آخر 10 مشاركات
يوم المولد النبوي (الكاتـب : أم هند السلفية - آخر مشاركة : أم هند السلفية - مشاركات : 0 - المشاهدات : 32 )    <->    رسالة إلى جريدة الخبر الجزائرية .. الشيخ ربيع أنبل وأرفع من أن تناله أقلامكم . (الكاتـب : أبو بكر يوسف لعويسي - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 52 )    <->    هكذا ينبغي أن نكون ؛ أو لانكون ... (الكاتـب : أبو بكر يوسف لعويسي - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 56 )    <->    نرجو طرح مقترحاتكم هنا بشأن شبكة نور اليقين (الكاتـب : أبو خليفة - آخر مشاركة : - مشاركات : 13 - المشاهدات : 587 )    <->    القول المبين في الرد على أباطيل بروبي شمس الدين (الكاتـب : أبو بكر يوسف لعويسي - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 6 - المشاهدات : 1038 )    <->    إزالة الضباب عن معنى وحكم الإضراب [مهم ، مع رجاء لأخواني القراء ]بقلم الشيخ ابو بكر يوسف لعويسي... (الكاتـب : أبو عبد المصور مصطفى - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 2 - المشاهدات : 599 )    <->    سلسلة (هل تعلم أن هذه من أبواب الشيطان ومداخله حتى تغلقها عليه ؟) متجدد (الكاتـب : أبو بكر يوسف لعويسي - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 108 )    <->    عاشوراء يوم الصبر ويوم الشكر ويوم النصر (الكاتـب : أبو بكر يوسف لعويسي - آخر مشاركة : أبى عمير محمد السُّني - مشاركات : 1 - المشاهدات : 155 )    <->    أُخَيَّ انْصَحْ وَ لَا تَفْضَحْ (الكاتـب : أم هند السلفية - آخر مشاركة : أم هند السلفية - مشاركات : 0 - المشاهدات : 157 )    <->    إتحاف أهل الاقتداء بفضائل وأحكام عاشوراء (الكاتـب : أبو بكر يوسف لعويسي - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 140 )    <->   
العودة   منتديات نور اليقين > القسم الإسلامي الرئيسي > ساحة الفقه وأصوله

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-May-2010, 04:40 PM   رقم المشاركة : [21]
أبو محمد صلاح العقبي السلفي
مشرف ساحة متقاعد
 






أبو محمد صلاح العقبي السلفي is on a distinguished road

افتراضي رد: @@ بحث في مسألة ...... الوضوء @@

4- المضمضة والاستنشاق و الاستنثار
وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ( إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ )
قال العلامة السعدي : الأمر بغسل الوجه، وهو: ما تحصل به المواجهة من منابت شعر الرأس المعتاد، إلى ما انحدر من اللحيين والذقن طولا. ومن الأذن إلى الأذن عرضا.ويدخل فيه المضمضة والاستنشاق، بالسنة([1])
وَعَنْ حُمْرَانَ; - أَنَّ عُثْمَانَ - رضي الله عنه - دَعَا بِوَضُوءٍ, فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ, ثُمَّ
مَضْمَضَ, وَاسْتَنْشَقَ, وَاسْتَنْثَرَ, ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ, ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ اَلْيُمْنَى إِلَى اَلْمِرْفَقِِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ, ثُمَّ اَلْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ, ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ, ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ اَلْيُمْنَى إِلَى اَلْكَعْبَيْنِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ, ثُمَّ اَلْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ, ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا. - مُتَّفَقٌ عَلَيْه ِ ([2]).
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - - إِذَا اِسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ
فَلْيَسْتَنْثِرْ ثَلَاثًا, فَإِنَّ اَلشَّيْطَانَ يَبِيتُ عَلَى خَيْشُومِهِ - مُتَّفَقٌ عَلَيْه ِ صحيح ([3]).
عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : (( شَهِدْتُ عَمْرَو بْنَ أَبِي حَسَنٍ سَأَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ عَنْ وُضُوءِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ؟ فَدَعَا بِتَوْرٍ مِنْ مَاءٍ , فَتَوَضَّأَ لَهُمْ وُضُوءَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَكْفَأَ عَلَى يَدَيْهِ مِنْ التَّوْرِ , فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلاثاً , ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي التَّوْرِ
, فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَاسْتَنْثَرَ ثَلاثاً بِثَلاثِ غَرْفَاتٍ , ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثاً ...ألخ )) .متفق عليه
وفي رواية :( فمضمض واستنشق من كف واحدة ففعل ذلك ثلاثا ..)

وَعَنْ لَقِيطِ بْنُ صَبْرَةَ, - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - - أَسْبِغْ اَلْوُضُوءَ, وَخَلِّلْ بَيْنَ اَلْأَصَابِعِ,
وَبَالِغْ فِي اَلِاسْتِنْشَاقِ, إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا - أَخْرَجَهُ اَلْأَرْبَعَةُ, وَصَحَّحَهُ اِبْنُ خُزَيْمَة َ ([4]).
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { إذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ
فِي أَنْفِهِ مَاءً ، ثُمَّ لِيَنْتَثِرْ ، وَمَنْ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ ، وَإِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلْيَغْسِلْ يَدَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ } .
وَفِي لَفْظٍ لِمُسْلِمٍ {
فَلْيَسْتَنْشِقْ بِمَنْخِرَيْهِ مِنْ الْمَاءِ } وَفِي لَفْظٍ { مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْشِقْ }
وَلِأَبِي دَاوُدَ فِي رِوَايَةٍ: - إِذَا تَوَضَّأْتَ
فَمَضْمِضْ( سنن أبي داود (144) ([5]).
وعن أبي هريرة عن النبي أنه قال :إذا توضأ أحدكم
فليجعل في أنفه ماء ثم لينتثر وإذا استنثر فليستنثر وترا . ([6]).
قال ابن كثير : وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم من غير وجه في الصحاح وغيرها أنه كان إذا توضأ تمضمض واستنشق ([7])
وقال ابن عبد البر : ولم يحفظ أحد عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه ترك المضمضة والاستنشاق في وضوئه ولا غسله للجنابة وهو المبين عن الله عز و جل مراده وقد بين أن مراد الله بقوله ( فاغسلوا وجوهكم ) المضمضة والاستنشاق مع غسل سائر الوجه ([8])
قال ابن حجر : ظاهر الأمر أنه للوجوب ، فيلزم من قال بوجوب الاستنشاق لورود الأمر به كأحمد وإسحاق وأبي عبيد وأبي ثور وابن المنذر أن يقول به في الاستنثار ، وظاهر كلام صاحب المغني ([9]) يقتضي أنهم يقولون بذلك ، وأن مشروعية الاستنشاق لا تحصل إلا بالاستنثار ، وصرح ابن بطال بأن بعض العلماء قال بوجوب الاستنثار ، وفيه تعقب على من نقل الإجماع على عدم وجوبه . ([10])
قال ابن دقيق العيد : تمسك به من يرى وجوب الاستنشاق ، وهو مذهب أحمد ، ومذهب الشافعي ومالك : عدم الوجوب .
وحملا الأمر على الندب ، بدلالة ما جاء في الحديث من قوله صلى الله عليه وسلم للأعرابي { توضأ كما أمرك الله } فأحاله على الآية .وليس فيها ذكر الاستنشاق . ([11])

وكذا قال ابن حجر : واستدل الجمهور على أن الأمر فيه للندب بما حسنه الترمذي وصححه الحاكم من قوله صلى الله عليه وسلم للأعرابي " توضأ كما أمرك الله " فأحاله على الآية وليس فيها ذكر الاستنشاق .([12])
2- واستدلوا بحديث عشرة من سنن المرسلين
3 - وذكر ابن المنذر أن الشافعي لم يحتج على عدم وجوب الاستنشاق مع صحة الأمر به إلا لكونه لا يعلم خلافا في أن تاركه لا يعيد ، وهذا دليل قوي ، فإنه لا يحفظ ذلك عن أحد من الصحابة ولا التابعين إلا عن عطاء ، وثبت عنه أنه رجع عن إيجاب الإعادة ، ذكره كله ابن المنذر ( [13] )
4 - قال ابن حزم ...... المضمضة ليست فرضا وإن تركها فوضوءه تام وصلاته تامة عمدا تركها أو نسيانا لانه لم يصح فيها عن النبي عليه الصلاة والسلام أمر إنما هي فعل فعله رسول الله وأفعاله ليست فرضا وإنما فيها الائتساء به عليه الصلاة والسلام ([14])
وأجاب القائلون بما يلي :
أجيب عن { تَوَضَّأْ كَمَا أَمَرَكَ اللَّهُ } فَأَحَالَهُ عَلَى الْآيَةِ .وليس فيها ذكر الاستنشاق . وأجيب بأنه يحتمل أن يراد بالأمر ما هو أعم من آية الوضوء ، فقد أمر الله سبحانه باتباع نبيه صلى الله عليه وسلم وهو المبين عن الله أمره ، ولم يحك أحد ممن وصف وضوءه عليه الصلاة والسلام على الاستقصاء أنه ترك الاستنشاق بل ولا المضمضة ، وهو يرد على من لم يوجب المضمضة أيضا ، وقد ثبت الأمر بها أيضا في سنن أبي داود بإسناد صحيح . ([15])
َوأجيب عن ماذَكَرهَ اِبْن الْمُنْذِر أَنَّ الشَّافِعِيّ لَمْ يَحْتَجّ عَلَى عَدَم وُجُوب الِاسْتِنْشَاق مَعَ صِحَّة الْأَمْر بِهِ إِلَّا لِكَوْنِهِ لَا يَعْلَم خِلَافًا فِي أَنَّ تَارِكه لَا يُعِيد ، وَهَذَا دَلِيل قَوِيّ .
قال ابن عبد البر : ولم يحفظ أحد عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه ترك المضمضة والاستنشاق في وضوئه ولا غسله للجنابة وهو المبين عن الله عز و جل مراده وقد بين أن مراد الله بقوله ( فاغسلوا وجوهكم ) المضمضة والاستنشاق مع غسل سائر الوجه ([16])
وقال ابن حجر في " الفتح " : لم يحك أحد ممن وصف وضوءه - صلى الله عليه و سلم – على الاستقصاء أنه ترك الاستنشاق ؛ بل ولا المضمضة ؛ وهو يرد على من لم يوجب المضمضة . ([17])
وأجيب عن قول ابن حزم وغيره : المضمضة ليست فرضا وإن تركها فوضوءه تام وصلاته تامة عمدا تركها أو نسيانا لأنه لم يصح فيها عن النبي عليه الصلاة والسلام أمر
قال بدر الدين العيني : فيه نظر لأن الأمر بالمضمضة صحيح على شرطه أخرجه أبو داود بسند احتج ابن حزم برجاله وبأصل الحديث ولفظ أبي داود من حديث عاصم بن لقيط بن صبرة عن أبيه مرفوعا إذا توضأت فمضمض وأخرجه الترمذي وقال حديث حسن صحيح وخرجه ابن خزيمة وابن حبان وابن الجارود في ( المنتقى ) وقال البغوي في ( شرح السنة ) صحيح وصحح إسناده الطبري في كتابه ( تهذيب الآثار ) و الدولابى في جمعه وابن القطان في آخرين وقال الحاكم صحيح ولم يخرجاه([18])
وأجيب عن الاستدلال بحديث عشرة من سنن المرسلين
قال الشوكاني : واستدلوا على عدم الوجوب في الوضوء بحديث : ( عشر من سنن المرسلين ) وقد رده الحافظ في التلخيص وقال : إنه لم يرد بلفظ عشر من السنن بل بلفظ من الفطرة ولو ورد لم ينتهض دليلا على عدم الوجوب لأن المراد به السنة أي الطريقة لا السنة بالمعنى الاصطلاحي الأصولي ([19])
قال العلامة أحمد شاكر : فإن "السنة " هي الطريقة ، وهي تعم الواجب لا ما وقع في الاصطلاح الحادث والعرف المتجدد،على أن الحديث روي بلفظ"عشر من الفطرة "([20])
قال العلامة الشوكاني في "النيل " بعد أن ذكر ادلة الطرفين وأجاب عما استدل به الجمهور فقال : إذا تقرر هذا علمت أن المذهب الحق وجوب المضمضة والاستنشاق والاستنثار([21])وكذلك قال علمائنا المعاصرين الأمام بن باز ([22]) والعلامة الالباني ([23]) والعلامة العثيمين ([24])والعلامة الفوزان ([25]) والعلامة عبد المحسن العباد ([26]) رحم الله الميت منهم وحفظ الحي منهم .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
[1] - تفسير السعدي ( 232 ) .
[2]
- البخاري (185)، ومسلم (235).
[3]
- رواه البخاري (3295)، ومسلم (238) .
[4]
- صحيح. رواه أبو داود (142 و 143)، والنسائي (1 /66 و 69)، والترمذي، (38)، وابن ماجه (448)، وابن خزيمة (150 و 168) من طريق عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه، به .
[5]
- سنن أبي داود (144)
[6]
- صحيح) انظر حديث رقم: 444 في صحيح الجامع تحقيق الألباني وأنظر حديث 1295‌ السلسلة الصحيحة .
[7]
- تفسير ابن كثير ( 5/ 97 )
[8]
- الاستذكار ( ج 1/ 124 )
[9]
- قال ابن قدامة في " المغني " : قَالَ أَصْحَابُنَا : وَهَلْ يُسَمَّيَانِ فَرْضًا مَعَ وُجُوبِهِمَا ؟ عَلَى رِوَايَتَيْنِ .وَهَذَا يَنْبَنِي عَلَى اخْتِلَافِ الرِّوَايَتَيْنِ فِي الْوَاجِبِ ، هَلْ يُسَمَّى فَرْضًا أَوْ لَا ؟ وَالصَّحِيحُ : أَنَّهُ يُسَمَّى فَرْضًا ، فَيُسَمَّيَانِ هَاهُنَا فَرْضًا ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .انتهى من المغني ( ج1 / 205)
[10]
- فتح الباري ( ج1 / ص451 ،452 ) و شرح ابن بطال على صحيح البخاري ( ج1/ 271
[11]
- إحكام الاحكام ابن دقيق العيد ( ص 75 ) .
[12]
- فتح الباري ( ج1 / ص451 ،452 ) و شرح ابن بطال على صحيح البخاري ( ج1/ 271 )
[13]
- فتح الباري ( ج1 / ص451 ،452 ) و شرح ابن بطال على صحيح البخاري ( ج1/ 271 )
[14]
عمدة القاري شرح صحيح البخاري ( ج4 / ص209 ) الكتاب : عمدة القاري شرح صحيح البخاري المؤلف : بدر الدين العيني الحنفي
[15]
- فتح الباري ( ج1 / ص451 ،452 ) و شرح ابن بطال على صحيح البخاري ( ج1/ 271 ) وكذا قال العلامة أحمد شاكر في تعليقه على عمدة الاحكام ( ص 75 ) و كذا قال العلامة عبد الله البسام في توضيح الأحكام من بلوغ المرام ( ج1 / ص 202 )وراجع نيل الاوطار فإنه فيه مناقشة جميلة وبتوسع للمسألة ( ج1/ ص222 ،223 ، 224 225 ) .
[16]
- الاستذكار ( ج 1/ 124 )
[17]
- فتح الباري (ج1 / ص 452 ) .
[18]
عمدة القاري شرح صحيح البخاري ( ج3 / ص12 )
[19]
- نيل الاوطار ( ج1 /172 )
[20]
- إحكام الاحكام ابن دقيق ( ص 75 ) كذا قال العلامة عبد الله البسام في توضيح الأحكام من بلوغ المرام ( ج1 / ص 202 )
[21]
نيل الاوطار (ج1/ص225 )
[22]
- التعليق على الروض المربع شرح زاد المستقنع شريط رقم 4 الدقيقة (17) والتعليق على الموطا شريط رقم 2 الدقيقة (33،34 )
[23]
- تمام المنة ( ص 92 ، 93 ) والثمر المستطاب ( ج1 / ص 10 )
[24]
- الشرح الممتع ( ج1/ ص 184 ) وفتح ذي الجلال والاكرام بشرح بلوغ المرام ( ج1/ ص 287 ) .
[25]
- شرح بلوغ المرام شريط رقم 13 الدقيقة ( 12 و52 ثانية ) .
[26]
- شرح الترمذي شريط رقم 9 الدقيقة 37 شرج سنن ابن ماجه شريط رقم 34 الدقيقة 18

يتبــــــــــــــــع

 

توقيع أبو محمد صلاح العقبي السلفي

 الخير كل الخير في اتباع من سلف


التعديل الأخير تم بواسطة أبو محمد صلاح العقبي السلفي ; 11-May-2010 الساعة 04:45 PM.
أبو محمد صلاح العقبي السلفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-May-2010, 04:48 PM   رقم المشاركة : [22]
أبو محمد صلاح العقبي السلفي
مشرف ساحة متقاعد
 






أبو محمد صلاح العقبي السلفي is on a distinguished road

افتراضي رد: @@ بحث في مسألة ...... الوضوء @@

صفة المضمضة والاستنشاق :
قال الامام النووي : حقيقة المضمضة ؛ .. قال أصحابنا : كمالها أن يجعل الماء في فمه ثم يديره فيه ثم يمجه ، وأما أقلها فأن يجعل الماء في فيه ، ولا يشترط إدارته على المشهور الذي قاله الجمهور ([1])
وقال الامام بن القيم :وكان النبي – صلى الله عليه وسلم - يتمضمض ويستنشق تارة بغرفة وتارة بغرفتين وتارة بثلاث . وكان يصل بين المضمضة والاستنشاق فيأخذ نصف الغرفة لفمه ونصفها لأنفه ولا يمكن في الغرفة إلا هذا وأما الغرفتان والثلاث فيمكن فيهما الفصل والوصل إلا أن هديه صلى الله عليه وسلم كان الوصل بينهما كما في " الصحيحين " من حديث عبد الله بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تمضمض واستنشق من كف واحدة فعل ذلك ثلاثا وفي لفظ تمضمض واستنثر بثلاث غرفات فهذا أصح ما روي في المضمضة والاستنشاق ولم يجئ الفصل بين المضمضة والاستنشاق في حديث صحيح البتة لكن في حديث طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفصل بين المضمضة والاستنشاق ولكن لا يروى إلا عن طلحة عن أبيه عن جده ولا يعرف لجده صحبةوكان يستنشق بيده اليمنى ويستنثر باليسرى([2])
وقال الامام النووي :قال أصحابنا : وعلى أي صفة وصل الماء إلى الفم والأنف ؛ حصلت المضمضة والاستنشاق . وفي الأفضل خمسة أوجه
الأول : يتمضمض ويستنشق بثلاث غرفات يتمضمض من كل واحدة ثم يستنشق منها ، والوجه الثاني : يجمع بينهما بغرفة واحدة يتمضمض منها ثلاثا ثم يستنشق منها ثلاثا ، والوجه الثالث : يجمع أيضا بغرفة ، ولكن يتمضمض منها ، ثم يستنشق ، ثم يتمضمض منها ، ثم يستنشق ثم يتمضمض منها ، ثم يستنشق .
والرابع : يفصل بينهما بغرفتين فيتمضمض من إحداهما ثلاثا ، ثم يستنشق من الأخرى ثلاثا .
والخامس : يفصل بست غرفات يتمضمض بثلاث غرفات ، ثم يستنشق بثلاث غرفات .
والصحيح الوجه الأول ، وبه جاءت الأحاديث الصحيحة في البخاري ومسلم وغيرهما . وأما حديث الفصل فضعيف ، فيتعين المصير إلى الجمع بثلاث غرفات كما ذكرنا لحديث عبد الله بن زيد المذكور في الكتاب ، واتفقوا على أن المضمضة على كل قول مقدمة على الاستنشاق وعلى كل صفة
وقال أيضا عن حديث عبد الله بن زيد :في هذا الحديث دلالة ظاهرة للمذهب الصحيح المختار أن السنة في المضمضة والاستنشاق أن يكون بثلاث غرفات يتمضمض ويستنشق من كل واحدة منها([3])
قال صاحب عون المعبود : وهو أيضا الأصح عند المالكية بحيث حكى ابن رشد الاتفاق على أنه الأفضل . قاله الزرقاني في شرح المواهب .([4])

غسل الوجه

وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ( إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ ...الاية)
وَعَنْ حُمْرَانَ; - أَنَّ عُثْمَانَ - رضي الله عنه - دَعَا بِوَضُوءٍ, فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ, ثُمَّ مَضْمَضَ, وَاسْتَنْشَقَ, وَاسْتَنْثَرَ, ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ, ............, ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا. - مُتَّفَقٌ عَلَيْه ِ البخاري
قال العلامة صديق حسن خان ووجوب غسل الوجه لا خلاف فيه في الجملة ، وقد قام عليه الدليل كتابا وسنة ([5])وإجماع المسلمون ([6])
وحَدُّ الوجه عند الفقهاء : ما بين منابت شعر الرأس - ولا اعتبار بالصَّلع ولا بالغَمَم ([7]) -إلى منتهى اللحيين والذقن طولا ومن الأذن إلى الأذن عرضا، وفي النزعتين ([8])، والتحذيف([9]) خلاف، هل هما من الرأس أو الوجه ( [10] )
والوجه في اللغة مأخوذ من المواجهة، وهو عضو مشتمل على أعضاء وله طول وعرض، فحده في الطول من مبتدأ سطح الجبهة إلى منتهى اللحيين، ومن الاذن إلى الاذن في العرض، وهذا في الأمرد، وأما الملتحي فإذا اكتسى الذقن بالشعر فلا يخلو أن يكون خفيفا أو كثيفا، فإن كان الأول بحيث تبين منه البشرة فلا بد من إيصال الماء إليها، وإن كان كثيفا فقد انتقل الفرض إليه كشعر الرأس ( [11] )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
[1] - شرح صحيح مسلم ( 3/ 105 )
[2] - زاد المعاد ( 1/ 185، 186 ) .
[3] - شرح مسلم ( 3 /106 ، 122 )
[4] - عون المعبود ( 1/ 142 )
[5] - التعليقات الرضية على الروضة الندية ( ج1/ ص 153 )
[6] - شرح صحيح مسلم للنووي ( ج 1 / ص 373 )
[7] - الغَمَم: أن يغطّي الشَّعَرُ الجبهةَ والجبينين. انتهى من الكتاب : جمهرة اللغة المؤلف : ابن دريد ( ج2/68 )
[8] - والنَّزَعَةُ : الطَّرِيقُ في الجَبَلِ يُشَبَّهُ بالنَّزَعَةِ وهُوَ : مَوْضِعُ النَّزَعِ منَ الرَّأسِ وهُوَ انْحِسَارُ الشَّعْرِ منْ جانِبَيِ الجَبْهَةِ وهُوَ أنْزَعُ بَرّاقُ النَّزَعَتَيْنِ انتهى من الكتاب : تاج العروس من جواهر القاموس ( ج1/ ص 5564 ) المؤلف : محمّد بن محمّد بن عبد الرزّاق الحسيني، أبو الفيض، الملقّب بمرتضى، الزَّبيدي
مصدر الكتاب : موقع الوراق
[9] التَّحْذِيفُ مِنْ الرَّأْسِ مَا يَعْتَادُ النِّسَاءُ تَنْحِيَةَ الشَّعْرِ عَنْهُ وَهُوَ الْقَدْرُ الَّذِي يَقَعُ فِي جَانِبِ الْوَجْهِ مَهْمَا وَضَعَ طَرَفَ خَيْطٍ عَلَى رَأْسِ الْأُذُنِ وَالطَّرَفَ الثَّانِي عَلَى زَاوِيَةِ الْجَبِينِ . المصباح المنير في غريب الشرح الكبير ( ج2 / ص 318 )
[10] تفسير ابن كثير ( ج3 / ص48)
[11] - تفسير القرطبي ( ج 6 / ص 83 )

يتبـــــــــــــع

 

توقيع أبو محمد صلاح العقبي السلفي

 الخير كل الخير في اتباع من سلف


التعديل الأخير تم بواسطة أبو محمد صلاح العقبي السلفي ; 11-May-2010 الساعة 04:50 PM.
أبو محمد صلاح العقبي السلفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-May-2010, 04:54 PM   رقم المشاركة : [23]
أبو محمد صلاح العقبي السلفي
مشرف ساحة متقاعد
 






أبو محمد صلاح العقبي السلفي is on a distinguished road

افتراضي رد: @@ بحث في مسألة ...... الوضوء @@

تخليل اللحية
عن عائشة رضي الله عنها : كان إذا توضأ خلل لحيته بالماء) صحيح الجامع ([1])
عن أنس بن مالك قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأ خلل لحيته وفرج أصابعه مرتين) سنن ابن ماجه ([2])
عن أنس يعني بن مالك : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا توضأ أخذ كفا من ماء فأدخله تحت حنكه فخلل به لحيته وقال هكذا أمرني ربي عز وجل ) سنن أبي داود([3])
وعن حسان بن بلال قال : رأيت عمار بن ياسر توضأ فخلل لحيته فقيل له أو قال فقلت له أتخلل لحيتك قال وما يمنعني ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخلل لحيته رواه و ابن ماجه ([4])
وعن عثمان أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخلل لحيته . أخرجه ابن ماجه وأحمد ([5])
قال الزيلعي في " نصب الراية "([6]) (1/23) ( روى تخليل اللحية عن النبي صلى الله عليه وسلم – جماعة من الصحابة : عن عثمان بن عفان ، وأنس بن مالك ، وعمار ابن ياسر ، وابن عباس ، وعائشة ، وأبو أيوب ، وابن عمر ، وأبو أمامة ، وعبد الله بن أبي أوفي،وأبو الدرداء ، وكعب بن عمرو،وأبو بكرة ، وجابر ابن عبد الله وأم سلمة )([7]) .
قال ابن القيم : وكان يخلل لحيته أحيانا ، ولم يكن يواظب على ذلك . وقد اختلف أئمة الحديث فيه ، فصحح الترمذي وغيره أنه – صلى الله عليه وسلم – كان يخلل لحيته . وقال أحمد وأبو زرعة : لا يثبت في تخليل اللحية حديث . ( [8] )
قال ابن المنذر :حدثنا علي بن الحسن ، ثنا الجدي ، ثنا حماد بن سلمة ، عن يحيى البكاء ، أن ابن عمر ، كان يتوضأ ولا يخلل لحيته وهذا قول طاوس والنخعي وأبي العالية والشعبي ومحمد بن علي ومجاهد والقاسم . وقال سعيد بن عبد العزيز والأوزاعي : ليس عرك العارضين وتشبيك اللحية بواجب في الوضوء ، وكان سفيان الثوري والأوزاعي ومالك والشافعي وأحمد لا يرون تخليل اللحية واجبا وهذا قول أصحاب الرأي وعوام أهل العلم يرون أن ما مر على ظاهر اللحية من الماء يكفي وأوجبت طائفة بل أصول شعر اللحية ، وأوجب بعضهم غسل بشرة موضع اللحية ، كان عطاء بن أبي رباح يرى بل أصول شعر اللحية وقال سعيد بن جبير : ما بال الرجل يغسل لحيته من قبل أن ينبت ، فإذا نبتت تركها ولم يغسلها وكان أبو ثور يوجب الإعادة على من ترك غسل أصول الشعر ، وكان إسحاق يقول : إذا ترك التخليل عامدا أعاد . قال أبو بكر : غسل من تحت شعر اللحية في الوضوء غير واجب ، إذ لا حجة تدل على إيجاب ذلك بل الخبر والنظر يدلان على أن ذلك غير واجب فأما الخبر فقد ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ مرة مرة يغرف غرفة لكل عضو..... وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم عظيم اللحية .. قال أبو بكر : ومعلوم إذا كان كذلك أن غسل ما تحت اللحية غير ممكن بغرفة واحدة وكان يتوضأ بالمد والمتوضئ بالمد غير قادر على غسل أصول شعر اللحية ، وفي إجماع أهل العلم فيما أعلم أن المتيمم لا يجب عليه إمساس باطن اللحية الغبار ، دليل على صحة ما قلنا([9])
وفي الموسوعة الفقهية الكويتية : يسن لغير المحرم تخليل اللّحية الكثيفة في الوضوء عند كلٍّ من الشّافعيّة والحنابلة , وهو قول أبي يوسف من الحنفيّة وقول للمالكيّة , وذلك للحديث الوارد أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم : « كان إذا توضّأ خلّل لحيته » , وفعله ابن عمر وابن عبّاسٍ وأنس والحسن رضي الله عنهم , وقال أبو حنيفة ومحمّد : هو فضيلة ، قال ابن عابدين : ورجّح في المبسوط قول أبي يوسف , والأدلّة ترجّحه وهو الصّواب . ا هـ .
وقد وردّ التّرخيص في ترك التّخليل عن ابن عمر والحسن بن عليٍّ وطاووسٍ والنّخعيّ وغيرهم , وقال من لم يوجبه : إنّ اللّه تعالى أمر بغسل الوجه ولم يأمر بالتّخليل , وإنّ أكثر من حكى وضوء النّبيّ صلى الله عليه وسلم لم يحك أنّه خلّل لحيته مع أنّه كان كثيفها , فلو كان واجباً لما أخلّ به .
وفي قولٍ للمالكيّة : التّخليل مكروه , وهو الرّاجح عندهم على ظاهر ما في المدوّنة من قول مالكٍ : تحرّك اللّحية من غير تخليلٍ . والقول الثّالث للمالكيّة , وهو قول إسحاق بن راهويه : التّخليل واجب , والتّخليل عند من قال به يكون مع غسل الوجه , إلا أنّ الحنابلة نقلوا عن نصّ أحمد أنّ التّخليل يكون مع غسل الوجه أو إن شاء مع مسح الرّأس .([10])
قال ابن عبد البر : وإيجاب غسل ما تحت اللحية مع الاختلاف فيه دون دليل قاطع فيه لا يصح ومن احتاط فخلل لم يعب([11])
وقال الشوكاني : أقول الأحاديث في تخليل اللحية وقد وردت من طرق كثيرة عن جماعة من الصحابة وفيها الصحيح والحسن والضعيف وقد صحح بعضها الترمذي في جامعه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما و الدارقطني والحاكم وابن دقيق العيد وابن الصلاح وحسن بعضها البخاري وما دون ذلك ينتهض للاحتجاج به وفي بعضها الحكاية لفعل النبي صلى الله عليه و سلم مع زيادة وهي قوله بهذا أمرني ربي ومجرد الفعل المستمر يدل على أنه بيان لما في القرآن من قوله فاغسلوا وجوهكم([12]) الآية لأن اللحية والحاجبين والشارب كلها نابتة في الوجه ولم يأت من ضعف أحاديث تخليل اللحية بما يقدح في الاحتجاج وليس ذلك إلا باعتبار بعض الطرق وأما باعتبار الكل فلا وقد قامت الحجة بتصحيح من صححها وتحسين من حسنها كما ذكرنا ومن علم حجة على من لا يعلم([13])
وحديث أنس يعني بن مالك : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا توضأ أخذ كفا من ماء فأدخله تحت حنكه فخلل به لحيته وقال هكذا أمرني ربي عز وجل ..
دليل قاطع في المسألة وكما قال الإمام الشوكاني فيما سبق وفعل الصحابة وأمر بعضهم به كما ثبت عن ابن عمر رضي الله عنهم وما جاء عن التابعين في الأمر بها يجعل في النفس شئ من القول باستحباب تخليل اللحية ,وان القول بالوجوب هو ما تطمئن إليه النفس وهو ما رجحه العلامة الالباني كما في تمام المنة بعد ذكر كلام الشوكاني عن المضمضة والاستنشاق حيث قال : ثم ذكر مثل ذلك في تخليل اللحية .([14]). وهو الصواب( [15] )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ

[1] - انظر حديث رقم: 4699 في صحيح الجامع.‌ الألباني
[2] - سنن ابن ماجه حديث رقم 431 قال الشيخ الألباني : صحيح دون المرتين
[3] - سنن أبي داود حديث 145 قال الشيخ الألباني : صحيح وانظر حديث رقم: 4696 في صحيح الجامع.‌
[4] - الترمذي حديث رقم 29 ) وسنن ابن ماجه حديث رقم 429 قال الشيخ الألباني : صحيح
[5] - أخرجه ابن ماجه رقم (430 وأحمد
[6] - نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية ( ج1/ 48 )
[7] - وذكرهم صاحب كتاب الجامع في أحكام اللحية حتى بلغ عددهم عشرين ، ما بين مرسل ومرفوع .
[8] - زاد المعاد ( ج1/ص190 ، 191 )
[9] - الاوسط ( ج1/ ص 468 )
[10] - الموسوعة الفقهية الكويتية ( ج 37/231) وأنظر - شرح البخاري لابن بطال ( ج1 418 )
[11] - الاستذكار ج:1 ص:125
[12] - كذا قال شيخ الاسلام : وفعله اذا وقع امتثالا لامر وتفسيرا للمجمل كان مثله في الوجوب انتهى من شرح العمدة في الفقه ( ج1/186 )
[13] - السيل الجرار المتدفق على حدائق الأزهار ( 53)
[14] -هذ كلام الشوكاني الذي يقصده : أقول الأحاديث في تخليل اللحية وقد وردت من طرق كثيرة عن جماعة من الصحابة وفيها الصحيح والحسن والضعيف وقد صحح بعضها الترمذي في جامعه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والدارقطني والحاكم وابن دقيق العيد وابن الصلاح وحسن بعضها البخاري وما دون ذلك ينتهض للاحتجاج به وفي بعضها الحكاية لفعل النبي صلى الله عليه و سلم مع زيادة وهي قوله بهذا أمرني ربي ومجرد الفعل المستمر يدل على أنه بيان لما في القرآن من قوله فاغسلوا وجوهكم الآية لأن اللحية والحاجبين والشارب كلها نابتة في الوجه ولم يأت من ضعف أحاديث تخليل اللحية بما يقدح في الاحتجاج وليس ذلك إلا باعتبار بعض الطرق وأما باعتبار الكل فلا وقد قامت الحجة بتصحيح من صححها وتحسين من حسنها كما ذكرنا ومن علم حجة على من لا يعلم انتهى من السيل الجرار .
[15] - تمام المنة ( ص 93 ) .




يتبــــــــــع

 

توقيع أبو محمد صلاح العقبي السلفي

 الخير كل الخير في اتباع من سلف


التعديل الأخير تم بواسطة أبو محمد صلاح العقبي السلفي ; 11-May-2010 الساعة 05:03 PM.
أبو محمد صلاح العقبي السلفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-May-2010, 10:46 PM   رقم المشاركة : [24]
أبو محمد صلاح العقبي السلفي
مشرف ساحة متقاعد
 






أبو محمد صلاح العقبي السلفي is on a distinguished road

افتراضي رد: @@ بحث في مسألة ...... الوضوء @@

غسل اليدين إلى المرفقين

وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ( إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ ..الاية }
وَعَنْ حُمْرَانَ; - أَنَّ عُثْمَانَ - رضي الله عنه - دَعَا بِوَضُوءٍ....., ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ اَلْيُمْنَى إِلَى اَلْمِرْفَقِِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ, ثُمَّ اَلْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ, ......ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا- مُتَّفَقٌ عَلَيْه ِ. ([1])
وَعَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ زَيْدٍ - رضي الله عنه - - أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَتَى بِثُلُثَيْ مُدٍّ, فَجَعَلَ يَدْلُكُ ذِرَاعَيْهِ صحيح.- أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَصَحَّحَهُ اِبْنُ خُزَيْمَة َ واللفظ لابن خزيمة. ([2])
وعن جابر : ( كان صلى الله عليه وسلم إذا توضأ أدار الماء على مرفقيه ) رواه الدارقطني.([3])
وعن ثعلبة بن عباد عن أبيه رضي الله عنه قال ما أدري كم حدثنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم أزواجا أو أفرادا قال : ما من عبد يتوضأ فيحسن الوضوء فيغسل وجهه حتى يسيل الماء على ذقنه ثم يغسل ذراعيه حتى يسيل الماء على مرفقيه ثم غسل رجليه حتى يسيل الماء من كعبيه ثم يقوم فيصلي إلا غفر له ما سلف من ذنبه قال الالباني : حسن لغيره رواه الطبراني في الكبير بإسناد لين.
قال ابن عبد البر : وأما إدخال المرفقين في الغسل فعلى ذلك أكثر العلماء وهو مذهب مالك والشافعي([4]) وأحمد وأبي حنيفة وأصحابه إلا زفر فإنه اختلف عنه في ذلك فروى عنه أنه يجب غسل المرافق مع الذراعين وروى عنه أنه لا يجب ذلك وبه قال الطبري وبعض أصحاب مالك المتأخرين وبعض أصحاب داود
فمن أوجب غسلها حمل قوله وأيديكم إلى المرافق المائدة 6 على أن إلى ها هنا بمعنى الواو أو بمعنى مع فتقدير قوله ذلك عندهم وأيديكم والمرافق أو مع المرافق واحتج بعضهم بقوله تعالى من أنصاري إلى الله الصف 14 أي مع الله وقوله ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم النساء 2 أي مع أموالكم .
وأنكر بعض أهل اللغة أن تكون ( إلى ) بمعنى الواو وبمعنى مع وقال لو كان كذلك لوجب غسل اليدين من أطراف الأصابع إلى أصل الكتف وقال لا يجوز أن تخرج ( إلى ) عن معناها وذلك أنها بمعنى الغاية أبدا وقال جائز أن تكون ( إلى ) ها هنا بمعنى الغاية وتدخل المرافق في الغسل لأن الثاني إذا كان من الأول كان ما بعد ( إلى ) داخلا فيما قبله فدخلت المرافق في الغسل لأنها من اليدين ولم يدخل الليل في الصيام بقوله ثم أتموا الصيام إلى الليل البقرة 187 لأن الليل ليس من النهار كأنه يقول ما كان من الجنس دخل الحد منه في المحدود وما لم يكن من الجنس لم يدخل في المحدود منه حدة
ومن لم يوجب غسلها حمل ( إلى ) على الغاية كقوله ثم أتموا الصيام إلى الليل وليس بشيء مما قدمنا من الحجة لقول الجمهور الذين لا يجوز عليهم جهل التأويل ولا تحريفه لأن القائلين بسقوط إدخال المرفقين في غسل الذراعين قليل وقولهم في ذلك كالشذوذ ومن غسل المرفقين مع الذراعين فقد أدى فرضة بيقين واليقين في أداء الفرائض واجب ([5])
قال شيخ الاسلام : ويجب غسل المرفقين لان المرفق هو من جنس اليد وهو مفصل حسي ونهايته متميزة ومثل هذه الغاية والحد انما يذكر اذا اريد دخوله في المحدود والمغيا كما لو قال بعتك هذا الثوب من هذا الطرف الى هذا الطرف وبعتك هذه الارض الى شاطئ النهر وقد قيل لان اسم اليد يتناولها الى المنكب وبقوله الى المرافق لنفي الزيادة على المرفق فيبقى المرفق داخلا في مسمى اليد المطلقة
وقد روى الدارقطني عن جابر قال كان رسول الله صلى الله عليه و سلم اذا توضأ ادار الماء على مرفقيه وفعله اذا وقع امتثالا لامر وتفسيرا للمجمل كان مثله في الوجوب لا سيما وادخاله احوط وارتفاع الحدث بدونه مشكوك فيه([6])

تخليل الاصابع.

َعَنْ لَقِيطِ بْنُ صَبْرَةَ, - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - - أَسْبِغْ اَلْوُضُوءَ, وَخَلِّلْ بَيْنَ اَلْأَصَابِعِ, وَبَالِغْ فِي اَلِاسْتِنْشَاقِ, إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا - أَخْرَجَهُ اَلْأَرْبَعَةُ, وَصَحَّحَهُ اِبْنُ خُزَيْمَة َ([7]).
عن بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا توضأت فخلل بين أصابع يديك ورجليك )رواه الترمذي وابن ماجه([8])
عن المستورد بن شداد الفهري قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم إذا توضأ دلك أصابع رجليه بخنصره ) رواه الترمذي وابو داود وابن ماجه ([9])
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لتنهكن الأصابع بالطهور أو لتنهكنها النار) الترغيب والترهيب ([10])
و عن عبد الله بن مسعود " خللوا الأصابع الخمس لا يحشوها الله نارا ) الترغيب والترهيب ([11])
قال الهيثمي في الزواجر : بابُ الْوُضُوءِ ( الْكَبِيرَةُ الثَّانِيَةُ وَالسَّبْعُونَ : تَرْكُ شَيْءٍ مِنْ وَاجِبَاتِ الْوُضُوءِ ) أَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : { مَنْ لَمْ يُخَلِّلْ أَصَابِعَهُ بِالْمَاءِ خَلَّلَهَا اللَّهُ بِالنَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } وَرَوَاهُ فِي الْأَوْسَطِ مَرْفُوعًا وَفِي الْكَبِيرِ مَوْقُوفًا عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ بِلَفْظِ:{ لَتَنْهَكُنَّ الْأَصَابِعَ بِالطَّهُورِ أَوْ لَتَنْهَكُنَّهَا النَّارُ } النَّهْكُ : الْمُبَالَغَةُ : أَيْ لَتُبَالِغُنَّ فِي غَسْلِهَا أَوْ لَتُبَالِغَنَّ النَّارُ فِي إحْرَاقِهَا وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ فِي الْكَبِيرِ مَوْقُوفًا:{ خَلِّلُوا الْأَصَابِعَ الْخَمْسَ لَا يَحْشُوهَا اللَّهُ نَارًا}.([12])
قال الامام الترمذي : وفي الباب عن بن عباس والمستورد وهو بن شداد الفهري وأبي أيوب الأنصاري قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم أنه يخلل أصابع رجليه في الوضوء وبه يقول أحمد وإسحاق وقال إسحاق يخلل أصابع يديه ورجليه في الوضوء .([13])
قال الامام الصنعانيعَنْ حديث لَقِيطِ بْنُ صَبْرَةَ : { وخلل بين الأصابع } ظاهر في إرادة أصابع اليدين والرجلين ، وقد صرح بهما في حديث ابن عباس : { إذا توضأت فخلل أصابع يديك ورجليك }... ودليل على إيجاب تخليل الأصابع.([14])
قال الشوكاني : قال ابن سيد الناس : قال أصحابنا : من سنن الوضوء تخليل أصابع الرجل في غسلهما ، قال : وهذا إذا كان الماء يصل إليها من غير تخليل ، فلو كانت الأصابع ملتفة لا يصل الماء إليها إلا بالتخليل فحينئذ يجب التخليل لا لذاته لكن لأداء فرض الغسل انتهى .
والأحاديث قد صرحت بوجوب التخليل وثبتت من قوله صلى الله عليه وسلم وفعله ولا فرق بين إمكان وصول الماء بدون تخليل وعدمه ، ولا بين أصابع اليدين والرجلين ، فالتقييد بأصابع الرجلين أو بعدم إمكان وصول الماء لا دليل عليه .([15])
قال العلامة المباركفوري :قلت : الأمر كما قال الشوكاني " وقال إسحاق : يخلل أصابع يديه ورجليه " قول إسحاق هذا هو الراجح المعول عليه لإطلاق قوله – صلى الله عليه وسلم : " فخلل الأصابع " ولحديث ابن عباس ..([16])
قال العلامة الالباني قال الشوكاني في " السيل الجرار " ( 1/81 ) أقول القول بالوجوب هو الحق لأن الله سبحانه قد أمر في كتابه العزيز بغسل الوجه ومحل المضمضة والاستنشاق من جملة الوجه وقد ثبت مداومة النبي صلى الله عليه و سلم على ذلك في كل وضوء ورواه جميع من روى وضوءه صلى الله عليه و سلم وبين صفته فأفاد ذلك أن غسل الوجه المأمور به في القرآن هو مع المضمضة والاستنشاق وأيضا قد ورد الأمر بالاستنشاق والاستنثار في أحاديث صحيحة .....ثم قال الالباني عقب هذا الكلام : وهو الصواب ، وينبغي أن يقال ذلك في تخليل الأصابع أيضا لثبوت الأمر به عنه صلى الله عليه وسلم . ([17])
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
[1] - ِ البخاري (185)، ومسلم (235).
[2] - أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ (4/39)، وَصَحَّحَهُ اِبْنُ خُزَيْمَة َ (118) واللفظ لابن خزيمة.
[3] - السلسلة الصحيحة 2401 و انظر حديث رقم: 4698 في صحيح الجامع.
[4] -ولا يجزي في غسل اليدين ابدا إلا أن يؤتى على ما بين اطراف الاصابع إلى ان تغسل المرافق ولا يجزي إلا أن يؤتى بالغسل على ظاهر اليدين وباطنهما وحروفهما حتى ينقضى غسلهما وإن ترك من هذا شئ وإن قل لم يجز] انتهى من الام للشافعي ( ج1/ص41 ) .
[5] - الاستذكار( ج:1 ص:127 ، 128)
[6] - شرح العمدة في الفقه ( ج1 / 186 )
[7] - رواه أبو داود (142 و 143)، والنسائي (1 /66 و 69)، والترمذي، (38)، وابن ماجه (448)، وابن خزيمة (150 و 168) وانظر حديث رقم: 453 وحديث رقم: 927 في صحيح الجامع.
[8] - رواه الترمذي 39 وروى ابن ماجه نحوه رقم 446 قال الشيخ الألباني : حسن صحيح و انظر حديث رقم: 452 في صحيح الجامع
[9] - رواه الترمذي40 وأبو داود حديث رقم148 وابن ماجه 446قال الشيخ الألباني : صحيح
[10] - صحيح الترغيب والترهيب218 والسلسلة الصحيحة 3489
[11] - صحيح الترغيب والترهيب قال الالباني صحيح لغيره موقوف
[12] - الزواجر ( 328 )
[13] - تحفة الاحوذي (ج1/ص113 ) .
[14] - سبل السلام ( ج1/ص196 ). و تحفة الاحوذي (ج1/ص114 ) .
[15] -نيل الاوطار ( ج1/ ص243 ، 244 ) .
[16] - تحفة الاحوذي (ج1/ص114 ) .

[17] - تمام المنة ( ص93 )



يتبــــــــــــــــــــــع

 

توقيع أبو محمد صلاح العقبي السلفي

 الخير كل الخير في اتباع من سلف


التعديل الأخير تم بواسطة أبو محمد صلاح العقبي السلفي ; 11-May-2010 الساعة 10:52 PM.
أبو محمد صلاح العقبي السلفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-May-2010, 10:57 PM   رقم المشاركة : [25]
أبو محمد صلاح العقبي السلفي
مشرف ساحة متقاعد
 






أبو محمد صلاح العقبي السلفي is on a distinguished road

افتراضي رد: @@ بحث في مسألة ...... الوضوء @@

تحريك الخاتم

قال ابن أبي شيبة : 1- حدثنا زيد بن الحباب عن محمد بن يزيد عن مجمع بن عتاب عن أبيه قال : وضأت عليا فحرك خاتمه.
(2) حدثنا وكيع عن محمد بن يزيد عن رجل عن أبيه عن علي مثله.
(3) حدثنا زيد بن الحباب عن ابن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة عن أبي تميم الجشاني أن عبد الله بن عمرو كان إذا توضأ حرك خاتمه وأبا تميم كان يفعله وأن ابن هبيرة كان يفعله.
(4) حدثنا هشيم عن خالد عن ابن سيرين أنه كان إذا توضأ حرك خاتمه.([1])
(5) حدثنا حسين بن علي و وكيع عن جعفر بن برقان عن حبيت بن أبي مرزوق عن ميمون أنه كان يحرك خاتمه إذا توضأ.
(6) حدثنا معن بن عيسى عن خالد بن أبي بكر قال : رأيت سالما توضأ وخاتمه في يده لا يحركه.
(7) حدثنا محمد بن يزيد عن نافع عن ابن عمر أن عمرو بن دينار كان يحرك خاتمه في الوضوء.
(8) حدثنا الفضل بن دكين عن مسعر قال : سمعت حمادا يقول في الخاتم أزله.
(9) حدثنا زيد بن حباب عن إسماعيل بن إسحاق مولى لعمر أن عمر بن عبد العزيز كان إذا توضأ حرك خاتمه.
(10) حدثنا حنظلة بن ثهلان عن أبيه قال رأيت الحسن توضأ فحرك خاتمه.
(11) حدثنا عبيد الصيدلاني عن هشام بن عروة عن أبيه أنه كان يحرك خاتمه إذا توضأ.انتهى من المصنف ([2])
وبوب البخاري في صحيحه باب غسل الأعقاب واخرج تحته أثر ابن سرين أنه كان يحرك الخاتم إذا تؤضأ . ذكر البخاري هذا الاثر تحت هذه الترجمة لانه في معنها ؛لأنه قد لا يصل إليه الماء إذا كان ضيقا .([3])
قال ابن حجر في "الفتح " :قَوْله : ( بَاب غَسْل الْأَعْقَاب . وَكَانَ اِبْن سِيرِينَ )
هَذَا التَّعْلِيق وَصَلَهُ الْمُصَنِّف فِي التَّارِيخ عَنْ مُوسَى بْن إِسْمَاعِيل عَنْ مَهْدِيّ بْن مَيْمُون عَنْهُ وَرَوَى اِبْن أَبِي شَيْبَة عَنْ هُشَيْم عَنْ خَالِد عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ حَرَّكَ خَاتَمه ، وَالْإِسْنَادَانِ صَحِيحَانِ ، فَيُحْمَل عَلَى أَنَّهُ كَانَ وَاسِعًا بِحَيْثُ يَصِل الْمَاء إِلَى مَا تَحْته بِالتَّحْرِيكِ..([4])
وقد اختلفوا فى تحريك الخاتم فى الوضوء فممن روى عنه تحريكه على بن أبى طالب، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وهو قول ابن سيرين، والحسن، وعروة، وميمون بن مهران، وحماد الكوفى، وإليه ذهب أبو ثور.
ورخص فى ترك تحريكه سالم، وهو قول مالك، والأوزاعى.
وقال أحمد بن حنبل: إن كان ضيقًا يخلله، وإن كان سلسًا يدعه، وقاله عبد العزيز بن أبى سلمة.([5])
قال الامام النووي : قال أصحابنا إذا كان في أصبعه خاتم فلم يصل الماء الي ما تحته وجب ايصال الماء إلى ما تحته بتحريكه أو خلعه وان تحقق وصوله استحب تحريكه وروى البيهقي فيه حديثا ان النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا توضأ حرك خاتمه لكنه ضعيف قال البيهقى والاعتماد على الاثر فيه عن على وغيره ثم روى عن على وابن عمر رضي الله عنهم انهما كانا إذا توضآ حركا الخاتم ([6])
قال الشوكاني : عقب أثر ابْنِ سِيرِينَ ..... وهو يدل على مشروعية تحريك الخاتم ليزول ما تحته من الأوساخ وكذلك ما يشبه الخاتم من الأسورة والحلية ونحوهما ..([7])
وفي الموسوعة الفقهية : ذهب جمهور الفقهاء إلى أنّه يجب في الوضوء تحريك الخاتم أثناء غسل اليد ، إن كان ضيّقاً ولا يعلم وصول ماء الوضوء إلى ما تحته ، فإن كان الخاتم واسعاً ، أو كان ضيّقاً وعلم وصول الماء إلى ما تحته فإنّ تحريكه لا يجب ، بل يكون مستحبّاً.
وذهب المالكيّة إلى أنّه لا يجب تحويل خاتم المتوضّئ من موضعه ولو كان ضيّقاً إن كان مأذوناً فيه ، وعلى المتوضّئ إزالة غير المأذون فيه إن كان يمنع وصول الماء للبشرة وإلاّ فلا ، وليس الحكم بإزالة ما يمنع وصول الماء للبشرة خاصّاً بالخاتم غير المأذون فيه ، بل هو عامّ في كلّ حائل كشمع وزفت ووسخ.([8])
وقال صاحب المرقاة :فيسن تحريك الخاتم إذا ظن وصول الماء إلى ما تحته وإلا فيجب تحريكه([9])
وقال العلامة الالباني : " تحريك الخاتم لابد منه إذا كان ضيقا "([10])
وقال العلامة العثيمين : الفقهاء قالوا يسن تحريكه ولكن إذا كان ضيقا فلبد من تحريكه لانه إذا لم يحركه لم يصل الماء الى ما تحته والله عز وجل يقول : فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ )(المائدة: الآية6) فلبد من غسل اليد كلها من أطراف الأصابع إلى المرفق .([11])
والحاصل أن المتوضأُ إذا كان في يدهِ خاتمٌ فله حالتان :
- أن يكون الخاتم واسعا ويصل الماء إلى ما تحته فهنا يسن تحريكه لما ورد عن السلف فعل ذلك .
- أن يكونَ الخاتمُ ضيقاً بحيثُ يشكُ وصولُ الماءِ إلى ما تحتهُ أو يغلبُ على الظنِ ذلك ، فهنا يجب تحريكه .وهو مذهب جمهور أهل العلم وبه أفتى العلامة الالباني وأبن عثيمين –رحمهم الله -.
مسح الرأس

وقول الله تعالى{وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْوَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ )
وفي حديث عُثْمَانَ - رضي الله عنه - دَعَا بِوَضُوءٍ, ........ ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ,.... ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا. - مُتَّفَقٌ عَلَيْه ِ([12]).
وَعَنْ عَلِيٍّ - رضي الله عنه - -فِي صِفَةِ وُضُوءِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: - وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَاحِدَةً. - أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد.([13])
وَعَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَاصِمٍ - رضي الله عنه - -فِي صِفَةِ اَلْوُضُوءِ- قَالَ: - وَمَسَحَ - صلى الله عليه وسلم - بِرَأْسِهِ, فَأَقْبَلَ بِيَدَيْهِ وَأَدْبَرَ. - مُتَّفَقٌ عَلَيْه ([14])
وَفِي لَفْظٍ: - بَدَأَ بِمُقَدَّمِ رَأْسِهِ, حَتَّى ذَهَبَ بِهِمَا إِلَى قَفَاهُ, ثُمَّ رَدَّهُمَا إِلَى اَلْمَكَانِ اَلَّذِي بَدَأَ مِنْهُ - البخاري ومسلم.
وَعَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا -فِي صِفَةِ اَلْوُضُوءِ- قَالَ: - ثُمَّ مَسَحَ - صلى الله عليه وسلم - بِرَأْسِهِ, وَأَدْخَلَ إِصْبَعَيْهِ اَلسَّبَّاحَتَيْنِ فِي أُذُنَيْهِ, وَمَسَحَ بِإِبْهَامَيْهِ ظَاهِرَ أُذُنَيْهِ. - أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ, وَالنَّسَائِيُّ, وَصَحَّحَهُ اِبْنُ خُزَيْمَة ([15]).
عن الربيع بنت معوذ بن عفراء : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ عندها فمسح الرأس كله من قرن الشعر كل ناحية لمنصب الشعر لا يحرك الشعر عن هيئته ) ابي داود ([16])
عن الربيع: أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح برأسه من فضل ماء كان في يده ) سنن أبي داود ([17])
وعن أبو الأزهر المغيرة بن فروة ويزيد بن أبي مالك : أن معاوية توضأ للناس كما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ فلما بلغ رأسه غرف غرفة من ماء فتلقاها بشماله حتى وضعها على وسط رأسه حتى قطر الماء أو كاد يقطر ثم مسح من مقدمه إلى مؤخره ومن مؤخره إلى مقدمه ) سنن أبي داود ([18])
قال الامام النووي : وأجمعوا على وجوب مسح الرأس ، واختلفوا في قدر الواجب فيه ؛ فذهب الشافعي في جماعة إلى أن الواجب ما يطلق عليه الاسم ولو شعرة واحدة ، وذهب مالك وأحمد وجماعة إلى وجوب استيعابه ، وقال أبو حنيفة - رحمه الله تعالى - في رواية : الواجب ربعه. ([19])
وقال صاحب – "عون المعبود" : ما ذهب إليه الإمام الشافعي هو مذهب ضعيف ، والحق ما ذهب إليه مالك وأحمد] ([20])
وقال شيخ الاسلام ابن تيمية : اتفق الأئمة كلهم على أن السنة مسح جميع الرأس ، كما ثبت في الأحاديث الصحيحة ، والحسنة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم فإن الذين نقلوا وضوءه لم ينقل عنه أحد منهم أنه اقتصر على مسح بعض رأسه.([21])

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] - علقه البخاري في صحيحه ووصله في التاريخ الكبير 838 .
[2] - مصنف ابن أبي شيبة (1/55،56 ) تحت رقم (46)
[3] - ملخص من فتح الباري ((1/460 ) .
[4] -فتح الباري (1/460،459 ) .
[5] - شرح البخاري لابن بطال (ج1/ص 258 ، 259) وأنظر الأوسط لابن المنذر ( 1/ 482 )
[6] - المجموع (1/427 )
[7] - نيل الاوطار (1/242 )
[8]-الموسوعة الفقهية الكويتية (ج11/ص30 )
[9] - مرقاة المفاتيح ( 2/ 123 )
[10] - تمام المنة ( ص 99 ) .
[11] - سلسلة لقاءت الباب المفتوح شريط رقم (232الوجه الثاني الدقيقة 18)
[12] - سبق تخريجه .
[13] - رواه أبو داود)
[14] - سبق تخريجه .
[15] - أبو داود ( 135 ) والنسائي ( 102 ) وابن خزيمة ( 148 ) وصححه الالباني .
[16] - ابي داود ( 128 ) وقال الشيخ الألباني : حسن
[17] - (سنن أبي داود 130) وقال الشيخ الألباني : حسن
[18] - سنن أبي داود ( 124 ). قال الشيخ الألباني : صحيح
[19] - شرح صحيح مسلم ( 3/107 )
[20] - عون المعبود (1/124 )
[21] - مجموع الفتاوى (21 /83 )

 

توقيع أبو محمد صلاح العقبي السلفي

 الخير كل الخير في اتباع من سلف


التعديل الأخير تم بواسطة أبو محمد صلاح العقبي السلفي ; 11-May-2010 الساعة 11:11 PM.
أبو محمد صلاح العقبي السلفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-May-2010, 11:16 PM   رقم المشاركة : [26]
أبو محمد صلاح العقبي السلفي
مشرف ساحة متقاعد
 






أبو محمد صلاح العقبي السلفي is on a distinguished road

افتراضي رد: @@ بحث في مسألة ...... الوضوء @@

عدد مرات مسح الرأس

عن علي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح رأسه مرة )سنن ابن ماجه([1])
و عن الربيع بنت معوذ بن عفراء : أنها رأت النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ قالت مسح رأسه ومسح ما أقبل منه وما أدبر وصدغيه وأذنيه مرة واحدة) رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه [2] .. وفي الباب عن علي وجد طلحة بن مصرف بن عمرو قال أبو عيسى وحديث الربيع حديث حسن صحيح وقد روى من غير وجه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مسح برأسه مرة والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم وبه يقول جعفر بن محمد وسفيان الثوري وبن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق رأوا مسح الرأس مرة واحدة حدثنا محمد بن منصور المكي قال سمعت سفيان بن عيينة يقول سألت جعفر بن محمد عن مسح الرأس أيجزئ مرة فقال إي والله .
وفي رواية :ومسح برأسه مرتين يبدأ بمؤخر رأسه ثم بمقدمه وبأذنيه كلتيهما ظهورهما وبطونهما... رواه أبو داود ([3])
وفي حديث عبدالله بن زيد ..ثم أدخل يده في التور فمسح رأسه ، فأقبل بهما وأدبر مرة واحدة ... ) وفي رواية : " بدأ بمقدم رأسه ، حتى ذهب بهما إلى قفاه ، ثم ردهما حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه " (خرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي ، والنسائي). ([4])
قال ابن دقيق العيد : قَوْلُهُ ثم أدخل يده في التور ، فمسح رأسه فأقبل بهما وأدبر مرة واحدة " فيه دليل على التكرار في مسح الرأس ، مع التكرار في غيره ، وهو مذهب مالك وأبي حنيفة . ([5])
وعن عثمان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح رأسه ثلاثا ) أخرجه أبو داود([6])
وعن شقيق بن سلمة قال : رأيت عثمان ابن عفان غسل ذراعيه ثلاث ثلاث ، ومسح رأسه ثلاثا ، وقال رأيت رسول – صلى الله عليه وسلم فعل هذا .
وفي رواية توضأ ثلاثا . رواه أبو داود ( 110 ) قال الالباني حسن صحيح
أن معاوية توضأ للناس كما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ فلما بلغ رأسه غرف غرفة من ماء فتلقاها بشماله حتى وضعها على وسط رأسه حتى قطر الماء أو كاد يقطر ثم مسح من مقدمه إلى مؤخره ومن مؤخره إلى مقدمه رواه أبو داود (124قال الشيخ الألباني : صحيح
قال ابن الحصار في هذا غسل الرأس بدل مسحه ويرد بهذا على من قال لو كرر المسح لصار غسلا فخرج عن وظيفة الرأس([7])
وفي رواية : قال فتوضأ ثلاثا ثلاثا وغسل رجليه بغير عدد.رواه أبو داود 125 قال الشيخ الألباني : صحيح
قال ابن السمعاني في الاصطِلام : اختلاف الرواية يحمل على التعدد ، فيكون مسح تارة مرة وتارة ثلاثا ، فليس في رواية " مسح مرة " حجة على منع التعدد .([8])
عن عبد الله بن زيد أنه : رأى النبي صلى الله عليه وسلم توضأ وأنه مسح رأسه بماء غير فضل يديه قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح ورواه مسلم مع زوائد
قال ابن عبد البر: جمهورهم يقول بمسح الرأس مسحة واحدة موعبة كاملة لا يزيد عليها إلا الشافعي فإنه قال من توضأ ثلاثا مسح رأسه ثلاثا على ظاهر الحديث في أن رسول الله صلى الله عليه و سلم توضأ ثلاثا
وفي بعض الروايات عن عثمان في صفة وضوء رسول الله ثم يمسح رأسه ثلاثا
وأكثرها على مرة واحدة
وروى مسح الرأس ثلاثا عن أنس بن مالك وسعيد بن جبير وعطاء وغيرهم
وكان بن سيرين يقول يمسح رأسه مرتين ([9])
قال ابن حجر : بالغ أبو عبيدة فقالَ : لا نعلم أحدً من السَّلف اِستحب تثليث مسح الرأس إلا إبراهيم التيمِي ، وفيما قال نظر ، فقد نقله ابن أبي شيبة وابن المنذر عن أنس وعطاء وغيرهما ([10])، وقد روى أبو داود من وجهين صحح أحدهما ابن خزيمة وغيره في حديث عثمان تثليث مسح الرأس ، والزيادة من الثقة مقبولة .([11])
قال صاحب عون المعبود : قلت : التحقيق في هذا الباب أن أحاديث المسح مرة واحدة أكثر وأصح ، وأثبت من أحاديث تثليث المسح ، وإن كان حديث التثليث أيضا صحيحا من بعض الطرق ، لكنه لا يساويها في القوة .فالمسح مرة واحدة هو المختار والتثليث لا بأس به .([12])
قال الامام الصنعاني : وقد اختلف العلماء في ذلك ، فقال قوم بتثليث مسحه كما يثلث غيره من الأعضاء إذ هو من جملتها ، وقد ثبت في الحديث تثليثه ،وإن لم يذكر في كل حديث ذكر فيه تثليث الأعضاء ؛ فإنه قد أخرج أبو داود من حديث " عثمان " في تثليث المسح ، أخرجه من وجهين ، صحح أحدهما ابن خزيمة وذلك كاف في ثبوت هذه السنة
وقيل : لا يشرع تثليثه ؛ لأن أحاديث " عثمان " الصحاح كلها كما قال أبو داود تدل على مسح الرأس مرة واحدة ، وبأن المسح مبني على التخفيف ، فلا يقاس على الغسل ، وبأن العدد لو اعتبر في المسح لصار في صورة الغسل .
وأجيب بأن كلام أبي داود ينقصه ما رواه هو ، وصححه ابن خزيمة ، كما ذكرناه ؛ والقول بأن المسح مبني على التخفيف ، قياس في مقابلة النص ، فلا يسمع .
فالقول بأنه يصير في صورة الغسل لا يبالى به بعد ثبوته عن الشارع ، ثم رواية الترك لا تعارض رواية الفعل ، وإن كثرت رواية الترك ؛ إذ الكلام في أنه غير واجب ، بل سنة من شأنها أن تفعل أحيانا ، وتترك أحيانا .([13])
قال العلامة الالباني : وذكر في " التلخيص " أن ابن الجوزي مال في " كشف المشكل " إلى تصحيح التكرير
قلت : وهو الحق لأن رواية المرة الواحدة وإن كثرت لا تعارض رواية التثليث إذ الكلام في أنه سنة ومن شأنها أن تفعل أحيانا وتترك أحيانا وهو اختيار الصنعاني في"سبل السلام "([14])

من أين يبداء في مسح الرأس ؟

وَعَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَاصِمٍ - رضي الله عنه - -فِي صِفَةِ اَلْوُضُوءِ- قَالَ: - وَمَسَحَ - صلى الله عليه وسلم - بِرَأْسِهِ, فَأَقْبَلَ بِيَدَيْهِ وَأَدْبَرَ. - مُتَّفَقٌ عَلَيْه.
وَفِي لَفْظٍ: - بَدَأَ بِمُقَدَّمِ رَأْسِهِ, حَتَّى ذَهَبَ بِهِمَا إِلَى قَفَاهُ, ثُمَّ رَدَّهُمَا إِلَى اَلْمَكَانِ اَلَّذِي بَدَأَ مِنْهُ. ِ([15])
قال الشيخ الألباني : وهو تفسير من الراوي لقوله ( أقبل وأدبر ) فلا يلتفت إلى قول غيره . .. وقال : وهذا وإن كان يوهم بظاهره أنه بدأ بمؤخر الرأس فليس بمراد لأنه خلاف قول الراوي : بدأ بمقدم رأسه .([16])
عن المقدام بن معد يكرب قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ فلما بلغ مسح رأسه وضع كفيه على مقدم رأسه فأمرهما حتى بلغ القفا ثم ردهما إلى المكان الذي بدأ منه سنن أبي داود قال الشيخ الألباني : صحيح
عن الربيع بنت معوذ بن عفراء : أن رسول الله صلى الله عليه وسلمتوضأ عندها فمسح الرأس كله من قرن الشعر كل ناحية لمنصب الشعر لا يحرك الشعر عن هيئته ابي( داود ) 128 قال الشيخ الألباني : حسن
وعن ربيع بنت معوذ بن عفراء أخبرته قالت : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ قالت فمسح رأسه ومسح ما أقبل منه وما أدبر وصدغيه وأذنيه مرة واحدة سنن أبي داود 129 قال الشيخ الألباني : حسن
وعن الربيع بنت معوذ بن عفراء قالت : أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح برأسه مرتين بدأ بمؤخر رأسه ثم بمقدمة وبأذنيه كلتيهما ظهورهما وبطونهما " رواه الترمذي (33 ) وقال : حديث حسن وأبي داود 126 قال الشيخ الألباني : حسن
قال أبو عيسى هذا حديث حسن وحديث عبد الله بن زيد أصح من هذا وأجود إسنادا وقد ذهب بعض أهل الكوفة إلى هذا الحديث منهم وكيع بن الجراح
قال الكشميري :ثبت مسح الرأس بصفات كثيرة وفي الصحاح القوية الإقبال و الإدبار وهذا مختار عندنا.([17])

حد الرأس المامور مسحه

قال صاحب عمدة القاري : الرأس مشتمل على الناصية والقفا والفودين([18])
قال العلامة البسام : حد الرأس من منابت شعر الرأس المعتاد مما يلي الجبهة ، إلى مفصل الرأس من الرقبة ، ومن الأذن إلى الأذن ، ولا يمسح ما نزل من شعر الرأس أسفل من ذلك ؛ لأنه قد تجاوز مكان الرأس من الإنسان . ([19])

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] - سنن ابن ماجه ( 436 ) و قال الشيخ الألباني : صحيح
[2] - ابو داود ( 129 ) والترمذي ( 34 ) وابن ماجه ( 441) و قال الشيخ الألباني : حسن الإسناد
[3] - أبو داود ( 126 ) و قال الشيخ الألباني : حسن
[4] - خرجه البخاري185 في غير موضع ومسلم 235 وأبو داود 118 ، 120 والترمذي 35 ، والنسائي 71،72
[5] - إحكام الاحكام شرح عمدة الاحكام (95 ) .
[6] - أخرجه أبو داود (107) وقال الالباني حسن صحيح
[7] - عمدة القاري (ج2/ ص16 )
[8] - فتح الباري ( ج1/ 510 ) .
[9] - الاستذكار ( ج2/ ص26 ، 27)
[10] -قال صاحب عمدة القاري رادا على كلام أبو عبيد : فيه نظر لأن ابن أبي شيبة حكى ذلك عن أنس بن مالك وسعيد بن جبير وعطاء وزاذان وميسرة أنهم كانوا إذا توضؤا مسحوا رؤوسهم ثلاثا وذكر ابن السكن أيضا عن مصرف بن عمرو ووردت أحاديث كثيرة بالمسح ثلاثا ففي ( سنن ابي داود ) بسند صحيح من حديث عبد الرحمن بن وردان عن حمران وفيه ومسح رأسه ثلاثا وفي ( سنن ابن ماجه ) ما يدل على أن سائر وضوئه عليه الصلاة والسلام كان ثلاثا والرأس داخلة فيه وهو ما رواه بسند صحيح عن محمود بن خالد ثنا لوليد بن مسلم عن ثوبان عن عبدة بن أبي لبابة عن شقيق بن سلمة قال رأيت عثمان وعليا رضي الله تعالى عنهما يتوضآن ثلاثا ثلاثا ويقولان هكذا كان وضوء رسول الله عليه الصلاة والسلام.... انتهى من عمدة القاري (ج2/ص14.15
[11] -فتح الباري ( ج1/ص448 )
[12] - عون المعبود (ج1/ص127 )
[13] - سبل السلام (ج1/ ص185،186 )
[14] - تمام المنة ( ص 91 )
[15] - سبق تخريجه
[16] - التعليق على بلوغ المرام ( ج1 / 123 ، 124 ) .
[17] -العرف الشذي شرح سنن الترمذي ( ج1 / ص 76 )
[18] - عمدة القاري( ج3 / ص8 ) والفودين :" فَوْدُ الرأسِ: جانباه. يقال: بدا الشيبُ بفَوْدَيْهِ. قال ابن السكيت: إذا كان للرجل ضفيرتان يقال: لفلان فَوْدانِانتهى من الصحاح في اللغة للجوهري و المخصص ابن سيده
وفي المصباح المنيرالْفَوْدُ مُعْظَمُ شَعْرِ اللِّمَّةِ مِمَّا يَلِي الْأُذُنَيْنِ قَالَهُ ابْنُ فَارِسٍ وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ الْفَوْدَانِ الضَّفِيرَتَانِ وَنَقَلَ فِي الْبَارِعِ عَنْ الْأَصْمَعِيِّ أَنَّ الْفَوْدَيْنِ نَاحِيَتَا الرَّأْسِ كُلُّ شِقٍّ فَوْدٌ وَالْجَمْعُ أَفْوَادٌ مِثْلُ ثَوْبٍ وَأَثْوَابٍ انتهى من المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للفيومي المقري .

[19] - توضيح الأحكام ( ج1 /ص 209) . وأنظر فتح ذي الجلال والاكرام بشرح بلوغ المرام للعلامة العثيمين ( ج1/ ص267 ، 268)

 

توقيع أبو محمد صلاح العقبي السلفي

 الخير كل الخير في اتباع من سلف


التعديل الأخير تم بواسطة أبو محمد صلاح العقبي السلفي ; 11-May-2010 الساعة 11:30 PM.
أبو محمد صلاح العقبي السلفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-May-2010, 11:36 PM   رقم المشاركة : [27]
أبو محمد صلاح العقبي السلفي
مشرف ساحة متقاعد
 






أبو محمد صلاح العقبي السلفي is on a distinguished road

افتراضي رد: @@ بحث في مسألة ...... الوضوء @@

مسح الأذنين


عن الربيع بنت معوذ بن عفراء : أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فأدخل إصبعيه في جحري أذنيه (سنن أبي داود 131)
قال الشيخ الألباني : حسن
عن أبي أمامة وذكر وضوء النبي صلى الله عليه وسلم قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح المأقين قال وقال الأذنان من الرأس رواه ابن ماجه(سنن ابن ماجه 443) و( سنن أبي داود 134) و(الترمذي 37)
وعن عن عبد الله بن زيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الأذنان من الرأس(سنن ابن ماجه 443) قال الشيخ الألباني : صحيح
عن بن عباس قال : توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح برأسه وأذنيه باطنهما بالسباحتين وظاهرهما بإبهامي . رواه النسائي 102 قال الشيخ الألباني : حسن صحيح
وَعَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا -فِي صِفَةِ اَلْوُضُوءِ- قَالَ: - ثُمَّ مَسَحَ - صلى الله عليه وسلم - بِرَأْسِهِ, وَأَدْخَلَ إِصْبَعَيْهِ اَلسَّبَّاحَتَيْنِ فِي أُذُنَيْهِ, وَمَسَحَ بِإِبْهَامَيْهِ ظَاهِرَ أُذُنَيْهِ. - رواه أبو داود (135)، والنسائي (1/88) من طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده. وصحح الحديث ابن خزيمة (174)
عن عبد الله الصنابحي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا توضأ العبد المؤمن فمضمض خرجت الخطايا من فيه ...إلى قوله : فإذا مسح برأسه خرجت الخطايا من رأسه حتى تخرج من أذنيه ..الخ . رواه مالك والنسائي103 وابن ماجه 282والحاكم انظر حديث رقم: 449 في صحيح الجامع .
قال أبو عيسى قال قتيبة قال حماد لا أدري هذا من قول النبي صلى الله عليه وسلم أو من قول أبي أمامة قال وفي الباب عن أنس قال أبو عيسى هذا حديث حسن ليس إسناده بذاك القائم والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم أن الأذنين من الرأس وبه يقول سفيان الثوري وبن المباركوالشافعي وأحمد وإسحاق وقال بعض أهل العلم ما أقبل من الأذنين فمن الوجه وما أدبر فمن الرأس قال إسحاق وأختار أن يمسح مقدمهما مع الوجه ومؤخرهما مع رأسه وقال الشافعي هما سنة على حيالهما يمسحهما بماء جديد[1]
قال الامام ابن القيم : "وكان يمسح أذنيه مع رأسه ، وإنما صح ذلك عن ابن عمر ([2]) [ أي تجديد الماء لهما]
قال الامام الشوكاني : عقب حديث بن عباس "مسح برأسه وأذنيه باطنهما بالسباحتين وظاهرهما بإبهامي" وَالْحَدِيثُ يَدُلُّ عَلَى مَشْرُوعِيَّةِ مَسْحِ الْأُذُنَيْنِ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا([3])
قال العلامة العثيمين :تحت حديث عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا .. وَأَدْخَلَ إِصْبَعَيْهِ اَلسَّبَّاحَتَيْنِ فِي أُذُنَيْهِ, وَمَسَحَ بِإِبْهَامَيْهِ ظَاهِرَ أُذُنَيْهِ. هذا في صفة مسح الأذنين ، والأذنان تمسحان مع الرأس لأنهما منه ... والصحيح أن مسحهما واجب لأنهما من الرأس .... ظاهر الحديث أنه لا يأخذ ماء جديد لأذنيه هذا هو الصحيح . إلا إذا يبست يده ؛ لأنهما من الرأس فطهارتهما واحدة . ([4])
قال العلامة الألباني : ليس في المسح بماء جديد إلا هذا الحديث الشاذ ( يقصد حديث عبد الله بن زيد " أنه رأى النبي – صلى الله عليه وسلم – يأخذ لأذنيه ماء غير الماء الذي أخذه لرأسه " .وأخر بلفظ " خذوا للرأس ماء جديد " وسنده ضعيف جدا كما بينته في "الضعيفة" (995).([5])
وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية وقال وهو مذهب الجمهور . ([6])


كيفية مسح الأذنان :

قال العلامة العثيمين :وهي : أن يدخل الإنسان السبابتين في صماخيهما ويمسح بإبهاميه ظاهرهما ، ولا يبدأ بواحدة قبل الأخرى ... لكن إذا أراد المسح بيد واحدة فيمسح اليمنى قبل اليسرى ، لعموم حديث : " ألا فيمنوا" وقول عائشة : " كان يعجبه التيمن ... أنه لا يشرع تكرار مسح الأذنين ؛ لأن الحديث ليس فيه التكرار .([7])


غسل الرجلين


{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ }
عن أبي حية قال : رأيت عليا رضي الله عنه توضأ فذكر وضوءه كله ثلاثا ثلاثا قال ثم مسح رأسه ثم غسل رجليه إلى الكعبين ثم قال إنما أحببت أن أريكم طهور رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه أبي داود والنسائي([8])
وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده : أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله كيف الطهور فدعا بماء في .... إلى قوله :ثم غسل رجليه ثلاثا ثلاثا ثم قال هكذا الوضوء فمن زاد على هذا أو نقص فقد أساء وظلم أو ظلم وأساء . سنن أبي داودوالنسائي وابن ماجه ([9])
وعن أنس بن مالك : أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد توضأ وترك على قدميه مثل موضع الظفر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ارجع فأحسن وضوءك رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه وابن خزيمة ([10])
قال الامام القرطبي : القراءات اختلف الصحابة والتابعون، فمن قرأ بالنصب جعل العامل " اغسلوا " وبنى على أن الفرض في الرجلين الغسل دون المسح، وهذا مذهب الجمهور والكافة من العلماء، وهو الثابت من فعل النبي صلى الله عليه وسلم، واللازم من قوله في غير ما حديث، وقد رأى قوما يتوضئون وأعقابهم تلوح فنادى بأعلى صوته (ويل للاعقاب من النار أسبغوا الوضوء).
ثم إن الله حدهما فقال: " إلى الكعبين " كما قال في اليدين " إلى المرافق " فدل على وجوب غسلهما، والله أعلم.
ومن قرأ بالخفض جعل العامل الباء، قال ابن العربي: اتفقت العلماء على وجوب غسلهما، وما علمت من رد ذلك سوى الطبري من فقهاء المسلمين([11])، والرافضة من غيرهم، وتعلق الطبري بقراءة الخفض.
وقال : قال ابن عطية: وذهب قوم ممن يقرأ بالكسر إلى أن المسح في الرجلين هو الغسل.
قلت: وهو الصحيح، فإن لفظ المسح مشترك، يطلق بمعنى المسح ويطلق بمعنى الغسل،
قال الهروي: أخبرنا الازهري أخبرنا أبو بكر محمد بن عثمان بن سعيد الداري عن أبي حاتم عن أبي زيد الانصاري قال: المسح في كلام العرب يكون غسلا ويكون مسحا، ومنه يقال: للرجل إذا توضأ فغسل أعضاءه: قد تمسح، ويقال: مسح الله ما بك إذا غسلك وطهرك من الذنوب، فإذا ثبت بالنقل عن العرب أن المسح يكون بمعنى الغسل فترجح قول من قال: إن المراد بقراءة الخفض الغسل، بقراءة النصب التي لا احتمال فيها، وبكثرة الاحاديث الثابتة بالغسل، والتوعد على ترك غسلها في أخبار صحاح لا تحصى كثرة أخرجها الائمة، ثم إن المسح في الرأس إنما دخل بين ما يغسل لبيان الترتيب([12])
و قال ابن العربي :وقد اختلفوا في ذلك ؛ فدل على أن المسألة محتملة لغة محتملة شرعا ، لكن تعضد حالة النصب على حالة الخفض بأن النبي صلى الله عليه وسلم غسل وما مسح قط ، وبأنه رأى قوما تلوح أعقابهم ، فقال { : ويل للأعقاب من النار } ، { و ويل للعراقيب من النار } .
فتوعد بالنار على ترك إيعاب غسل الرجلين ؛ فدل ذلك على الوجوب بلا خلاف ، وتبين أن من قال إن الرجلين ممسوحتان لم يعلم بوعيد النبي صلى الله عليه وسلم على ترك إيعابهما .([13])
وقال ابن الجوزي : وقد قامت الدلالة على أن المراد بالمسح : الغسل من وجهين:
أحدهما : أن أبا زيد قال : المسح خفيف الغسل ، قالوا : تمسحت للصلاة ، وقال أبو عبيدة : فطفق مسحاً بالسوق ، أي : ضرباً ، فكأن المسح بالآية غسل خفيف . فإن قيل : فالمستحب التكرار ثلاثاً؟ قيل : إِنما جاءت الآية بالمفروض دون المسنون .
والوجه الثاني : أن التحديد والتوقيت إِنما جاء في المغسول دون الممسوح ، فلما وقع التحديد مع المسح ، عُلم أنه في حكم الغسل لموافقته الغسل في التحديد ، وحجة من نصب أنه حَمل ذلك على الغسل لاجتماع فُقهاء الأمصار على الغسل .([14])
قال ابن كثير : قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو زُرْعَة، حدثنا أبو سلمة، حدثنا وُهَيْب، عن خالد، عن عِكَرِمة، عن ابن عباس؛ أنه قرأها: { وَأَرْجُلَكُمْ } يقول: رجعت إلى الغسل.
وروي عن عبد الله بن مسعود، وعُرْوَة، وعطاء، وعكرمة، والحسن، ومجاهد، وإبراهيم، والضحاك، والسُّدِّي، ومُقاتل بن حيان، والزهري، وإبراهيم التيمي، نحو ذلك.
وهذه قراءة ظاهرة في وجوب الغسل، كما قاله السلف.([15])
وقد نقل الامام النووي الاجماع على وجوب غسل الرجلين وقال لم تخالف فيه الا الرافضة ([16])[ من يتسمون بالشيعة ]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ

[1] - تحفة الاحوذي .
[2] - زاد المعاد ( ج1/ ص187 ) .
[3] - نيل الاوطار ( ج1 /ص 255 )
[4] - فتح ذي الجلال والاكرام بشرح بلوغ المرام ( ج 1 / ص 270، 271، 272)
[5] - التعليق على سبل السلام ( ج1/ ص 127 ) .
[6] - مجموع الفتاوى الكبرى ( ج1/ص31 )
[7] - - فتح ذي الجلال والاكرام بشرح بلوغ المرام ( 271 ) وانظر أيضا توضيح الأحكام (ج1/ ص 208 ) لعبدالله البسام .
[8] - رواه أبي داود (116)والنسائي (94) و قال الشيخ الألباني : صحيح
[9] - سنن أبي داود (135) والنسائي (140 ) وابن ماجه ( 422 ) و قال الشيخ الألباني : حسن صحيح دون قوله أو نقص فإنه شاذ انظر الصحيحة ( 2980 ) وصحيح الجامع (6989، 7015 )
[10] - رواه أحمد و أبي داود( 173 و174و175)وابن ماجه( 665 و 666 )وابن خزيمة( 164)
[11] قال العلامة الشنقيطي : ومن العجيب نسبة العلماء المسح للإمام محمد بن جرير الطبري – رحمه الله تعالى مع أن الذي يدل عليه كلامه في تفسيره المشهور عند الكلام على هذه الآية إنما هو الجمع بين الغسل ، والمسح باليد ... والصواب من القول عندنا في ذلك أن الله عز ذكره أمر بعموم مسح الرجلين بالماء في الوضوء كما أمر بعموم مسح الوجه بالتراب في التيمم وإذا فعل ذلك بهما المتوضىء كان مستحقا اسم ماسح غاسل لأن غسلهما إمرار الماء عليهما أو إصابتهما بالماء و مسحهما إمرار اليد أو ما قام مقام اليد عليهما فإذا فعل ذلك بهما فاعل فهوغاسل ماسح انتهى من شروق المنن الكبرى للشنقيطي ( 1/ 53 ) إذن ولم يخالف الا الرافضة وهم ليسوا منا .
[12] - تفسير القرطبي (الاية 6 )
[13] - أحكام القران للقرطبي ( ج2 / ص70 ،71 ) تحت المسألة (41 ) .
[14] - زاد المسير ( 362 ، 363 )
[15] تفسير ابن كثير (الاية 6 ) ( ج3 / ص51 ) .
[16] - شرح صحيح مسلم ( ج3 / ص 107 )


يتبـــــــــــــــــــــــــــع

 

توقيع أبو محمد صلاح العقبي السلفي

 الخير كل الخير في اتباع من سلف


التعديل الأخير تم بواسطة أبو محمد صلاح العقبي السلفي ; 11-May-2010 الساعة 11:45 PM.
أبو محمد صلاح العقبي السلفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-May-2010, 11:55 PM   رقم المشاركة : [28]
أبو محمد صلاح العقبي السلفي
مشرف ساحة متقاعد
 






أبو محمد صلاح العقبي السلفي is on a distinguished road

افتراضي رد: @@ بحث في مسألة ...... الوضوء @@

تخليل أصابع القدمين


عن بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا توضأت فخلل بين أصابع يديك ورجليك رواه الترمذي و ابن ماجه نحوه([1])
وعن المستورد بن شداد الفهري قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم إذا توضأ دلك أصابع رجليه بخنصره رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه([2])
قال الامام الترمذي : وفي الباب عن بن عباس والمستورد وهو بن شداد الفهري وأبي أيوب الأنصاري قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم أنه يخلل أصابع رجليه في الوضوء وبه يقول أحمد وإسحاق وقال إسحاق يخلل أصابع يديه ورجليه في الوضوء .([3])
قال الامام الصنعانيعَنْ حديث لَقِيطِ بْنُ صَبْرَةَ :{ وخلل بين الأصابع } ظاهر في إرادة أصابع اليدين والرجلين ، وقد صرح بهما في حديث ابن عباس : { إذا توضأت فخلل أصابع يديك ورجليك }.....ودليل على إيجاب تخليل الأصابع.([4])
وقد سبق الكلام عن تخليل اصابع اليدين ويشمل كذلك أصابع الرجلين .


الوضوء مرة مرة أو مرتين مرتين أو ثلاثا ثلاثا


عن بن عباس قال : ألا أخبركم بوضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم فتوضأ مرة مرة رواه البخاري و أبو داود والترمذي والنسائي وابن خزيمة ([5])
وعن أبي هريرة : أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرتين مرتين ) رواه ابو داودوالترمذي ([6])
وفي حديث عبد الله بن زيد " أن النبي صلي الله عليه وسلم توضأ مرتين مرتين " رواه البخاري
وَعَنْ حُمْرَانَ; - أَنَّ عُثْمَانَ - رضي الله عنه - دَعَا بِوَضُوءٍ, فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ, ثُمَّ مَضْمَضَ, وَاسْتَنْشَقَ, وَاسْتَنْثَرَ, ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ, ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ اَلْيُمْنَى إِلَى اَلْمِرْفَقِِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ, ثُمَّ اَلْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ, ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ, ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ اَلْيُمْنَى إِلَى اَلْكَعْبَيْنِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ, ثُمَّ اَلْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ, ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا. - مُتَّفَقٌ عَلَيْه ِ.
وعن شقيق بن سلمة قال رأيت عثمان وعليا يتوضأن ثلاثا ثلاثا ويقولان هكذا كان وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو الحسن بن سلمة حدثناه أبو حاتم ثنا أبو نعيم ثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان فذكر : نحوه ( سنن ابن ماجه ([7])
وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله عن الوضوء فأراه الوضوء ثلاثا ثلاثا ثم قال هكذا الوضوء فمن زاد على هذا فقد أساء وتعدى وظلم رواه النسائي وابن ماجه وروى أبو داود معناه .([8])
وعن بن عمر : أنه توضأ ثلاثا ثلاثا ورفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم ) رواه ابن ماجه ([9])
وعن عائشة وأبي هريرة : أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثا ثلاثا) رواه ابن ماجه ([10])
وعن عبد الله بن أبي أوفى قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثا ثلاثا ومسح رأسه مرة رواه ابن ماجه ([11])
وعن أبي مالك الأشعري قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ ثلاثا ثلاثا رواه ابن ماجه ([12])
وعن الربيع بنت معوذ بن عفراء : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثا ثلاثا رواه ابن ماجه ([13])
وعن أبي حية عن علي : أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثا ثلاثا ) رواه الترمذي([14])
قال أبو عيسى وفي الباب عن عثمان وعائشة والربيع وبن عمر وأبي أمامة وأبي رافع وعبد الله بن عمرو ومعاوية وأبي هريرة وجابر وعبد الله بن زيد وأبي بن كعب
وقال أيضا حديث علي أحسن شيء في هذا الباب وأصح لأنه قد روى من غير وجه عن علي رضوان الله عليه والعمل على هذا عند عامة أهل العلم أن الوضوء يجزئ مرة مرة ومرتين أفضل وأفضله ثلاث وليس بعده شيء وقال بن المبارك لا آمن إذا زاد في الوضوء على الثلاث أن يأثم وقال أحمد وإسحاق لا يزيد على الثلاث إلا رجل مبتلى ([15])
قال ابن خزيمة في صحيحه باب إباحة الوضوء مرة مرة والدليل على أن غاسل أعضاء الوضوء مرة مرة مؤد لفرض الوضوء إذ غاسل أعضاء الوضوء ) مرة مرة واقع عليه اسم غاسل والله عز وجل أمر بغسل أعضاء الوضوء بلا ذكر توقيت وفي وضوء النبي صلى الله عليه وسلم مرة مرة ومرتين مرتين وثلاثا ثلاثا وغسل بعض أعضاء الوضوء شفعا وبعضه وترا دلالة على أن هذا كله مباح وأن كل من فعل في الوضوء ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الأوقات مؤد لفرض الوضوء لأن هذا من اختلاف المباح لا من اختلاف الذي بعضه مباح وبعضه محظور وذكر حديث ابن عباس السابق ([16])
قال الامام الطحاوى: فى هذه الأحاديث دليل أن المفترض من الوضوء هو مرة مرة، وما زاد على ذلك فهو لإصابة الفضل لا الفرض، وأن المرتين والثلاثة من ذلك على الإباحة، فمن شاء توضأ مرة، ومن شاء مرتين، ومن شاء ثلاثًا وهذا قول أهل العلم جميعًا، لا نعلم بينهم فى ذلك اختلافًا.([17])
وقال الامام النووي تحت حديث عثمان : هذا الحديث أصل عظيم في صفة الوضوء ، وقد أجمع المسلمون على أن الواجب في غسل الأعضاء مرة مرة ، وعلى أن الثلاث سنة ، وقد جاءت الأحاديث الصحيحة بالغسل مرة مرة ، وثلاثا ثلاثا وبعض الأعضاء ثلاثا وبعضها مرتين وبعضها مرة ، قال العلماء : فاختلافها دليل على جواز ذلك كله ، وأن الثلاث هي الكمال والواحدة تجزئ ، فعلى هذا يحمل اختلاف الأحاديث . وأما اختلاف الرواة فيه عن الصحابي الواحد في القصة الواحدة فذلك محمول على أن بعضهم حفظ وبعضهم نسي ، فيؤخذ بما زاد الثقة ، كما تقرر في قبول زيادة الثقة الضابط.... وقال :فهو أصل عظيم في أن السنة في الوضوء ثلاثا ثلاثا ، وقد قدمنا أنه مجمع على أنه سنة وأن الواجب مرة واحدة وفيه دلالة للشافعي ومن وافقه في أن المستحب في الرأس أن يمسح ثلاثا كباقي الأعضاء ، وقد جاءت أحاديث كثيرة بنحو هذا الحديث وقد جمعتها مبينة في شرح المهذب ونبهت على صحيحها من ضعيفها وموضع الدلالة منها ..([18])

غسل بعض أعضاء الوضوء مرتين والبعض ثلاث

عن عبد الله بن زيد : أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فغسل وجهه ثلاثا وغسل يديه مرتين مرتين ومسح برأسه وغسل رجليه مرتين قال أبو عيسى وهذا حديث حسن صحيح وقد ذكر في غير حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ بعض وضوئه مرة وبعضه ثلاثا وقد رخص بعض أهل العلم في ذلك لم يروا بأسا أن يتوضأ الرجل بعض وضوئه ثلاثا وبعضه مرتين أو مرة رواه الترمذي والنسائي وابن خزيمة([19])
قال الامام النووي : وقد جاءت الأحاديث الصحيحة بالغسل مرة مرة ، وثلاثا ثلاثا وبعض الأعضاء ثلاثا وبعضها مرتين وبعضها مرة ، قال العلماء : فاختلافها دليل على جواز ذلك كله ، وأن الثلاث هي الكمال والواحدة تجزئ ([20])
قال الكشميري : السنة المستمرة تثليث الوضوء ، ولو اكتفى بالمرة أو المرتين لا يأثم ، كما في الهداية ص ( 6 ) وثبت وضوئه مرة مرة ، ومرتين مرتين ، وثلاثاً ثلاثاً ، وهذه مستمرة وثبت جمعُ غسل مرة ومرتين وثلاثاً في وضوء واحد ، ولم يذهب أحد إلى الزيادة على ثلاث مرار ([21])
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] - رواه الترمذي( 39) وروى ابن ماجه نحوه رقم( 446) و قال الشيخ الألباني : حسن صحيح و انظر حديث رقم: 452 في صحيح الجامع
[2] - رواه الترمذي40 وأبو داود حديث رقم148 وابن ماجه 446قال الشيخ الألباني : صحيح
[3] - تحفة الاحوذي (ج1/ص113 ) .
[4] - سبل السلام ( ج1/ص196 ). و أنظر تحفة الاحوذي (ج1/ص114 ) .
[5] - رواه البخاري و أبو داود( 138)و(النسائي( 80،101 ) و ( الترمذي( 42 ) وابن خزيمة( 171)
[6] - سنن ابي داود والترمذي ( 43 )136و قال الشيخ الألباني : حسن صحيح
[7] - ( سنن ابن ماجه 413 )و قال الشيخ الألباني : صحيح
[8] - (سنن النسائي 140 )وابن ماجه 422 وروى أبو داود معناه و قال الشيخ الألباني : حسن صحيح
[9] - ابن ماجه ( 414 ) و قال الشيخ الألباني : صحيح

[10] - ابن ماجه 415 و قال الشيخ الألباني : صحيح
[11] - سنن ابن ماجه 416 و قال الشيخ الألباني : صحيح
[12] - سنن ابن ماجه 417 و قال الشيخ الألباني : صحيح
[13] - ابن ماجه 418 وقال الشيخ الألباني : حسن صحيح
[14] - الترمذي (44 )
[15] - تحفة الاحوذي . ( 1/ 120)[16] - صحيح ابن خزيمة ( 1/ 87 )

[17] - شرح البخاري ابن بطال ( ج1/ ص249 )
[18] - شرح مسلم ( ج3 / 106)
[19] وسنن الترمذي 47وقال: حسن صحيح - النسائي 97 وابن خزيمة 172 و قال الشيخ الألباني : صحيح الإسناد وقوله في الرجلين مرتين شاذ
[20] - شرح مسلم ( ج3 / 106)
[21] - العرف الشذي شرح سنن الترمذي (1 / 83)

يتبـــــــــــــــــــــــــــــع

 

توقيع أبو محمد صلاح العقبي السلفي

 الخير كل الخير في اتباع من سلف


التعديل الأخير تم بواسطة أبو محمد صلاح العقبي السلفي ; 11-May-2010 الساعة 11:58 PM.
أبو محمد صلاح العقبي السلفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
......, مسألة, الوضوء

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
البحــــث في مسألة الوضوء أبو سليمان السلفي ساحة الفقه وأصوله 7 01-Jun-2010 08:14 PM
رد السلام أثناء الوضوء هل ينقض الوضوء؟ الأثرية ساحة المرأة المسلمة ( المشاركة خاصة بالنساء ) 4 08-Apr-2010 02:53 PM
فضل الوضوء أيمن ساحة الفقه وأصوله 6 04-Mar-2009 07:31 PM


الساعة الآن 06:27 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2007 - 2016, vBulletin Solutions, Inc.
للأعلى
1 2 9 10 15 16 17 21 22 23 24 30 31 32 35 36 37 38 39 40 41 42 49 50 51 52 54 55 56 59 60 61 63 88 89 91 92 96 101 103 104 109 110 111 113 116 117 120 122 123