل يُضاف الشَّرّ إلىٰ اللهِ تَعَالَىٰ؟» (الكاتـب : الأثرية - آخر مشاركة : أم هند السلفية - مشاركات : 1 - المشاهدات : 29 )    <->    تطبيق اذاعة ميراث الانبياء و اذاعة التصفية التربية (الكاتـب : أبى عمير محمد السُّني - آخر مشاركة : أبى عمير محمد السُّني - مشاركات : 0 - المشاهدات : 41 )    <->    الطريق إلى الحياة الطيبة (الكاتـب : أبى عمير محمد السُّني - آخر مشاركة : أبى عمير محمد السُّني - مشاركات : 0 - المشاهدات : 39 )    <->   
العودة   منتديات نور اليقين > القسم الإسلامي الرئيسي > ساحة العقيدة السلفية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-May-2012, 12:29 PM   رقم المشاركة : [1]
أبو فريحان
فضيلة الشيخ / أبو فريحان جمال بن فريحان الحارثي - حفظه الله -
 





أبو فريحان تم تعطيل التقييم

افتراضي أيها الإنسان تعلم مسائل الإيمان قبل فوات الأوان بأدلتها من السنة والقرآن



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله آله وصحبه ومن والاه.

أما بعد:

فهذه عقيدة أهل السنة والجماعة في الإيمان سهلة ومختصرة من غير تكلف ولا إسهاب، أضعها بين يد كل مسلم ومسلمة، فأقول ـ مستعيناً بالله تعالى ـ:

إن من عقيدة أهل السنة والجماعة:
أن الأعمال من الإيمان وأن الإيمان يزيد وينقص.

والأدلة على ذلك كالآتي:

أولاً: الأدلة على أن الأعمال داخلة في مسمى الإيمان.

من القرآن:

قال تعالى: { وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ }. [البقرة: 143].

قوله: ( إِيمَانَكُمْ ) هنا، أي: صلاتكم إلى بيت المقدس، فسمّى الصلاة إيماناً، وهي من عمل.

وهذه الآية فيها ردٌ صريح على المرجئة الذين يقولون: " أن الأعمال ليست داخلة في مسمى الإيمان "، وصريحة في أن الأعمال من الإيمان.

وقال تعالى: { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْقُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْيَتَوَكَّلُونَ (2) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ }. [الأنفال: 2ـ3].

قال الحسين بن مسعود البغوي: " اتفقت الصحابة والتابعون ، فمن بعدهم من علماء السنة على أن الأعمال من الإيمان ". واستدل بهذه الآية. "شرح السنة" (1/38).


ومن السّنّة:

عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضى الله عنه عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ( الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ ). متفق عليه.
غير أن مسلم وقع عنده " وسبعون " بدل " سِتُّونَ ".

هذا دليل على أن الإيمان مراتب ودرجات وشعب، والناس متفاوتون في الإيمان، وقد جعل الحياء من الإيمان،

فالحياء كما قال الخطابي:
" يحجز صاحبه عن المعاصي ، فصار من الإيمان ، إذ الإيمان ينقسم إلى ائتمارٍ لما أمر الله به ، وانتهاءٍ عما نهى عنه".

وقال البغوي: " وكما يترك الإنسان المعاصي للإيمان بتركها للحياء ، ومنه الحديث " إذا لم تستحي فاصنع ما شئت ".

يريد من لم يصحبه الحياء صنع ما شاء من ارتكاب الفواحش ، ومقارنة القبائح ، فلما كان الحياء سببا يمنعه عن المعاصي كالإيمان عد الحياء من شعب الإيمان وإن لم يكن أمرا مكتسبا". "شرح السنة" (1/35 ـ 36).

وفي لفظ عند مسلم: ( الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ ).

وهذا دليل واضح أيضا أن الأقوال من الإيمان في قوله: ( فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ

والأعمال من الإيمان في قوله: ( وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ ).

قال البغوي: " فجعل الأعمال كلها إيمانا ، كما نطق به حديث أبي هريرة". "شرح السنة" (1/39).


ثانياً: الأدلة على أن الإيمان يزيد.

من القرآن:

قال الله تعالى: { فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً }. [آل عمران: 173].

وقال الله تبارك وتعالى: { فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا }. [التوبة: 124].

قال تعالى: { وَمَا زَادَهُمْ إِلاَّ إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا }. [الأحزاب: 22].

وقال عز وجل: (لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ ). [الفتح: 4].

وقال جل ذكره: ( وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا ). [المدثر: 31].

وقال سبحانه وتعالى: ( وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ). [فاطر: 10].

أي يرفعُ العملُ الصالحُ الكلامَ الطيبَ.

قال البغوي: " وقالوا : إن الإيمان قول وعمل وعقيدة ، يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية ـ على ما نطق به القرآن في الزيادة ـ"."شرح السنة" (1/39) "


ثالثاً: الأدلة على أن الإيمان ينقص.

من القرآن :

قد لا نجد آية صريحة على نقصان الإيمان، لكن مفهوم نصوص الآيات الدالة على زيادة الإيمان المذكورة آنفا أن الإيمان ينقص إن لم يزيد بالأعمال؛ فكل شيء يقبل الزيادة فإنه يقبل النقص، فالقلب إذا تواردت عليه الأدلة وتواردت عليه الأعمال يزيد فيه الإيمان، وإذا أتته الشبهة تلو الشبهة فإنها تنقص اليقين الذي فيه فيبقى ناقص الإيمان. والله أعلم.


من السّنة:

عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ( يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، وَفِى قَلْبِهِ وَزْنُ شَعِيرَةٍ مِنْ خَيْرٍ ، وَيَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، وَفِى قَلْبِهِ وَزْنُ بُرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ ، وَيَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، وَفِى قَلْبِهِ وَزْنُ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ ). "متفق عليه" واللفظ للبخاري.

وهذا الحديث فيه دلالة على تفاوت أهل الإيمان، فهذا أزيد من هذا؛ وهذا أنقص من هذا في الإيمان، وهذا واضح في الحديث.

عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فقال: ( مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ ) .
قُلْنَ وَمَا نُقْصَانُ دِينِنَا وَعَقْلِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟
قَالَ: ( أَلَيْسَ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ ).
قُلْنَ بَلَى.
قَالَ: ( فَذَلِكَ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا ، أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ ).
قُلْنَ بَلَى .
قَالَ: ( فَذَلِكَ مِنْ نُقْصَانِ دِينِهَا ). "متفق عليه" واللفظ للبخاري.

وقد استدل البغوي رحمه الله على نقصان الإيمان بهذا الحديث فقال: " وجاء في الحديث بالنقصان في وصف النساء". "شرح السنة" (1/39).

وقال الخطابي ـ على هذا الحديث ـ: "فيه دليل على أن النقص من الطاعات نقص من الدين ، وفيه دلالة على أن ملاك الشهادة العقل مع اعتبار الأمانة والصدق ، وأن شهادة المغفل ضعيفة وإن كان رضيا في الدين والأمانة. "شرح السنة" للبغوي (1/38).

قال صالح بن الإمام أحمد: سألت أبي: ما زيادته ونقصانه ـ يعني الإيمان ـ ؟
قال: "زيادته العمل ونقصانه ترك العمل مثل تركه الصلاة والزكاة والحج وأداء الفرائض فهذا ينقص ويزيد بالعمل. وقال: إن كان قبل زيادته تاما فكيف يزيد التام؟ فكما يزيد كذا ينقص". "السنة" للخلال (3/588).

ولا اختلاف في المعنى بين الألفاظ:

من قال: الإيمان يزيد وينقص.

وبين من قال: الإيمان يتفاضل.

قال ابن تيمية رحمه الله: " وَلِهَذَا كَانَ " أَهْلُ السُّنَّةِ وَالْحَدِيثِ " عَلَى أَنَّهُ يَتَفَاضَلُ وَجُمْهُورُهُمْ يَقُولُونَ : يَزِيدُ وَيَنْقُصُ .. وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : يَتَفَاضَلُ كَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، وَقَدْ ثَبَتَ لَفْظُ الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ مِنْهُ عَنْ الصَّحَابَةِ وَلَمْ يُعْرَفْ فِيهِ مُخَالِفٌ مِنْ الصَّحَابَةِ". "مجموع الفتاوى" (7/223ـ224).

وقال في موضع آخر: " وَالرِّوَايَةُ الْأُخْرَى عَنْ مَالِكٍ ؛ وَهُوَ الْمَشْهُورُ عِنْدَ أَصْحَابِهِ كَقَوْلِ سَائِرِهِمْ : إنَّهُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ ؛ وَبَعْضُهُمْ عَدَلَ عَنْ لَفْظِ الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ إلَى لَفْظِ التَّفَاضُلِ، فَقَالَ: أَقُولُ: الْإِيمَانُ يَتَفَاضَلُ وَيَتَفَاوَتُ وَيُرْوَى هَذَا عَنْ ابْنِ الْمُبَارَكِ وَكَانَ مَقْصُودُهُ الْإِعْرَاضَ عَنْ لَفْظٍ وَقَعَ فِيهِ النِّزَاعُ إلَى مَعْنًى لَا رَيْبَ فِي ثُبُوتِهِ". "مجموع الفتاوى" (7/206ـ207).

وروى إسحاق بن إبراهيم بن هاني في مسائله عن الإمام أحمد، قال: "سمعت أبا عبد الله سأل ابن أبي رزمة: ما كان أبوك يقول عن عبد الله بن المبارك في الإيمان؟
قال: كان يقول: الإيمان يتفاضل.
قال أبو عبد الله: يا عجباه !
إن قال لكم: يزيد وينقص؛ رجمتموه.
وإن قال: يتفاضل؛ تركتموه.
وهل شيءٌ يتفاضل إلا وفيه الزيادة والنقصان ؟ !
"مسائل ابن هاني" (2/127).


فصل:

قال الحسين بن مسعود البغوي:"واتفقوا على تفاضل أهل الإيمان في الإيمان وتباينهم في درجاته".

قال ابن أبي مليكة : "أدركت ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كُلُّهم يخاف النفاقَ على نفسه، ما منهم أحدٌ يقول : إنه على إيمان جبريل وميكائيل".

قال البغوي: " وكرهوا أن يقول الرجل: أنا مؤمنٌ حقا، بل يقول: أنا مؤمنٌ، ويجوز أن يقول: أنا مؤمن إن شاء الله، لا على معنى الشك في إيمانه واعتقاده من حيث علمُه بنفسه، فإنه فيه على يقين وبصيرةٍ، بل على معنى الخوف من سوء العاقبة، وخفاء عِلم الله تعالى فيه عليه، فإن أمر السعادة والشقاوة يبتني على ما يعلم الله من عبده، ويختم عليه أمره، لا على ما يعلمه العبد من نفسه، والاستثناء يكون في المستقبل، وفيما خفي عليه أمره، لا فيما مضى وظهر، فإنه لا يسوغ في اللغة لمن تيقن أنه قد أكل وشرب أن يقول: أكلت إن شاء الله، وشربت إن شاء الله ، ويصح أن يقول: آكل وأشرب إن شاء الله.
ولو قال: أنا مؤمن من غير استثناء؛ يجوز، لأنه مؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، مقر بها من غير شك".

قال سفيان الثوري : "من كره أن يقول : أنا مؤمن إن شاء الله ، فهو عندنا مرجئ يمد بها صوته".

وقال أيضا: "خالفنا المرجئة في ثلاث:
نحن نقول: الإيمان قول وعمل.
وهم يقولون: قول بلا عمل.
ونحن نقول: يزيد وينقص.
وهم يقولون : لا يزيد ولا ينقص.
ونحن نقول: نحن مؤمنون بالإقرار.
وهم يقولون: نحن مؤمنون عند الله".
"شرح السنة" (1/ 40 ـ 41).

يروي أحمد بن جعفر بن يعقوب الإصطخري عن الإمام أحمد، قال: "هذه مذاهب أهل العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المتمسكين بعروقها المعروفين بها المقتدى بهم فيها من لدن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا وأدركت من أدركت من علماء أهل الحجاز والشام وغيرهم عليها فمن خالف شيئاً من هذه المذاهب أو طعن فيها أو عاب قائلها فهو مبتدع خارج من الجماعة زائل عن منهج السنة وسبيل الحق.

فكان قولهم إن الإيمان قول وعمل ونية وتمسك بالسنة والإيمان يزيد وينقص ويستثنى في الإيمان غير أن لا يكون الاستثناء شكا إنما هي سنة ماضية عند العلماء.

وإذا سُئل الرجل: أَمُؤمن أنت؟ فإنه يقول: أنا مؤمنٌ إن شاء الله، أوْ: مؤمن أرجو، أو يقول: آمنت بالله وملائكته وكتبه ورسله.

ومن زعم أن الإيمان قول بلا عمل فهو مرجئ، ومن زعم أن الإيمان هو القول والأعمال شرائع؛ فهو مرجئ، ومن زعم أن الإيمان يزيد ولا ينقص؛ فقد قال بقول المرجئة، ومن لم ير الاستثناء في الإيمان؛ فهو مرجئ، ومن زعم أن إيمانه كإيمان جبريل والملائكة؛ فهو مرجئ، ومن زعم أنه المعرفة في القلب وإن لم يتكلم لها؛ فهو مرجئ".
"طبقات الحنابلة" (1/24ـ25).

قال ابن تيمية رحمه الله: "وَأَمَّا إبْرَاهِيمُ النخعي - إمَامُ أَهْلِ الْكُوفَةِ - وَأَمْثَالُهُ ؛ وَمَنْ قَبْلَهُ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ مَسْعُودٍ: كعلقمة وَالْأَسْوَدِ ؛ فَكَانُوا مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ مُخَالَفَةً لِلْمُرْجِئَةِ ، وَكَانُوا يَسْتَثْنُونَ فِي الْإِيمَانِ". (7/207).

قال ابن الأثير الجزري: " المُرْجئة يَعْتقدون أنه لا يَضُر مع الإيمان معصيةٌ كما أنه لا يَنفع مع الكُفر طاعةٌ". "النهاية في غريب الحديث والأثر" (2/206).


وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.


كتبه
أبو فريحان جمال بن فريحان الحارثي
السبت 21/ 6/ 1433هـ.



Hdih hgYkshk jugl lshzg hgYdlhk rfg t,hj hgH,hk fH]gjih lk hgskm ,hgrvNk lshzg hglkhk hgskm hgYdlhk hgYkshk fH]gjih jugl t,hj

 

توقيع أبو فريحان
أبو فريحان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-May-2012, 03:50 PM   رقم المشاركة : [2]
أبو معاوية مجدي الصبحي
مشرف القسم الإسلامي الرئيسي
 






أبو معاوية مجدي الصبحي is on a distinguished road

افتراضي رد: أيها الإنسان تعلم مسائل الإيمان قبل فوات الأوان بأدلتها من السنة والقرآن

جزاكم الله خيرا شيخنا الكريم على المختصر الطيب.

 

توقيع أبو معاوية مجدي الصبحي
أبو معاوية مجدي الصبحي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-May-2012, 04:37 PM   رقم المشاركة : [3]
خميس بن إبراهيم المالكي
عضو
 






خميس بن إبراهيم المالكي is on a distinguished road

افتراضي رد: أيها الإنسان تعلم مسائل الإيمان قبل فوات الأوان بأدلتها من السنة والقرآن

جزاكم الله خيرا و بارك فيكم و نفع .

 

خميس بن إبراهيم المالكي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-May-2012, 05:29 PM   رقم المشاركة : [4]
أبو عبد الرحمن الجزائري
مشرف القسم العام
 





أبو عبد الرحمن الجزائري is on a distinguished road

افتراضي رد: أيها الإنسان تعلم مسائل الإيمان قبل فوات الأوان بأدلتها من السنة والقرآن

بارك الله فيكم شيخ جمال على هذا المختصر الطّيّب
وقد بوّب الإمام البخاري -رحمه الله- في صحيحه بابًا:
"باب زيادة الإيمان ونقصانه"


والإيمان عند أهل السُّنّة والجماعة له خمس نونات:
1- اعتقاد بالجنان.
2- نطق باللّسان.
3- عمل بالجوارح والأركان.
4- يزيد بطاعة الرحمن.
5- وينقص بطاعة الشّيطان.

 

توقيع أبو عبد الرحمن الجزائري

 


أبو عبد الرحمن الجزائري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-May-2012, 04:08 PM   رقم المشاركة : [5]
أبو سليمان السلفي
مشرف القسم الإسلامي العام
 





أبو سليمان السلفي is on a distinguished road

افتراضي رد: أيها الإنسان تعلم مسائل الإيمان قبل فوات الأوان بأدلتها من السنة والقرآن

موضوع طيب

جزاك الله خيراً شيخ جمال ووفقك

ونفع بك الإسلام والمسلمين


 

توقيع أبو سليمان السلفي

 

أبو سليمان السلفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-Jul-2012, 11:18 PM   رقم المشاركة : [6]
بو حمدان السلفي
ساهم بشكل كبير في رفع مستوى المنتدى وإشهاره
 






بو حمدان السلفي is on a distinguished road

افتراضي رد: أيها الإنسان تعلم مسائل الإيمان قبل فوات الأوان بأدلتها من السنة والقرآن

جزاك الله خير شيخنا و نفع الله بعلمك الإسلام و المسلمين

 

توقيع بو حمدان السلفي

 قال ابن الجوزي رحمه الله :

(( كيف يفرح بالدنيا من يومه يهدم شهره ، وشهره يهدم سنته ، وسنته تهدم عمره ، كيف يلهو من يقوده عمره إلى أجله ؟!!! و حياته إلى موته ؟!! ))

بو حمدان السلفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-Aug-2012, 01:26 PM   رقم المشاركة : [7]
عبد الأعلي
عضو فعال
 






عبد الأعلي is on a distinguished road

افتراضي رد: أيها الإنسان تعلم مسائل الإيمان قبل فوات الأوان بأدلتها من السنة والقرآن



 

توقيع عبد الأعلي

 عبد الأعلي

عبد الأعلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-Aug-2012, 08:04 AM   رقم المشاركة : [8]
ابو نسيبة المغربي
عضو
 





ابو نسيبة المغربي is on a distinguished road

افتراضي رد: أيها الإنسان تعلم مسائل الإيمان قبل فوات الأوان بأدلتها من السنة والقرآن

و

 

توقيع ابو نسيبة المغربي

 
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :
وأصل الدين أن يكون الحب لله , والبغض لله , والموالاة لله , والمعاداة لله , والعبادة لله , والإستعانة بالله ,و الخوف من الله , والرجاء لله , و الإعطاء لله , و المنع لله , وهذا إنما يكون بمتابعة رسول الله , الذي أمره أمر الله , ونهيه نهي الله , ومعاداته معاداة الله , وطاعته طاعة الله , ومعصيته معصية الله .

ابو نسيبة المغربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-Aug-2012, 03:34 AM   رقم المشاركة : [9]
أبو فهد الصحراوي المغربي
عضو جديد
 





أبو فهد الصحراوي المغربي is on a distinguished road

افتراضي رد: أيها الإنسان تعلم مسائل الإيمان قبل فوات الأوان بأدلتها من السنة والقرآن


جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل ابا الفريحان وزادك فضلا وعلما

 

أبو فهد الصحراوي المغربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-Aug-2012, 04:22 AM   رقم المشاركة : [10]
أبو مالك محمد المغربي
عضو مشارك

 الصورة الرمزية أبو مالك محمد المغربي
 






أبو مالك محمد المغربي is on a distinguished road

افتراضي رد: أيها الإنسان تعلم مسائل الإيمان قبل فوات الأوان بأدلتها من السنة والقرآن

 

توقيع أبو مالك محمد المغربي

 

قال الحافظ بن رجب رحمه الله: ( السمع والطاعة لولاة أمور المسلمين فيها سعادة الدنيا، وبها تنتظم مصالح العباد في معايشهم، وبها يستعينون على إظهار دينهم وطاعة ربهم )
جامع العلوم والحكم(117/2)
أبو مالك محمد المغربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أيها, مسائل, المنان, السنة, الإيمان, الإنسان, بأدلتها, تعلم, فوات, والقرآن

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:16 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2007 - 2016, vBulletin Solutions, Inc.
للأعلى
1 2 9 10 15 16 17 21 22 23 24 30 31 32 35 36 37 38 39 40 41 42 49 50 51 52 54 55 56 59 60 61 63 88 89 91 92 96 101 103 104 109 110 111 113 116 117 120 122