آخر 10 مشاركات
آه ، ثم آه ، ثم آه .. (الكاتـب : أبو بكر يوسف لعويسي - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 148 )    <->    اسطوانة المتون العلمية (الكاتـب : محمد بن أحمد أبو حذيفة الجزائري - آخر مشاركة : محمد بن أحمد أبو حذيفة الجزائري - مشاركات : 0 - المشاهدات : 130 )    <->    مخاطبة العقلاء بالحق وأن حرمة الأنبياء أمواتا هي كحرمتهم أحياء ولا فرق . (الكاتـب : مجدي أبوبكر عبدالكريم العوامي - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 2 - المشاهدات : 1000 )    <->    كشف ملابسة وبيان وتوجيه سلفي مما حدث بفرنسا (الكاتـب : أبو بكر يوسف لعويسي - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 193 )    <->    تذكير وتنبيه لما تخوفه المصطفى أشد من فتنة الدجال على أمته (الكاتـب : أبو بكر يوسف لعويسي - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 121 )    <->    غلق الأبواب في وجه شبهة تكاد تكون قاعدة عند كثير من الشباب (الكاتـب : أبو بكر يوسف لعويسي - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 210 )    <->    من الأسباب التي ينال بها المرء شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم. (الكاتـب : أبو معاوية مجدي الصبحي - آخر مشاركة : أبو معاوية مجدي الصبحي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 213 )    <->    أسطوانة سلسلة فــــقـه الأذان للشيخ محمد سعيد الرسلان حفظه الله - (الكاتـب : محمد بن أحمد أبو حذيفة الجزائري - آخر مشاركة : محمد بن أحمد أبو حذيفة الجزائري - مشاركات : 0 - المشاهدات : 339 )    <->    رجل فاتته صلاة المغرب فجاء وقد قامت صلاة العشاء فماذا يفعل ؟؟؟ مسألة مهمة (الكاتـب : أبو بكر يوسف لعويسي - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 409 )    <->    دحض شبهة قصة التحكيم ورفع المصاحف التي يستدل بها المتظاهرون في رفعهم المصاحف (الكاتـب : أبو بكر يوسف لعويسي - آخر مشاركة : أبو بكر يوسف لعويسي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 335 )    <->   
العودة   منتديات نور اليقين > القسم الإسلامي الرئيسي > ساحة المواضيع الإسلامية العامة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-Apr-2009, 01:59 PM   رقم المشاركة : [1]
بنت السلف
عضو مشارك
 





بنت السلف is on a distinguished road

كلام نفيس لإبن القيم رحمه الله في حسن الظن بالله

لحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد: قال ابن القيم رحمه الله ولا ريب أن حسن الظن بالله إنما يكون مع الإحسان، فإن المحسن حسن الظن بربه، أنه يجازيه على إحسانه، ولا يخلف وعده، ويقبل توبته، وأما المسيء المصرعلى الكبائر والظلم والمخالفات فإن وحشة المعاصي والظلم والحرام تمنعه من حسن الظن بربه، وهذا موجود في الشاهد فإن العبد الآبق المسيء الخارج عن طاعة سيده لا يحسن الظن به، ولا يجامع وحشة الإساءة إحسان الظن أبداً، فإن المسيء مستوحش بقدر إساءته،وأحسن الناس ظناً بربه أطوعهم له. كما قال الحسن البصري: ( إن المؤمن أحسن الظن بربه فأحسن العمل، وأن الفاجر أساء الظن بربه فأساء العمل ).
وكيف يكون محسن الظن بربه من هو شارد عنه، حال مرتحل في مساخطه وما يغضبه، متعرض للعنته، قد هان حقه وأمره عليه فأضاعه، وهان نهيه عليه فارتكبه وأصر عليه، وكيف يحسن الظن بربه منبارزه بالمحاربة، وعادى أولياءه، ووالى أعداءه، وجحد صفات له، وأساء الظن بما وصفبه نفسه ووصفه به رسوله وظن بجهله أن ظاهر ذلك ضلال وكفر.
وكيف يحسن الظن بمن يظن أنه لا يتكلم ولا يأمر ولا ينهى ولايرضى ولا يغضب، وقد قال الله تعالى في حق من شك في تعلق سمعه ببعض الجزئيات، وهوالسر من القول وَذَلِكُمُ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُم أَردَاكُم فَأَصبَحتُم مِنَ الخَاسِرِينَ[فصلت:23].
فهؤلاءلما ظنوا أن الله سبحانه لا يعلم كثيراً مما يعلمون كان هذا إساءة لظنهم بربهم،فأرداهم ذلك الظن. وهذا شأن كل من جحد صفات كماله ونعوت جلاله، ووصفه بما لا يليق به، فإذا ظن هذا أنه يدخله الجنة كان هذا غروراً وخداعاً من نفسه، وتسويلاً من الشيطان، لا إحسان ظن بربه.
فتأمل هذا الموضع، وتأمل شدة الحاجة إليه، وكيف يجتمع في قلب العبد تيقنه بأنه ملاق الله، وأن الله يسمع كلامه ويرى مكانه، ويعلم سره وعلانيته، ولا يخفى عليه خافية من أمره، وأنه موقوف بين يديه ومسئول عن كل ماعمل، وهو مقيم على مساخطه مضيع لأوامره معطل لحقوقه، وهو مع هذا يحسن الظن به.
وهل هذا إلا من خدع النفوس وغرور الأماني. وقد قال أبو سهل ابن حنيف: ( دخلتأنا وعروة بن الزبير على عائشة رضي الله عنها فقالت: لو رأيتما رسول الله في مرضله، وكانت عنده ستة دنانير، أو سبعة دنانير. فأمرني رسول الله أن أفرقها، فشغلني وجع رسول الله حتى عافاه الله، ثم سألني عنها{ ما فعلت أكنت فرقت الستة دنانير }، فقلت لا والله، لقد كان شغلني وجعك، قالت: فدعا بها فوضعها في كفه، فقال: { ما ظن نبي الله لو لقيالله وهذه عنده }، وفي لفظ { ما ظن محمد بربه لو لقي الله وهذه عنده } ).
فبالله ما ظن أصحاب الكبائروالظلمة بالله إذا لقوه ومظالم العباد عندهم، فإن كان ينفعهم قولهم: حسناً ظن وننابك إنك لم تعذب ظالماً ولا فاسقاً، فليصنع العبد ما شاء، وليرتكب كل ما نهاه الله عنه، وليحسن ظنه بالله، فإن النار لا تمسه، فسبحان الله، ما يبلغ الغرور بالعبد،وقد قال إبراهيم لقومه: أَئِفكاً ءَالِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ (86) فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ العَالَمِينَ[الصافات:87،86]



;ghl ktds gYfk hgrdl vpli hggi td psk hg/k fhggi hggi hg/k hgrdl fhggi vpli ktds

 

بنت السلف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-Apr-2009, 02:01 PM   رقم المشاركة : [2]
بنت السلف
عضو مشارك
 





بنت السلف is on a distinguished road

افتراضي رد: كلام نفيس لإبن القيم رحمه الله في حسن الظن بالله

أي ماظنكم به أن يفعل بكم إذا لقيتموه وقد عبدتم غيره.

ومن تأمل هذا الموضع حق التأمل علم أن حسن الظن بالله هو حسن العمل نفسه، فإن العبد إنما يحمله على حسن العمل حسن ظنه بربه أن يجازيه على أعماله ويثيبه عليها ويتقبلها منه، فالذي حمله على حسن العمل حسن الظن، فكلما حسن ظنه بربه حسن عمله.
وإلا فحسن الظن مع اتباع الهوى عجز، كما في الترمذي والمسند من حديث شداد ابن أوس عن النبي قال: { الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبعنفسه هواها، وتمنى على الله الأماني }.
وبالجملة فحسن الظن إنمايكون مع انعقاد أسباب النجاة، وأما مع انعقاد أسباب الهلاك فلا يتأتى إحسان الظن.
فإن قيل: بل يتأتى ذلك، ويكون مستند حسن الظن على سعة مغفرة الله ورحمته،وعفوه، وجوده، وأن رحمته سبقت غضبه، وأنه لا تنفعه العقوبة، ولا يضره العفو.
قيل: الأمر هكذا، والله فوق ذلك وأجل وأكرم وأجود وأرحم، ولكن إنما يضع ذلك في محله اللائق به، فإنه سبحانه موصوف بالحكمة والعزة والانتقام وشدة البطش، وعقوبة منيستحق العقوبة، فلو كان معول حسن الظن على مجرد صفاته وأسمائه لشترك في ذلك البروالفاجر، والمؤمن والكافر، ووليه وعدوه.
فما ينفع المجرم أسماؤه وصفاته وقد باء بسخطه وغضبه وتعرض للعنته، ووقع في محارمه وانتهك حرماته، بل حسن الظن ينفع من تابوندم وأقلع، وبدل السيئة بالحسنة، واستقبل بقية عمره بالخير والطاعة. ثم أحسن الظن بعدها فهذا هو حسن الظن، والأول غرور والله المستعان.
يفرق بين حسن الظن بالله وبين الغرور به قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِاللَّهِ أُوْلَئِكَ يَرجُونَ رَحمَتَ اللَّهُ[البقرة:218]، فجعل هؤلاءأهل الرجاء، لا البطالين والفاسقين، وقال تعالى: ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِن بَعدِ مَا فُتِنُواْ ثُمَّ جَاهَدُواْ وَصَبَرُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ[النحل:110] فأخبرسبحانه أنه بعد هذه الأشياء غفور رحيم لمن فعلها، فالعالم يضع الرجاء مواضعه،والجاهل المغتر يضعه في غير مواضعه.
قال رسول الله: { إياكم والظن فإنه أكذب الحديث } [البخاريومسلم].
إن استمراء ظن السوء وتحقيقه لا يجوز، وأوّله بعض العلماء على الحكم في الشرع بظن مجرد بلا دليل.
روى الترمذي عن سفيان: الظن الذي يأثم به ما تكلم به،فإن لم يتكلم لم يأثم. وذكر ابن الجوزي قول سفيان هذا عن المفسرين ثم قال: وذهبب عضهم إلى أنه يأثم بنفس الظن ولو لم ينطق به.
قال القاضي أبو يعلى: إن الظن منه محظور ( وهو سوء الظن بالله ) والواجب حسن الظن بالله عز وجل.
والظن المباح كمن شك في صلاته إن شاء عمل بظنه وإن شاء باليقين. وروى أبو هريرة مرفوعاً: { إذا ظننتم فلا تحققوا }وهذا من الظن الذي يعرض في قلب الإنسان في أخيه فيما يوجب الريبة.
قال ابن هبيرة الوزير الحنبلي: لا يحل والله أن يحسن الظن بمن ترفض ولا بمن يخالف الشرع في حال.
وقال: { ما أظن فلاناً وفلاناً يعرفان من ديننا شيئاً } وفي لفظ { ديننا الذي نحن عليه } [البخاري]. قال الليث بن سعد: كان رجلين من المنافقين.
عن أبي هريرةقال: قال رسول الله: { حسن الظن من حسن العبادة } [أحمد وأبو داود].
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لا يحل لامرىء مسلم يسمع من أخيه كلمة يظن بها سوءاً وهو يجد لها في شيء من الخير مخرجاً. وقال أيضاً : لا ينتفع بنفسه من لا ينتفع بظنه.
وقال أبو مسلم الخولاني: اتقوا ظن المؤمن فإن الله جعل الحق على لسان هو قلبه.
وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: لله درُّ ابن عباس إنه لينظر إلى الغيب عن ستر رقيقه.
وقال ابن عباس رضي الله عنه : الجبن والبخل والحرص غرائز سوء يجمعها كلها سوء الظن بالله عز وجل.
وفي الصحيحين أن صفية أتت النبي تزوره وهومعتكف ، وأن رجلين من الأنصار رأياهما فأسرعا فقال النبي: { على رسلكما إنها صفية بنت حيي } فقالا: سبحانالله يا رسول الله. قال: { إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم وخشيت أن يقذف في قلوبكما شيئاً }، أو قال: { شراً }.
قال أبو حازم: العقل التجارب والحزم سوء الظن. وقال الحسن: لو كان الرجل يصيب ولا يخطىء ويحمد في كل ما يأتي داخله العجب.
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه و سلم أجمعين.

 

بنت السلف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-Apr-2009, 05:24 PM   رقم المشاركة : [3]
الأثرية
مشرفة قسم الأسرة المسلمة

 الصورة الرمزية الأثرية
 





الأثرية is a name known to allالأثرية is a name known to allالأثرية is a name known to allالأثرية is a name known to allالأثرية is a name known to allالأثرية is a name known to all

افتراضي رد: كلام نفيس لإبن القيم رحمه الله في حسن الظن بالله

جزاكِ الله خيراً

وباركَ الله فيكِ

ونفع بكِ

 

توقيع الأثرية

 


وَقَالَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : « الجَمَاعَةُ مَا وَافَقَ الحَقَّ ؛ وإِنْ كُنْتَ وَحْدكَ » .
رواهُ ابن عساكر في « تاريخ دمشق » ( 13 / 322 / 2 )
بسندٍ صحيحٍ عنه .
الأثرية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-Apr-2009, 10:50 PM   رقم المشاركة : [4]
إبراهيم الشحي
مشرف عام متقاعد
 






إبراهيم الشحي is on a distinguished road

افتراضي رد: كلام نفيس لإبن القيم رحمه الله في حسن الظن بالله

بارك الله فيكم

 

توقيع إبراهيم الشحي

 "إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم"

إبراهيم الشحي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-Apr-2009, 03:58 PM   رقم المشاركة : [5]
عزتي إسلامي
عضو جديد
 





عزتي إسلامي is on a distinguished road

افتراضي رد: كلام نفيس لإبن القيم رحمه الله في حسن الظن بالله

بارك الله فيك
و جزاك الله خيرآ

 

عزتي إسلامي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لإبن, الله, الظن, القيم, بالله, رحمه, نفيس, كلام

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رسائل ابن أبي الدنيا - كتاب اليقين - حسن الظن بالله - التوكل على الله -القناعة والتعف أبو محمد صلاح العقبي السلفي ساحة الكتب والبحوث العلمية 3 15-Aug-2009 08:11 AM
الفرق بين حسن الظن بالله وبين الغرور.......للإمام ابن القيم بنت السلف ساحة المواضيع الإسلامية العامة 3 10-May-2009 02:18 PM
قال شيخ الإسلام عبدالعزيز ابن باز ـ رحمه الله وطيّب ثراه كلام نفيس من شيخ معدنه نفيس أبوعبدالواحد ساحة المواضيع الإسلامية العامة 4 08-Apr-2009 12:51 AM
كلام نفيس للعلامة ابن القيم في أسباب راحة القلوب وانشراح الصدور أبوسعيد ساحة المواضيع الإسلامية العامة 6 26-Mar-2009 09:49 PM
كلام نفيس للعلامة العثيمين عن الأشاعرة المشتاقة إلى الله ساحة العقيدة السلفية 3 16-Jan-2009 02:10 PM


الساعة الآن 04:48 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2007 - 2016, vBulletin Solutions, Inc.
للأعلى
1 2 9 10 15 16 17 21 22 23 24 30 31 32 35 36 37 38 39 40 41 42 49 50 51 52 54 55 56 59 60 61 63 88 89 91 92 96 101 103 104 109 110 111 113 116 117 120 122