عرض مشاركة واحدة
قديم 07-Feb-2017, 09:10 PM   رقم المشاركة : [2]
أبو بكر يوسف لعويسي
أبو بكر يوسف لعويسي
 






أبو بكر يوسف لعويسي is on a distinguished road

افتراضي رد: إتحاف العقلاء بالرد وتفنيد ما جاء في جريدة الخبر من البلاء

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه .
أما بعد :
لقد أرسل إلي أحد الأفاضل رسالة خاصة ـ يطلب التفصيل في مسألة حرق كتب المبتدعة ، وهل كل المبتدعة تحرق كتبهم ، ثم رمى بملاحظة جيدة جاءت في وقتها وهي أن المقال يمكن ان يستغله بعض أهل الأهواء والجهال فيحتجون علينا في حرق كتب البيهقي والنووي وابن حجر وابن العربي والقطربي وابن حزن بأنهم مبتدعة ، وليس من شك أن هذا حق ولكن من يقرأ المقال يجدني قيدت حرق الكتب وإتلافها أن تعرض على العلماء قبل ذلك وأن من أراد فعل ذلك أن يستفتي العلماء وأن يعرض الكتب التي أراد أن يحرقها وهذا يدفع هذه الشبهة الحدادية فقد قلت في المقال :
فينبغي على طلبة العلم خاصة والسلفيين عامة أن يبادروا إلى إحراق كتب أهل البدع والأهواء بعد عرضها على العلماء وأخذ الإذن والفتوى في إتلافها وأن لا ينظروا فيها بل يبينوا للنّاس بإحراقها وإتلافها ما فيها من قول قبيح ومعتقد خبيث أو منهج معوج منحرف عن الصراط المستقيم وهدي سلفنا الصالح القويم .
لتمام الفائدة أضيف هنا بعض أجوبة الشيخ العلامة ربيع في المسألة .
سئل الشيخ ربيع حفظه المولى هذا السؤال : لدينا في مسجدنا مجموعة من الكتب التي حذر منها العلماء من حيث السلوك والدعوة والأخلاق ، وقد تجمعت لدينا ، ولا ندري ما نفعل بها، فهل نحرقها ، أو ندفنها ، أفيدونا بارك الله فيكم ؟
الجواب : الأصل إبعادها عن النّاس بأي وسيلة ، سئل أحمد عن الكتب يعني فيها بدع هل تحرق أو تمزق ؟ فأجاب بأنها تحرق أو تمزق.
لكن الآن أصبح التحذير من البدع وأهلها والأمر بإحراق كتبهم جريمة من الجرائم في نظر الحزبيين ! مع الأسف الذين يتلصقون بالمنهج السلفي ، وإلا فهذه الأمور معروفة عند السلف .
وقد أحرق القاضي عياض ومن معه كتاب الإحياء للغزالي ، وأحرق الأحناف كتاب الكشاف للزمخشري ، وأحرق الصحابة المصاحف بعدما جمع عثمان –رضي الله عنه – الّنّاس على مصحف واحد وأمر بإتلاف بقية المصاحف كل ذلك لدف الضرر عن الأمة .
إلى أن قال : حرقها إبعادا للفتنة عن النّاس، وجمعا للقلوب على كتاب الله وسنة رسوله فجمعهم على مصحف واحد .
هذه الكتب تتعدد فيها المناهج والعقائد والأفكار وغير ذلك ، فيؤدي إلى مفاسد لا يعلمها إلا الله عز وجل ، فتجنيب الأمة من التفرق والتحزب والخلافات والصراعات أمر واجب ، ويجب أن يتصدى لذلك العلماء الكبار والأمراء الكبار حتى يجنبوا الأمة شرور كتب البدع والضلال ، فيتلفونها بأي وسيلة ، ويحموا النّاس بكل وسيلة وإذا ما استطاعوا يُحذر منها.فتاوى فضيلة الشيخ ربيع (1/339).
وفي الجزء الثاني (ص192)سئل هذا السؤال :
ما رأيك في كتب بعض المفكرين مثل سيد قطب ، ومحمد قطب وغيرهما ؟
فأجاب :نحن نحذر الشباب من كتب هؤلاء أشد الحذر ؛ فإنها أخطر من كتب التصوف ؛ لأن التصوف النّاس في هذا البلاد ينفرون منه ،الرفض النّاس ينفرون منه ، لكن هذه لبلاغة أهلها وأساليبهم الأدبية الماكرة دسوا كثيرا من الضلالات كالتكفير ، وكالطعن في الصحابة وكرأي الجهم بن صفوان ، وآراء المعتزلة وكثير من أفكار الغرب الملحدة دسوها في كتاباتهم .
نحن ننصح شبابنا ونحذرهم ونقول :يجب على أهل المكتبات جميعا إن كانوا سلفيين ، ويحترمون المنهج السلفي وأهله أن ينظفوا مكتباتهم من هذه الكتب التي أضلت كثيرا من شباب الأمة ، الذين لو سلموا من هذه الكتب لرفع الله بهم راية السنة وراية الإسلام .

 

أبو بكر يوسف لعويسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
1 2 9 10 15 16 17 21 22 23 24 30 31 32 35 36 37 38 39 40 41 42 49 50 51 52 54 55 56 59 60 61 63 88 89 91 92 96 101 103 104 109 110 111 113 116 117 120 122 123