نرجو طرح مقترحاتكم هنا بشأن شبكة نور اليقين


آخر 10 مشاركات
نرجو طرح مقترحاتكم هنا بشأن شبكة نور اليقين (الكاتـب : أبو خليفة - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 5 - المشاهدات : 304 )    <->    القول المُبيّن لحكم لعن مرتكب الكبيرة الفاسق المعين (الكاتـب : أبو بكر يوسف لعويسي - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 33 )    <->    التدقيق في معرفة التفريق بين تتبع الرخص والتلفيق (الكاتـب : أبو بكر يوسف لعويسي - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 34 )    <->    حكم لبس البنات الصغار للقصير والذكور للطويل (الكاتـب : أم هند السلفية - آخر مشاركة : أم هند السلفية - مشاركات : 0 - المشاهدات : 56 )    <->    إتحاف ذوي الحجا بفضائل العشر من ذي الحجة (الكاتـب : أبو بكر يوسف لعويسي - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 4 - المشاهدات : 634 )    <->    حكم بيع جلود الأضاحي ؟؟؟ (الكاتـب : أبو بكر يوسف لعويسي - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 3 - المشاهدات : 252 )    <->    القول الراجح في حكم الأكل من الذبيحة التي نسي الذابح أن يسمي عليها (الكاتـب : أبو بكر يوسف لعويسي - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 2 - المشاهدات : 173 )    <->    دُرر ولآلئ « السَّلفيَّة » (الكاتـب : أم سعد السلفية - آخر مشاركة : أم هند السلفية - مشاركات : 1342 - المشاهدات : 50739 )    <->    قصيدة في الدفاع عن الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله (الكاتـب : أم هند السلفية - آخر مشاركة : أم هند السلفية - مشاركات : 0 - المشاهدات : 52 )    <->    أبيات جميلة في التواضع (الكاتـب : أم هند السلفية - آخر مشاركة : أم هند السلفية - مشاركات : 0 - المشاهدات : 88 )    <->   
العودة   منتديات نور اليقين > القسم الإسلامي الرئيسي > ساحة العقيدة السلفية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-Oct-2011, 11:51 AM   رقم المشاركة : [1]
ابو القماري
عضو جديد
 




ابو القماري is on a distinguished road

42a الجامية وما أدراك ما الجامية


الـجــامــيــة وما أدراك ما الجامية



رضوان بن صالح الورد
حفظه الله تعالى






الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
الجامية..تسمية شاعت على ألسن كثير من الناس، وقد لا يعرف أكثرهم معناها، بل راح يرددها من جهل حقيتها للتعبير عن معنى يضنه صحيحاً أو يحقق له ما يريد التعبير عنه قصد أم لم يقصد ذلك، وقد يكون ممن تلقفها على لسان شيخه أو معلمه أو صاحبه.. أو حتى حزبه الذي يطيع.
وأغلب الظن أنه لا يفهم معناها..!
فما هي الجامية؟
الجواب على هذا السؤال يحتاج إلى تجرد للحق، فأنت يا من رحت تطلق هذه التسمية دون أن تعرف معناها عليك أن تقف وتتذكر أن الله تعالى سيسألك عن كل ما يخرج من فمك، قال تعالى:(مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) ،( ق:18).
ويحاسبك على ما تقول وتفعل.
فإن كنت ممن يخشى ذلك اليوم ! يوم لا ينفعك مال ولا بنون ! يوم لا ينفعك حزب أو تنظيم أو جماعة أو فكر.! يوم لا ينفعك شيخك أو معلمك أو صاحبك.!(‏‏يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ*وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ‏*وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ) ، (عبس: 34/36)
فعليك معرفة حقيقة الجامية؛ حتى يستبين لك الطريق، وتسلك سبيل الحق الذي تحب أن تسير فيه.
اعلم: أخي رحمك الله أن الجامية:نسبة إلى الشيخ محمد أمان بن علي الجامي،الذي ولد في الحبشة سنة 1349هـ، حفظ القرآن وهو صغير وتنقل لطلب العلم، ثم رحل إلى البلاد السعودية للحج والزيارة، فالتقى بالشيخ ابن باز في مكة المكرمة فلازمة ورحل معه للرياض، وراح ينهل من بحار علماء الدعوة السلفية، ولثقتهم بعلمه وعقيدته ومنهجه أوكل إليه عدة مهام كالتدريس في معهد صامطة العلمي، والجامعة الإسلامية بالمدينة،وفي المسجد النبوي الشريف،فهو رحمه الله من حملة الشهادات العليا. وله نشاط ملحوظ في إقامة المحاضرات والندوات والدروس العلمية في الداخل والخارج، وله مؤلفات مكتوبة وأشرطة مسموعة في العقيدة وغيرها.
وقد كان الشيخ محمد أمان ناصحاً لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم، معلماً ومرشداً، قليل المخالطة، عفيف اللسان، لا يغتاب ولا يرضى بغيبة أحد في مجلسه، عفو حليم، يرعى طلابه، ويعتني بهم ويسأل عنهم، ويحضر مناسباتهم، ويوليهم عناية خاصة.
لقد تعرض رحمه الله لكثير من الأذى والكيد والمكر من المتحزبين والمتعالمين وممن رد عليهم رحمه الله وبيَّن أخطاءهم وخطر مسلكهم على الأمة، فلم ينثنِ ولم يفزع لكل تلك الأمور، وأستمر يصدع بالحق إلى أن مرض في آخر عمرة ، فكان يوم وفاته في شهر شعبان عام 1416هـ.
وبعد هذه الترجمة اليسيرة لهذا الشيخ، دعني أسألك هذا السؤال: لماذا تطلق هذه التسمية (جامي)؟
لماذا تشارك من وقع في قدح وتنقص الشيخ؟
لماذا تصدِّق كل ما يقال لك دون تأكد؟ ألم يأمرك الله بالتثبت قبل الحكم، قال تعالى:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)، (الحجرات: 6)،
فلماذا تحكم على الشيخ رحمه الله وتتنقصه وتحذر الناس منه؟
قال تعالى:(أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ)،( الحجرات: 12)
أم تحب أن تمشي بين الناس بالنميمة؟(هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ)(القلم: 11)
بالله عليك.. هل هذا من العدل والإنصاف؟
اعلم:أخي.. أن أهل الإيمان أهدى الناس قلوباً، وأبصرهم بالحق، وأثبتهم عليه عند حدوث الفتن والمحن،فهذه أقوال أهل العلم في الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله ليكن لك منها موقفاً صادقاً، وتجرداً للحق لتراه أمام عيناك واضحاً جلياً.
يقول سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: هل هناك فرقة تسمى جامية؟ هل قصدهم بذلك القذف في الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله؟ هذا السائل مخطأ خطأ عظيم وللأسف جانب الصواب... الشيخ محمد أمان الجامي والشيخ ربيع المدخلي وكل مشايخ المدينة من المشايخ السلفيين المعروفين لدينا بالعلم والعقيدة السليمة وأوصى الشباب بالاستفادة منهم وقراءة كتبهم وطلب العلم عندهم..ومن قال عنهم جامية فقد سبقوه أسلافهم عندما قالوا أننا وهابية فنقول لهؤلاء على فهمهم نحن وهابية جامية، كلنا جامية لأنها مصطلح جديد اخترعه جهال يريدون قذف دعوة الشيخ محمد عبد الوهاب، فكلنا جامية وهابية لأننا سلفيين إن شاء الله تعالى..).أ.هـ من شريط الأسئلة السويدية.
ج2:عندما سأله أحد الحضور أن ينصح الشباب من الجامية من أنها فرقة خطيرة.
ويقول فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله في كتابه المؤرخ3/3/1418هـ: الشيخ محمد أمان كما عرفته: إن المتعلمين وحملة الشهادات العليا المتنوعة كثيرون, و لكن قليلٌ منهم من يستفيد من علمه ويستفاد منه، والشيخ محمد أمان الجامي هو من تلك القلة النادرة من العلماء الذين سخَّروا علمهم و جهدهم في نفع المسلمين و توجيههم بالدعوة إلى الله على بصيرة من خلال تدريسه في الجامعة الإسلامية وفي المسجد النبوي الشريف وفي جولاته في الأقطار الإسلامية الخارجية وتجواله في المملكة لإلقاء الدروس و المحاضرات في مختلف المناطق يدعو إلى التوحيد وينشر العقيدة الصحيحة ويوجِّه شباب الأمة إلى منهج السلف الصالح ويحذِّرهم من المبادئ الهدامة والدعوات المضللة،ومن لم يعرفه شخصياً فليعرفه من خلال كتبه المفيدة وأشرطته العديدة التي تتضمن فيض ما يحمله من علم غزير و نفع كثير. أ.هـ
ويقول فضيلة الشيخ صالح اللحيدان حفظه الله:وأنا أعرفه رجلٌ طيبٌ في نفسه، وسلفي العقيدة، وهو من زملائنا في الدراسة.. بعد التخرج والدراسة، لكنه كان فيما أعرف على عقيدة أهل التوحيد.أ.هـ( من شريط طائفة من أقوال العلماء ترد على النبذ بالجامية) تسجيلات البينة.
أخي.. هؤلاء هم علماءك، يشهدون له بالعلم والفضل والعقيدة الصحيحة، هل تكفيك شهادتهم؟
إن قلت نعم. فلماذا تخالفهم وتنساق إلى من ملأ الشيطان عقله بالشر لتسير معه في خندق الشرور والآثام.؟لماذا تحب أن تقف في صف من لا تعرف حقيقته ومغزاه والبينة الواضحة أمامك.؟ لماذا تجلس في الظلام حائراً والنور يسطع في أقوال علماءك.؟
تريث أخي.. ولا تكن كالأعمى المنقاد دون حول منه ولا إرادة، قال تعالى: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ)،(البقرة:170).
إن الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله من العلماء الذين صدعوا بالحق وبالدعوة السلفية وراح يعلم الشباب ويعيدهم إلى المنهج الصحيح، ويحذر من البدع وأهل الأهواء والمتعالمين والمتحزبين وأصحاب الأفكار الدخيلة، فما كان من هؤلاء إلا أن نشروا عنه الأكاذيب؛ لينفروا الناس عنه، فلم يجدوا سوى قولهم:جامي.
قف أخي.!
لقد آن لك أن تعرف لماذا يحاربون الشيخ رحمه الله.؟
يحاربونه لأنه.. يدعو إلى السمع والطاعة لولي الأمر في غير معصية الله، وعدم الخروج عليه لا باللسان ولا بالسيف.
يحاربونه لأنه..يحذر الشباب من الوقوع في أيدي من يدعو للجهاد بلا ضوابط وقبل أن تستوفى شروطه الشرعية.
يحاربونه لأنه.. يحذر من فكر التكفير ورموزه من المتعالمين ومن اغتروا بهم في صفوف شبابنا.
يحاربونه لأنه.. رد على الدعاة المتعالمين، وكشف بدعهم التهييجية الخارجية بالحجة والدليل القاطع، فلم يجد هؤلاء سوى الطعن والنبز فيه.
يحاربونه لأنه.. ينشر فتاوى أهل العلم الثقات التي تحذر من الحزبية كجماعة الإخوان والتبليغ وغيرها.
يحاربونه لأنه.. يحذر من الطرق البدعية في الدعوة إلى الله كالأناشيد والتمثيل، والتي أصبحت همَّ شبابنا اليوم.
يحاربونه لأنه.. يحذر من الحزبيين الذين يستغلون الأنشطة والأعمال الخيرية لتحقيق أهدافهم التخريبية.
يحاربونه لأنه.. ينهى عن الاشتغال بالسياسة وتهييج الشباب.
يحاربونه لأنه.. يدعو إلى التوحيد والعقيدة الصحيحة ويحذر من الشرك، ويحارب البدع.
فأين عقلك يا أخي..أراك لم تعد تفقه أو تميز بين الحق والباطل؟
قال تعالى: (لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ) ، (الأعراف:179).
ويقول المصطفىr:"من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب"صحيح البخاري،
فالله تعالى يتوعد من يؤذي أو يعادي أولياءه بالحرب، فما قولك يا أخي بعد هذا.!
هل غرتك هذه الشعارات والأبواق التي يطلقها الإخوان وغيرهم من أهل الأحزاب الأخرى والمناهج الباطلة ومن تابعهم.! هل أصبحت إمَّعةً تسير خلف كل من ينعق بهذه التسميات.! قال تعالى:(كَمَثَلِ الَّذِيْ يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُوْنَ) ،(البقرة:171).
فالإمَّعة أخي هو الذي لا رأي له، فهو يتابع كل أحد على رأيه، ولا يثبت على شيء. فهل أنت ذلك الشخص.؟
يقول ابن القيم رحمه الله:..ذكرنا من كلام الصحابة والتابعين وأئمة الإسلام في ذم التقليد وأهله والنهي عنه ما فيه كفاية وكانوا يسمون المقلد الإمعة و محقب دينه كما قال ابن مسعود:" الإمعة الذي يحقب دينه الرجال"وكانوا يسمونه: الأعمى الذي لا بصيرة له.ويسمون المقلدين:أتباع كل ناعق، يميلون مع كل صائح، لم يستضيئوا بنور العلم، ولم يركنوا إلى ركن وثيق، كما قال فيهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه.وكما سماه الشافعي: حاطب ليل.ونهى عن تقليده وتقليد غيره.أ.هـ إعلام الموقعين ج2 ص259ج
فحري بالمؤمن أن يكون عفيف اللسان عن الوقوع في أهل السنة، لأنها من علامات أهل البدع، فقديماً قالوا: (حنابلة) نسبة للإمام أحمد بن جنبل رحمه الله.
ثم قالوا: (وهابية) نسبة للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله.
ثم قالوا: (ألبانية) نسبة للإمام المحدث الألباني رحمه الله.
ثم قالوا: (مداخلة) نسبة للشيخ ربيع المدخلي حفظه الله.
ثم قالوا (جامية) نسبة لمن صدع بالحق في وجوههم، وبين خطأهم وانحرافهم، وفنَّد شبههم، ورد أباطيلهم، وحذر منهم ومن حزبهم، إنه الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله.
فهذه سننهم يتوارثونها.. فلا تتابع أخي سنن أهل البدع، وأحذر من قدح أهل السنة السلفيين بإطلاقك هذه التسمية، فالجامية لقب لتعيير السلفية.. فأفهم.!
ولتعلم أن الكلام في أهل العلم يفضي للقدح فيما يحملونه من تعاليم الشرع المطهر الذي جاء به نبيك محمدr:"، فاحذر من النبز بالألقاب فهو من الأمور القبيحة المحرمة، فإن كان في أهل العلم كان أشد وأخطر، قال تعالى:(وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)،(الحجرات: 11)، وأحذر من الغيبة المحرمة، قال تعالى:(وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ)،( الحجرات:12)
أخي.. يقول الله تعالى في كتابه العزيز (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَداءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلى‏ أَلا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى}المائدة8،‏ ويقول سبحانه {وَإِذا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى‏) ،(الأنعام: 152).
فالله تعالى يأمرنا في هذه الآيات بإنصاف الناس من أنفسنا إن أخطأنا في حقهم، فمقتضى العدل يدعونا أن نعترف بخطئنا، ونتوب إلى الله، ونعطي الناس حقوقهم، وهذا مع الكفار.. فكيف بالمؤمنين.!
إن هذا هو الإنصاف يا أخي، وهو أقرب للتقوى.
فالله الله في قول كلمة الحق في زمن كثرت فيه الفتن، وتعددت طرق أهل البدع في النيل من أهل السنة وعلماءهم.
فلا تكن أخي أحد الأدوات التي تُطعن بها هذه الدعوة السلفية المباركة التي قامت على الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة.. وتردد مثلهم: جامي.. جامي.
هذا.. وأسأل الله تعالى أن يحفظ علينا ديننا، وأن يعصمنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن، اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علما.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.



رضوان بن صالح الورد

منقول



hg[hldm ,lh H]vh; lh

 

ابو القماري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-Nov-2011, 03:56 PM   رقم المشاركة : [2]
ابو القماري
عضو جديد
 




ابو القماري is on a distinguished road

افتراضي رد: الجامية وما أدراك ما الجامية



(هذه هي الجامية)

برز هذا الاسم منذ سنوات على ألسنة بعض الناس وأقلامهم، ويقصدون به من توفرت فيه الصفات التالية:

1- من يدعو إلى السمع والطاعة لولاة الأمور في المعروف، ويدعو لهم بالصلاح والعافية والتوفيق وحسن البطانة سواء في مجالسه الخاصة أو في خطب جمعة أو في محاضرة أو في مقالة.

2- من يحذر من الخروج على ولاة الأمور، وينهى عن شق عصا الطاعة.

3- من يحذر من الفكر التكفيري ورموزه.

4- من ينشر فتاوى العلماء ومؤلفاتهم التي تحذر من الجماعات الحزبية كجماعة الإخوان المسلمين، وجماعة التبليغ وأمثالهم.

5- من ينشر فتاوى العلماء التي تحذر من الطرق المخترعة المبتدعة في الدعوة إلى الله كالأناشيد المسماة بالإسلامية، والتمثيل، والقصص وأمثالها.

6- من ينشر فتاوى العلماء ومؤلفاتهم في الردود التي تكشف عن أخطاء الجماعات أو أخطاء الدعاة التي تمس العقيدة أو تمس منهج الدعوة إلى الله تعالى.

7- من يحذر الشباب من الانخراط في الفتن التي لبست بلباس الجهاد وهي لم تستوف شروط الجهاد الشرعي.

8- من يحذر من استغلال الأنشطة الخيرية المشروعة لتحزيب الشباب وضمهم إلى التيارات التكفيرية التدميرية.

9- من لم يرتض أن ينضم تحت لواء أي فرقة من الفرق وإنما اكتفى باسم الإسلام والسنة والانتماء إلى السلف الصالح لا يتعصب لفرقة، ولا يتعصب لرأي، ولا يسير على منهاج دعوي مخترع.

10- من يحرص على التوحيد دعوة وبياناً، ويحرص على بيان الشرك تنبيهاً وتحذيراً، ويعتني بنشر العلم الشرعي وبيان البدع حسب استطاعه.

11- من يوقر العلماء العاملين الذين بذلوا أنفسهم لنشر العلم الشرعي، وبذلوا أنفسهم لرد البدع والتحذير من أهلها، يحبهم في الله ولا يطعن فيهم ولا يسميهم علماء حيض ونفاس ولا علماء سلاطين ولا يلمزهم بشيء من صفات النقص، مع اعتقاده أنهم بشر يخطئون ويصيبون، لكن يكفيهم فضلاً ونبلاً أنهم في غاية الحرص على موافقة الكتاب والسنة ومنهاج السلف الصالح.

هذه بعض أبرز معالم (الجامية) وصفاتها وبهذا يعلم أن المقصود بإطلاق هذا اللقب هو التنفير منها، وليست هذه أول مرة في التاريخ يحصل فيها تلقيب الحق وأهله بالألقاب المنفرة فقد فعل ذلك المشركون مع النبيين، وفعله أهل البدعة مع أهل السنة، ويفعله أهل الباطل مع أهل الحق في كل زمان، ولكن العاقل من لم يغتر بالشعارات والعناوين، وإنما ينظر في الحقائق والمعاني والمضامين.

أما هذا اللقب فالمقصود به النسبة إلى الشيخ محمد أمان بن علي الجامي رحمه الله المدرس في المسجد النبوي الشريف وفي الجامعة الإسلامية سنين طويلة وكان محل ثقة الأئمة الأعلام كسماحة مفتي الديار السعودية في زمانه الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وسماحة المفتي العام في زمانه الشيخ عبد العزيز بن باز رحمهم الله وغيرهما من أهل العلم والفضل وإنما يعرف الفضل لأهل الفضل أهل الفضل.

ومن ثناء العلماء عليه رحمه الله قول الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله عن الشيخ محمد أمان: {معروفٌ لديَّ بالعلم و الفضل و حسن العقيدة، و النشاط في الدعوة إلى الله سبحانه و التحذير من البدع و الخرافات غفر الله له و أسكنه فسيح جناته و أصلح ذريته وجمعنا و إياكم و إياه في دار كرامته إنه سميع قريب}. خطاب صدر عن الشيخ برقم 64 في 9/1/1418هـ

وكتب فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان في كتابه المؤرخ 3/3/1418هـ قائلاً: {الشيخ محمد أمان كما عرفته: إن المتعلمين و حملة الشهادات العليا المتنوعة كثيرون, و لكن قليلٌ منهم من يستفيد من علمه و يستفاد منه، و الشيخ محمد أمان الجامي هو من تلك القلة النادرة من العلماء الذين سخَّروا علمهم و جهدهم في نفع المسلمين و توجيههم بالدعوة إلى الله على بصيرة من خلال تدريسه في الجامعة الإسلامية وفي المسجد النبوي الشريف وفي جولاته في الأقطار الإسلامية الخارجية و تجواله في المملكة لإلقاء الدروس و المحاضرات في مختلف المناطق يدعو إلى التوحيد و ينشر العقيدة الصحيحة ويوجِّه شباب الأمة إلى منهج السلف الصالح و يحذِّرهم من المبادئ الهدامة و الدعوات المضللة. و من لم يعرفه شخصياً فليعرفه من خلال كتبه المفيدة و أشرطته العديدة التي تتضمن فيض ما يحمله من علم غزير و نفع كثير }.

لقد علم الذين اختلقوا هذه النسبة أن الشيخ رحمه الله لم يأت بجديد ولم يأت بشيء من عنده وإنما رد من الأخطاء ما رده غيره ممن هو أكبر منه أو مثله كالشيخ عبد العزيز بن باز أو غيره من العلماء الأعلام ولكن لو نسبوا هذا المنهج إلى غيره لما قبل منهم، فنسبوه إلى الشيخ الجامي مستغلين كونه أفريقي الأصل والمنشأ، ولكن هل يضير أحداً عند الله لونه أو جنسه أو لسانه إذا كان مستقيماً على الحق؟!

وإذا كانت (الجامية) تعني أهل السنة والجماعة فهل يمكن القول بأنها فرقة؟ لا ولهذا لا أحد يقول عن نفسه بأنه جامي، أو يرضى بذلك لأمر واضح وهو أن المسلم إذا كان يسير على عقيدة السلف الصالح فما وجه انتسابه للجامي والشيخ رحمه الله لم يؤسس حزباً، ولم يخترع منهجاً، ولم يأت بجديد.

إن الذين يحاربون ما يسمونه بـ(الجامية) إنما يريدون _ بقصد أو بدون قصد_ انتشار الفكر التكفيري، والفكر التهييجي على الحكام، ويريدون انتشار الجماعات والأحزاب، إذ لا يقف بالمرصاد أمام هذه التيارات المنحرفة إلا من يلمزونهم بهذا اللقب.

إنهم يحذرون أن ينكشف زيغهم، ويظهر انحرافهم، وتتضح مقاصدهم، فلذلك هم يخافون من النقد المبني على الدليل والذي لم يقم به على أكمل وجه أحد كالعلماء السلفيين رحم الله أمواتهم وبارك في أحيائهم.

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى والله أعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه.

علي بن يحيى الحدادي

إمام وخطيب

جامع عائشة بنت أبي بكر بالرياض


 

ابو القماري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-Nov-2011, 05:17 PM   رقم المشاركة : [3]
أبو سليمان السلفي
مشرف القسم الإسلامي العام
 





أبو سليمان السلفي is on a distinguished road

افتراضي رد: الجامية وما أدراك ما الجامية

بارك الله فيك ونفع بك
ووفقك للخير لما يحبه ويرضاه

 

توقيع أبو سليمان السلفي

 

أبو سليمان السلفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-Nov-2011, 08:19 PM   رقم المشاركة : [4]
ابو القماري
عضو جديد
 




ابو القماري is on a distinguished road

افتراضي رد: الجامية وما أدراك ما الجامية



أبو سليمان السلفي
مشرف القسم الإسلامي العام

بارك الله فيك ونفع بك

اسأل الله لنا الثبات على المنهج الحق

 

ابو القماري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-Nov-2011, 12:35 PM   رقم المشاركة : [5]
ابو القماري
عضو جديد
 




ابو القماري is on a distinguished road

افتراضي رد: الجامية وما أدراك ما الجامية


تعليق الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله


على كلام
شيخ الإسلام الإمام ابن تيمية رحمه الله:

"ومن العجب أن أهل الكلام يزعمون أن أهل الحديث والسنة أهل تقليد ليسوا أهل نظر واستدلال، وأنهم ينكرون حجة العقل، وربما حكى إنكار النظر عن بعض أئمة السنة، وهذا مما ينكرونه عليهم.

فيقال لهم: ليس هذا بحق، فإن أهل السنة والحديث لا ينكرون ما جـاء به القرآن هذا أصل متفق عليه بينهم، والله قد أمر بالنظر والاعتبار والتفكر والتدبر في غير آية، ولا يعرف عن أحد من سلف الأمة ولا أئمة السنة وعلمائها أنه أنكر ذلك، بل كلهم متفقون على الأمر بما جاءت به الشريعة، من النظر والتفكر والاعتبار والتدبر وغير ذلك، ولكن وقع اشتراك في لفظ (النظر والاستدلال) ولفظ (الكلام) فإنهم أنكروا ما ابتدعه المتكلمون من باطل نظرهم وكلامهم واستدلالهم، فاعتقدوا أن إنكار هذا مستلزم لإنكار جنس النظر والاستدلال.

وهذا كما أن طائفة من أهل الكلام تسمي ما وضعه بعضهم (أصول الدين) وهذا اسم عظيم والمسمى به فيه من فساد الدين ما الله به عليم، فإذا أنكر أهل الحق والسنة ذلك، قال المبطل: قد أنكروا أصول الدين، وهم لم ينكروا ما يستحق أن يسمى أصول الدين، وإنما أنكروا ما سماه هذا أصول الدين، وهي أسماء سموها هم وآباؤهم بأسماء ما أنزل الله بها من سلطان، فالدين ما شرعه الله ورسوله، وقد بين أصوله وفروعه، ومن المحال أن يكون الرسول قد بين فروع الدين دون أصوله، كما قد بينا هذا في غير هذا الموضع، فهكذا لفظ النظر والاعتبار والاستدلال.

وعامة هذه الضلالات إنما تطرق من لم يعتصم بالكتاب والسنة، كما كان الزهري يقول: "كان علماؤنا يقولون: الاعتصام بالسنة هو النجاة"، وقال مالك: "السنة سفينة نوح، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق".

وذلك أن السنة والشريعة والمنهاج؛ هو الصراط المستقيم الذي يوصل العباد إلى الله، والرسول؛ هو الدليل الهادي الخريت في هذا الصراط، كما قال تعالى:

{إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً، وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُنِيراً} وقال تعالى: {وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ, صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأُمُورُ} وقال تعالى: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ}، وقال عبد الله بن مسعود: "خط رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا، وخط خطوطا عن يمينه وشماله، ثم قال: هذا سبيل الله وهذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه ثم قرأ: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ }".

وإذا تأمل العاقل - الذي يرجو لقاء الله - هذا المثال، وتأمل سائر الطوائف من الخوارج ثم المعتزلة ثم الجهمية، والرافضة، ومن أقرب منهم إلى السنة من أهل الكلام، مثل الكرامية والكلابية والأشعرية وغيرهم، وأن كلا منهم له سبيل يخرج به عما عليه الصحابة وأهل الحديث ويدعي أن سبيله هو الصواب وجدت أنهم المراد بهذا المثال الذي ضربه المعصوم، الذي لا يتكلم عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى".

(مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ج 4 ص55- 77)


(التعليق)

أيها القارئ الكريم اخترت لك هذه القطعة من كـلام ذلك الإمام الهمام الذي خبر جميع الطوائف المنتسبة إلى الإسلام مع تحديد نسبتها، ولقد تحدث عنها حديث خبير وناصح أمين، ثم حذر عن بنيات الطريق التي سلكوها والتي تبتعد بسالكها عن الصراط المستقيم، ولقد ضرب لها أمثلة عدة منها طريقة الخوارج ثم المعتزلة وغيرهما من أولئك الذين ضل سعيهم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا، والذين لم يقفوا عند هذا الحسبان بل أخذوا يرمون الذين يسيرون على الدرب ولا يخرجون عن نصوص الكتاب والسنة يمنة ولا يسرة، يرمونهم بكل داهية إذ يطلقون عليهم أنهم مشبهة أو مجسمة أو حشوية وأخيرا قالوا بهم سذاجة زاعمين أن إثبات صفات الله تعالى على ضوء الكتاب والسنة دون تحريف، والاستنارة بهما في كل شيء والاكتفاء بهما في جميع المجالات يؤدي إلى كل ذلك وبذلك صدوا عن سبيل الله وعن التمسك بنصوص الكتاب والسنة التي أنزلت لهداية الناس، وأوهموا السذج من الناس أن التمسك بظاهر الوحـي كتابا أو سنة يؤدي إلى الهلاك بل هو عين الهلاك والضلال كما صرح بذلك الشيخ الصاوي في حاشيته على الجلالين، أحسب ذلك في سورة الكهف، وفي هذه القطعة التي نقدمها لك أيها القارئ الكريم تجد الإمام ابن تيمية يضع النقاط على الحروف - كما يقولون - ويوقفك أمام الطريق الواضح المستقيم والموصل إلى الله بإذنه إن سلكته ورزقت الاستقامة عليه، وفي الوقت ذاته يحذرك عن بنيات الطريق، وهي تلك السبل الضيقة الوعرة التي تجدها بجانب سبيل الله المستقيم، والتي تبتعد وتشتط بسالكها عن سبيل الله ويجلس على كل سبيل صاحب طريقة يزين للناس سلوكهم بأسلوب مزخرف، وهي في يومك هذا أكثر منها وأخطر من ذي قبل، حيث ازداد عددا وكثر الدعاة إليها بأساليب مختلفة ومتنوعة عن أولئك الجهال الضلال الذين يتشدقون بملء أفواههم، ويهرفون بما لا يعرفون ليضلوا الناس عن الحق وهم يعلمون مستغلين في ذلك كل ما لديهم من جـاه ومنصب أو سلطة وقد استطاعوا أن يعلنوا بكـل وقاحـة ودون أدنى حياء أن السنة لا يمكن بقاؤها هذه الفترة الزمنية الطويلة جهلا منهم وتقليدا لإمامهم القذافي الذي هو أجهـل منهـم وأضل سـبيلا، ولو سألوا أهل الذكر لأنبؤوهم بأن بقـاء السـنة المطهـرة هذه الفترة الزمنيـة الطويلة 1400 سـنة بسندهـا المتصـل إلى النبي الكريم عليه الصلاة والسلام محفوظة في صدور الرجال أو مدونة في كتبهم نوع من أنواع المعجزات الكثيرة للنبي الأمي محمد عليه الصلاة والسلام وأن ذلك من حفظ الله لدينه إذ يقول عز من قـائل: { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }، ولا يختلف اثنان في أن الذكر المنزل المحفوظ هو القرآن الكريم، ويستلزم في حفظ القرآن حفظ السنة المطهرة إذ هي تفسير القرآن وبيان لما أجمل فيه من كثير من الأحكام التي يتوقف معرفتها والعمل بها على فهم السنة، ولولا السنة لما فهمت تلك الأحكام ولا عمل بها مما يكون سببا لتعطيل الشريعة فإذا إن السنة داخلة - بهذا الاعتبار- في الذكر المنزل المحفوظ فهي منزلة بمعناها قطعا وأما ألفاظها فمن عند النبي الأمي المعصوم الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى، وقصارى القول إن دين الله محفوظ في كتابه وسنة نبيه ولو جحد المنكرون، وعاند المعاندون، وكره الكافرون.

وهذا المعنى الذي توضحه القطعة المختارة من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله قاقرأها مرة بعد مرة لما فيها من كـلام نفيس له أهميته ولا سيما في هذا الوقت والله الموفق وهو الهادي إلى سبيل الرشاد.


الشيخ محمد أمان بن علي الجامي رحمه الله

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة - رقم العدد: 46
ربيع الآخر 1400هـ

( منقول )

 

توقيع ابو القماري

 

ابو القماري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-Nov-2011, 12:46 PM   رقم المشاركة : [6]
أبو محمد الكمزاري
المدير العام لمنتديات نور اليقين
 





أبو محمد الكمزاري is on a distinguished road

افتراضي رد: الجامية وما أدراك ما الجامية

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم
ورحم الله الأئمة

 

توقيع أبو محمد الكمزاري

 قال الإمام البربهاري رحمه الله:
(وإذا رأيت الرجل يحب أبا هريرة، وأنس بن مالك وأسيد ابن حُضير، فاعلم أنه صاحب سنة إن شاء الله،
وإذا رأيت الرجل يحب أيوب، وابن عون، ويونس بن عبيد، وعبد الله بن إدريس الأودي، والشعبي، ومالك بن مغول، ويزيد بن زُريع، ومعاذ بن معاذ، ووهب بن جرير، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، ومالك بن أنس، والأوزاعي، وزائدة بن قدامة، فاعلم أنه صاحب سنة،
وإذا رأيت الرجل يحب أحمد بن حنبل، والحجاج بن المنهال، وأحمد بن نصر، وذكرهم بخير، وقال بقولهم، فاعلم أنه صاحب سنة)اهـ
[شرح السنة117-118]

أبو محمد الكمزاري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-Nov-2011, 10:24 AM   رقم المشاركة : [7]
عمر ابو العصماء
عضو مشارك
 






عمر ابو العصماء is on a distinguished road

افتراضي رد: الجامية وما أدراك ما الجامية

بارك الله فيك ونفع بك
ووفقك للخير لما يحبه ويرضاه

 

توقيع عمر ابو العصماء

 

إن الحق لا يأتي إلا من باب واحد
ويستدل عليه من طرق شتى

وإن الباطل يأتي من كل باب
ولا يستدل عليه إلا من باب واحد

وهو الحق
عمر ابو العصماء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-Nov-2011, 05:59 PM   رقم المشاركة : [8]
ابو القماري
عضو جديد
 




ابو القماري is on a distinguished road

افتراضي رد: الجامية وما أدراك ما الجامية

الفاضل

أبو محمد الكمزاري
مدير منتدب لمنتديات نور اليقين
ومشرف القسم الإسلامي الرئيسي

اللهم آمين
وارحمنا معهم
شكراً لمرورك الكريم

 

توقيع ابو القماري

 

ابو القماري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-Nov-2011, 06:02 PM   رقم المشاركة : [9]
ابو القماري
عضو جديد
 




ابو القماري is on a distinguished road

افتراضي رد: الجامية وما أدراك ما الجامية


الفاضل

عمر ابو العصماء
مشرف ساحة العقيدة السلفية


وفيك بارك المولى
ونفع بك

 

توقيع ابو القماري

 

ابو القماري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-Nov-2011, 05:14 PM   رقم المشاركة : [10]
البتار
عضو جديد
 





البتار is on a distinguished road

افتراضي رد: الجامية وما أدراك ما الجامية

نريد المزيد


من كل مفيد



من المفيد




طبعا لعل البعض يسأل عن كلمة مفيد ما فائدة تكرارها


فنقول تحتاج تحليل وتفكيك ففكروا فيها

 

البتار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أدراك, الحالية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:57 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2007 - 2016, vBulletin Solutions, Inc.
للأعلى
1 2 9 10 15 16 17 21 22 23 24 30 31 32 35 36 37 38 39 40 41 42 49 50 51 52 54 55 56 59 60 61 63 88 89 91 92 96 101 103 104 109 110 111 113 116 117 120 122 123